النرجسية موجودة في جميع الأفراد ولكن بدرجات متفاوتة، وتظهر أكثر في مرحلة الطفولة المبكرة والمراهقة، أثناء فترة المراهقة يكون للتغييرات التي تحدث دورًا مهمًا في تكوينها، خاصة تلك المتعلقة بصورة الجسم وتشكيل الهوية والذات (فهم خصائص المراحل).
اقرأ ايضاً علامات معرفة الشخص النرجسي
مصطلح الشخصية النرجسية
ويجب أن تظل مستويات النرجسية ضمن الحدود الطبيعية، وليس زيادة حدتها، واتخاذ مسار آخر لتصبح اضطراب شخصية الفرد، حيث يتم تعريف الشخصية النرجسية على أنها نمط عام من التعظيم الذاتي والتركيز عليها، مما يعني أنه يبالغ في حب الذات وإنجازاته، إنه نمط مستمر ومستمر من سلوك تحسين الذات الذي يؤثر سلبًا على العديد من مجالات الحياة، بما في ذلك العلاقات الاجتماعية والعائلية والعمل.
اقرأ ايضاً هل أنت نرجسي؟ 9 علامات منبثقة عن النرجسية
النرجسية والطب النفسي
ظهرت بداية مصطلح "النرجسية" عام 1898م في "هافلوك إليس" في سياق الطب النفسي، حيث يعتبر أن النرجسية تشير إلى ميل الفرد لمعاملة جسده كشيء جنسي، في عام 1908م استخدمه (Sadger) كمفهوم في التحليل النفسي واعتبره انحرافًا خاصًا.
وتعود الإشارة الأولى لمفهوم النرجسية في الخطاب الفرويدي إلى عام 1910م في كتابه "ثلاث مقالات حول النظرية الجنسية"؛ حيث استخدم مفهوم النرجسية لإظهار أساس السلوك الجنسي غير الطبيعي بين المثليين جنسيًا.
اقرأ ايضاً النرجسية وتقدير الذات المرتفع
الدراسات التحليلية والنرجسية
وفي دراسته التحليلية لشخصية "ليوناردو دافنشي" في أوائل أبريل 1980م في كتاب "الفنان والمفكر الشمولي"، استخدم فرويد مفهوم النرجسية، كما أشار إلى الأسطورة اليونانية "النرجس"، وفي عام 1911م واصل استخدام المصطلح في دراسة حالة الرئيس شرايبر.
وفي عام 1913م تحدث عن النرجسية والمرحلة النرجسية في كتابه "Le totem et le tabou" في عام 1914م نشر فرويد مقالته بعنوان: "مقدمة في النرجسية"؛ حيث أولى اهتمامًا كبيرًا للأشخاص الذين يتخذون أجسادهم بأنفسهم كأشياء جنسية، وبعد أربع سنوات أوضحت المفاهيم المهمة للنرجسية الأولية والثانوية وطبيعة اختيار الموضوع النرجسي، والأساس النرجسي لمُثُل الأنا كبنية نفسية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.