بداية الكلام دائمًا تحكي عن أعظم الاختراعات والتكنولوجيا على مستوى العالم، ولكننا هنا نتحدث على نحو مختلف عن التكنولوجيا الحديثة، واستخدامها المسيء في اختراع الأسلحة، سواء اليدوية أو البيولوجية أو النووية.
تطور الأسلحة البدائية
قديمًا كان سكان الكرة الأرضية قبائل قليلة وبسيطة وعدد أفرادها لا يتعدى أعدادًا بسيطة، وكانت الأسلحة رماح أو أقواس رماية أو سيوف تستطيع أن تدافع بها عن نفسك وتقتل واحدًا أو اثنين على حسب مهاراتك القتالية.
وتطورت الحياة بعد ذلك إلى القرى والمدن، وزاد عدد السكان وزادت مساحة البلدان، وتطورت الأسلحة إلى البارود والمدافع البدائية التي كانت وقتها تستطيع أن تبيد قرية برمتها بالضرب المتواصل عليها.
وبعد ذلك كلما تطورت الحياة واتسعت وأصبحت تشكل دولًا وقارات وحيوات مختلفة وثقافات كبيرة، زاد فهم الإنسان للتكنولوجيا والاختراعات الجديدة، وأصبح البشر يتنافسون فيها.
ولكن من أخطر هذه الاختراعات هو اختراع وتطوير الأسلحة التي سوف تُنهي الحياة على هذا الكوكب على نحو سريع.
اقرأ أيضًا تعرف على تطورات الأسلحة المدمرة
القضاء على الإنسان وتعذيبه هو الهدف
نتذكر جميعنا قنبلة هيروشيما بحجمها الضخم، التي كادت تبيد اليابان عن بكرة أبيها، وكانت أول تطور حقيقي لاستخدام الأسلحة النووية في العالم.
وكأنها فتحت شهية العالم على الدماء، فأصبحوا يتفننون في اختراع الأسلحة، فأصبحت القنابل النووية صاروخية، وأصبح حجمها بسيطًا وتأثيرها أكبر، ويمكن حملها في سيارة أو تركيبها صاروخًا في طائرة أو غيرها من وسائل الإطلاق السهلة والسريعة.
بتلك البساطة تستطيع أن تبيد دولة أو قارة أو حتى الكرة الأرضية جميعها.
ولم يكتفوا بذلك بل تطورت أيضًا لتصبح كيميائية أو بيولوجية أو هيدروجينية أو أيًّا كان اسمها، فكلها تتفنن في تعذيب الإنسان والقضاء عليه بأبشع الصور.
في النهاية كلنا نتمنى السلام الحقيقي وليس المشروط؛ فبعض الناس تذهب تخيلاتهم إلى ضرورة وجود وسائل دفاعية وهجومية فتاكة حتى يستطيعوا إرهاب أعدائهم.
حتى لو لم يكن لهم أعداء فيتصورون ويخترعون وجودهم، حبًّا في الذات والعظمة والسلطة وشهوات التحكم والسيطرة على العالم والمستضعفين فيه.
كل شخص ينظر إلى ما في يده من إمكانيات ويحاول قدر الإمكان استخدامها في الخير ومساعدة البشرية على الاستمرارية والاستقرار في مختلف مجالات الحياة.
شكرًا على صبركم وحسن فهمكم.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.