علم الإسرار جزء 2 – تفسير الرموز للأرقام التي ترآها خلال يومك و بدون بحثك أنت عنها و ما تفسيرها من وآقع علم (الفيزياء الكونيه) ! - جزء2

أولا : تفسير رقم (0) حتى وإن تضاعف (000) أو (0000) :

قد يعنى لنا أنه رقم لا شيء Nothing أو الفراغ لكن في علم الفيزياء الكونية لا يوجد مفهوم لل لا شيء Nothing وهو ما تراه فارغ بعينك فهو ممتلئ بجزيئاته There's No Nothing In this Universe _ وإذا رأيت هذا الرقم معناه إنك سوف تملأ ما كان لديك فارغا في وقت سابق وإن لديك الكثير من الترتيبات التي وجب عليك إن تفعلها في واقعك وتدخل حيز التفعيل وتكون منفذة بشكل واقعي – فكر فيما كان ينقصك تلك الأيام ربما يكون عمل أو حب أو مال وتضاعف الرقم يدل على إنك سوف تقوم بأخذ إجراءات جدية وتملآ هذا الفراغ في وقت قريب بإذن الله _ Infinitive Cycle أي رقم (0) في علم الفيزياء الكونية ، أن رأيتها وهي رقم (0 ) ما هي إلا عجلة الحياة التي تدور حتما في صالحك أنت أيها الإنسان دورة ومرحلة جديدة تجلب لك المزيد من الفرص والتغيير الجذري إلي الأفضل وترمز أيضا إلي التدفق في حياتك والوفرة بين الأخذ وَالْعَطَاء

ثانيا : تفسير رقم (1) حتى وإن تضاعف (111) أو (1111) :

إذا كنت تشاهد هذا الرقم تَحْدِيدًا فهنيئا لك ، فإنه يدل على إنك ستشاهد كل ما تفكر فيه وترتب له إنه سيتجلى في حياتك الواقعية هو ما عليك ألا إن تركز على ما تريد وتكون صادق كل الصدق معه كي تجذبه إلي عالمك وهذا يدل على تناغم الأفضل مع الكون من حيث الأفكار الإيجابية لتتجلي أهدافك في واقعك في الوقت القريب ورقم (1) في الفيزياء الكونية يعني الإنطلاقة والبدآية من جديد بهدف جديد رُبما يكون الهدف هو عمل أو حب أو مال ورقم (1111) وهذا ما رُصد في الأبحاث التي سجلت على كثير من الناس ويعني الصحوة الروحية أو يقظة الوعي ومعرفه ذآتهم ومن يكونون فعلآ ويرمز الرقم هذا إلي البوابة الكبيرة التي تنقلك بالوعي فقط من العالم المادي إلى العالم الروحي ليحدث لديك التوازن بعدها وهذا ما يُؤثر حتماّ على طريقة تناولك للأشياء والأمور وخرجت من نطاق السطحية المادية على الباطنية الروحية وهذا ما يعني إنك على شفه أن تنطلق كل موآهبك الروحية لتجذب إلي حقلك الطاقي جميع أهدآفك وكل ما تمنيتة في حياتك وكل ما سعيت إلية بنفس رآضيه وأتخذت خطوآت إيجابية مفعهمة بالأفكار السليمة المستندة على الفطرة الآدمية السليمة

ثالثا : تفسير رقم (2) حتى وإن تضاعف (222) أو (2222) :

فالأمور تسير على ما يرام فلآ يوجد مكان للتوتر إطلاقا ثق بنفسك وأعلم إن ما تريدة موجود في مكان ما وما عليك سوى أن تنتفح علي

يتبع الى الجزء الثالث من نفس المقال تحت نفس العنوان

علم الإسرار جزء 2 – تفسير الرموز للأرقام التي ترآها خلال يومك وبدون بحثك أنت عنها وما تفسيرها من وآقع علم (الفيزياء الكونيه) ! - جزء 3

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا