علم الإسرار جزء 2 – تفسير الرموز للأرقام التي ترآها خلال يومك و بدون بحثك أنت عنها و ما تفسيرها من وآقع علم (الفيزياء الكونيه) !جزء 1

في البداية أود أن أذكرك عزيزي القارئ بموضوع مقالنا سَابِقًا تحت عنوان: 7 علامات تدل على أنك بمرحلة التغير ومرحلة استقبال الإشارات ومن ضمن تلك الإشارات رؤية الأرقام بدون بحثك أنت وتقصيك عنها _ أرجو منك مراجعة مقالي كي تكتمل لديك المعلومة كاملة قبل قراءة مقالنا اليوم

وقبل أن نبدأ عليك بتفعيل زر المتابعة حتى يصلك مني كل جديد ومفيد نافع إيجابي وأيضا هادف تحفيزي ... وفضلا أرجو منك أن تترك لي تَعْلِيقًا توضح لي فيه ما وجهة نظرك تجاه ما تنامي إلي وعيك بمقالي اليوم وشكرا لك لقراءة مقالاتي دَوْمًا وما أوصله لك من زاوية العلوم ...

هيا لنبدأ ...

عزيزي القارئ هل لك أن لاحظت أنك تشاهد رقم متكرر في حياتك اليومية أو ربما تشاهده قبل نومك كل يوم أو تشاهده في ساعة السيارة أو عدد الرسائل اليومية التي تتلقاها بصندوق الرسائل الإليكتروني أو مسلسل الخطابات البنكية ... وربما يكون هو نفس الرقم هو رقم البناية التي تسكن فيها هو نفسه رقم الشارع الذي تسكن فيه وهو نفسه الرقم لتاريخ ميلادك ؟! ... إنها ليست صدفة بالمرة !! فلا يوجد مكان للصدف من وآويه جميع العلوم الثابتة النظرية وغير الثابتة فيما وراء علم النفس أو ما وراء الطبيعة آو علوم الطاقة وهي الأقرب إلى علم الفيزياء الكونية ، فتكون ردة فعلك الأولى حيال تلك الأرقام ما تشاهده وتنساه لأول مرة وربما لا تشغل بالك بتلك الأمور التي قد تبدون تافهة في ظاهرها ولكنها باطنيا أي من جانب الوعي والعلوم الروحية تعني الكثير من الإشارات والدلآلآت التي تستقبلها أنت وتجذبها إلى محيطك الطاقي أي الحقل الطاقي الخاص بك ويرسلها الكون لك باستمرار كي تكون مرشد لك ولكن بلغة الأرقام والأرقام تحمل إشارة أو رسالة خاصة لك أنت دون غيرك ...

تعددت الآراء بشأن هذا الموضوع لذا سوف أقوم بتناول تفسير للأرقام التي أجتمع عليه علماء الفيزياء الكونية أي العلوم الثابتة لتكون بمثابة دليل قوي لك ، عليك أن تتبع السبب فقط وألا تتجاهله في نفس الوقت وتتخذه مجرد إشارة تحفيزية إيجابية تدفعك إلى الأمام ، وألا تأخذها بمحمل الاهتمام الكامل بها سينقلب عندك الأمر سُوءًا وربما تدخل في حاله وسواس قهري لكني أقصد في مقالي هذا هو عدم بحثك أنت عنها أو تقصيك ولكنها هي التي تأتيك وتصل إليك دون جهد منك حتى أو بحثك أنت عنها وتمس قلبك فتشعر بأنها Gift أي هدية مرسلة إليك فجأة أنت بالذات تكون بمثابة إشارة في الوقت المناسب حتى وإن كان فحواها تحذيري فهدفها هي ألا تقع أو تحيط نفسك بطاقات سلبية لذا فإن لغة الأرقام ما هي إلا إشارات أو علامات دليل لنا جميعا في هذه الحياة مرسلة لنا من الكون أو مهندس الكون الأعظم إن صح التعبير، لذا فلا يوجد بالكون كُله صدفة كما ذكرنا سَابِقًا في العلوم الثابتة وغير ثابتة _ وكل شيء مرتب ومنظم له من قبل ومتناغم مع الكون كله والإنسان جزء من هذا الكون.

يتبع الجزء الثانى من نفس المقال تحت نفس العنوان

علم الإسرار جزء 2 – تفسير الرموز للأرقام التي ترآها خلال يومك وبدون بحثك أنت عنها وما تفسيرها من وآقع علم (الفيزياء الكونيه) ! - جزء

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا