ماذا ترى عندما تنظر في المرآة؟ هل ترى نفسك المتألقة؟ أم ترى عيوبك تحدّق في وجهك؟ إن علاقة العقل بالبشرة أعمق بكثير مما نتصور. فبشرتك غالبًا ما تعكس ما يحدث في داخلك. بقليل من الانتباه الواعي والعناية المليئة بالرحمة، يمكنك أن تلمس هذا الرابط الذي يسهّل علاقة بشرتك بعالمك الداخلي. في هذا المقال، نستكشف العلم وراء علم نفس الأمراض الجلدية (Psychodermatology)، ونوضح كيف يؤثر التوتر والقلق على بشرتك، ونقدم نهجًا شاملاً للعناية بها من الداخل والخارج.
العِلم وراء علاقة العقل بالبشرة
إن فكرة ارتباط العقل والمشاعر بحالة البشرة ليست مجرد «خرافة» أو طرح غير علمي. فالكثير من الأدلة العلمية تدعم العلاقة العميقة بين الصحة النفسية والبشرة.
على سبيل المثال، أظهرت دراسة أُجريت عام 2016 أن ارتفاع مستوى الوعي الذهني ارتبط بانخفاض الضيق النفسي-الاجتماعي وتحسّن جودة الحياة الجلدية.
ومن بين 120 مريضًا في عيادات الأمراض الجلدية شملتهم الدراسة، أفاد 33.4% بأنهم يعانون من قلق اجتماعي بدرجة سريرية.
ووجد الباحثون أن انخفاض الوعي باللحظة الحاضرة ارتبط بارتفاع مشاعر الخجل من البشرة، كما أشاروا إلى أن التدخلات القائمة على اليقظة الذهنية قد تفيد الأشخاص الذين يعانون من ضيق نفسي-اجتماعي في أثناء التعايش مع حالة جلدية مرئية.
كما أشارت دراسة أخرى في عام 2016 إلى أن هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والكورتيكوستيرون تؤدي دورًا مهمًا في صحة البشرة، إذ تؤثر على:

- تكاثر الخلايا
- التئام الجروح
- الالتهاب
- عملية الشيخوخة
تأثير التوتر على الأمراض الجلدية
وفي دراسة أُجريت عام 2013، ذكر 85% من مرضى الأمراض الجلدية أن إدارة الضيق النفسي-الاجتماعي كانت عاملًا رئيسًا في التعايش مع مشكلات البشرة.
وحسب بحث أقدم يعود لعام 2007، فإن 30% من مرضى الأمراض الجلدية يُظهرون علامات أو أعراضًا لمشكلات نفسية. وأوضح الباحثون أنه غالبًا ما يكون من الصعب التمييز ما إذا كان السبب الأساسي لهذه المشكلات هو الجلد نفسه أم الحالة النفسية.
التئام الجروح واليقظة الذهنية
إلى جانب تأثيرها على مشكلات البشرة الظاهرة وعلى طريقة شعورك تجاه بشرتك، تبيّن أيضًا أن اليقظة الذهنية تؤثر إيجابيًا في التئام الجروح.
فقد أظهرت دراسة صغيرة أُجريت عام 2018 على 49 بالغًا أن المشاركين الذين خضعوا لبرنامج تقليل التوتر القائم على اليقظة الذهنية «MBSR» لمدة 8 أسابيع سجّلوا انخفاضًا أكبر في نفاذية الجلد، إضافةً إلى انخفاض مستويات الإنترلوكين-8 «IL-8» وعامل نمو المشيمة مقارنةً بمجموعة التحكّم.
تشير هذه النتائج إلى أن تعزيز اليقظة الذهنية عبر برنامج «MBSR» قد يفيد في المراحل المبكرة من التئام الجروح، رغم الحاجة لمزيد من البحوث.
الصدفية والصحة النفسية
وفقًا لمراجعة بحثية أُجريت عام 2019، وشملت 24 تجربة سريرية و3 تقارير حالة ضمّت 1,522 شخصًا مصابًا بالصدفية، لاحظ الباحثون أن العوامل النفسية تؤدي إلى تفاقم الصدفية وفي الوقت نفسه تنجم عنها، وهو ما يشير إلى علاقة سببية معقّدة.
كما أشار الباحثون إلى عدة تدخلات واعدة في إدارة الصدفية والتوتر، منها:
- العلاج السلوكي المعرفي «CBT»
- العلاجات القائمة على اليقظة الذهنية
- المقابلات التحفيزية
- التدخلات التعليمية ومتعددة التخصصات
ودعوا أيضًا إلى إجراء مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعالية هذه الخيارات وإمكانية تطبيقها عمليًا وجدواها الاقتصادية.
وفي مراجعة أُجريت عام 2020، وُجدت علاقة قوية بين الصدفية والاكتئاب وتدني تقدير الذات. كما أظهرت دراسة شملَت 127 مريضًا بالصدفية أن 9.7% تمنّوا لو أنهم ماتوا، بينما 5.5% منهم كانت لديهم أفكار انتحارية.
وأشارت دراسة أقدم تعود لعام 2010 إلى أن الضغوط اليومية تؤثر على أعراض الصدفية من خلال تغيير مستويات الكورتيزول في أثناء لحظات التوتر الشديد.
أما دراسة أُجريت عام 2016، فقد أوضحت أن التوتر يزيد من الاستجابات الالتهابية، ومن نشاط الجهاز العصبي الودي، ومن إفرازات الغدة الكظرية، وهو ما يفاقم أعراض الصدفية. كما لفت الباحثون إلى أن أكثر من 50% من مرضى الصدفية يعانون أيضًا من مشكلات في النوم، الأمر الذي يزيد التوتر سوءًا.
الأكزيما وتأثير التوتر
الأكزيما هي حالة جلدية أخرى تتأثر بصورة واضحة بالتوتر.
وحسب بحث أُجري عام 2021، يعاني كثير من المصابين بالتهاب الجلد التأتبي «AD» -وهو الاسم الآخر للأكزيما- من الحكة، إلى جانب القلق بشأن الحكة نفسها، وهو ما يُعرف بـ «كارثة الحكة» أو «Itch Catastrophizing».
في هذه الدراسة، تلقى 155 مريضًا بالتهاب الجلد التأتبي العلاج في مركز إعادة تأهيل، وارتبطت ثلاثة أنماط من اليقظة الذهنية بانخفاض مستويات كارثة الحكة.
وكانت هذه الأنماط:
- التصرّف بوعي
- التوجّه المُتقبِّل وغير الحكمي
- التوجّه غير التفاعلي
وخلص الباحثون إلى أن التدخلات النفسية التي تزيد من القدرة على التصرّف بوعي قد تكون لها تأثير وقائي من كارثة الحكة، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى انخفاض شدة الحكة لدى مرضى التهاب الجلد التأتُّبي «AD».
وأشارت دراسة أخرى عام 2021 إلى أن الحرمان الاجتماعي والتوتر يؤثران سلبًا على أعراض الأكزيما التأتُّبيّة، كما يفعل تلوّث الهواء وتأثيرات تغيّر المناخ.
إضافة إلى ذلك، وجدت مراجعة أدبية أُجريت عام 2018 وجود علاقة إيجابية بين مستوى التوتر لدى الأمهات وزيادة خطر الإصابة بالأكزيما لدى أطفالهن.
وأظهرت دراسة صغيرة أخرى عام 2021 شملت 31 شخصًا مصابًا بالأكزيما أن:
- 22.6% لديهم أعراض اكتئاب خفيفة
- 16% لديهم أعراض اكتئاب خفيفة إلى متوسطة
- 38.7% لديهم أعراض اكتئاب متوسطة إلى شديدة
- 22.6% لديهم أعراض شديدة
كما أفاد المشاركون في الدراسة بمستويات مرتفعة من:
- اضطرابات نمط النوم
- التردّد في اتخاذ القرارات
- تدنّي تقدير الذات
- النقد الذاتي
نهج شامل للعناية بالبشرة
توجد أدلة كثيرة تشير إلى العلاقة بين البشرة والتوتر، وحتى الصحة النفسية. لكن كيف يمكن استخدام هذه المعرفة لدعم صحة بشرتك؟
وفقًا لكاتي سيلكوكس، المتخصصة في الأيورفيدا، مؤسسة مدرسة «Shakti»، ومؤلفة الكتاب الأكثر مبيعًا لدى نيويورك تايمز بعنوان «صحية، سعيدة، جذابة: حكمة الأيورفيدا للمرأة الحديثة»، تُعد البشرة نافذة على حالتنا الداخلية.
تقول سيلكوكس: «في الأيورفيدا، نرى البشرة كحدود وأيضًا كشاشة قد تعكس مشاعرنا. يمكن لصحة البشرة أن تتحسن بشكل كبير عندما نعيد توجيه عقلنا ونلتزم باليقظة الذهنية».
ويتفق معها الطبيب الطبيعي تشارلز تابون من «Pause Studio».
يقول تابون: «البشرة تشكّل مصدر قلق أساسي لعدد من الأشخاص، لأنها تعكس مباشرة ما يحدث في الداخل. أجسامنا تتواصل معنا دائمًا، وملاحظة التغيرات في صحة البشرة تساعدنا على اكتشاف ما قد يكون غير متوازن داخليًا».
تشير سيلكوكس إلى أن البشرة هي أكبر أعضاء الجسم وتشكل خط الدفاع الأول ضد السموم والملوثات البيئية، كما أنها يمكن أن تُظهر لنا الاختلالات الموجودة داخل الجسم.
تضيف: «غالبًا ما تظهر المشاعر والضغوط اللاواعية التي تتراكم خلال اليوم على بشرتنا».
على سبيل المثال، يشير تابون إلى أن التوتر العاطفي، قلّة النوم، أو ضعف جهاز المناعة قد يؤدي إلى عودة ظهور قروح البرد.
جفاف البشرة قد يشير إلى الجفاف أو نقص الدهون الصحية في النظام الغذائي. حبّ الشباب قد يدل على حساسية تجاه بعض الأطعمة أو اختلال في توازن المستعمرات البكتيرية على الجلد. ضعف التئام الجروح قد يشير إلى نقص العناصر الغذائية الأساسية.
يقول تابون: «غالبًا ما تكون البشرة بمثابة بطاقة تقرير عن كيفية تعامل أجسامنا مع تحديات الحياة. التوازن الداخلي يمكن أن يظهر خارجيًا من خلال بشرة مشرقة وصحية».
محور الأمعاء-الدماغ-البشرة: ما تأكله يظهر على وجهك
يؤمن كل من سيلكوكس وتابون بوجود رابط قوي بين صحة الأمعاء وصحة البشرة. وهو ما يُعرف علميًا بـمحور الأمعاء والبشرة (Gut-Skin Axis).
يقول تابون: «البشرة تعكس سلامة الجهاز الهضمي. من خلال شفاء الأمعاء، يمكن تقليل الالتهاب الجهازي بدرجة كبيرة، وهو ما يساعد على تعزيز صحة البشرة».
وتضيف سيلكوكس: «البشرة يمكن أن تعطي مؤشرًا على مستوى السموم في الدم والبلازما. وبطريقة ما، فإن الاختلالات التي نراها في البشرة يمكن أن تكون إشارات مفيدة تدل على ضرورة العناية بهضمنا ونظامنا الغذائي».

وتوجد أدلة علمية تدعم هذا الرأي أيضًا. فقد أظهرت دراسة عام 2021 أن الأمراض الجلدية تؤدي إلى تغييرات في كل من ميكروبيوم الجلد والأمعاء، وأن اختلال التوازن في ميكروبيوم الجلد أو الأمعاء مرتبط بتغيّر الاستجابة المناعية.
ويؤدي ذلك إلى ظهور أمراض جلدية مثل:
- التهاب الجلد التأتبي
- الصدفية
- حبّ الشباب الشائع
- قشرة الرأس
- سرطان الجلد
وحسب بحوث عام 2020، يوجد ارتباط كبير بين تغيّرات تركيب الميكروبات المعوية والصدفية، رغم أن الباحثين دعوا إلى مزيد من الدراسات واسعة النطاق ووضع معايير موحّدة.
وتشير مراجعة أُجريت عام 2019 إلى أن المشاعر المرتبطة بالتوتر، بما في ذلك الاكتئاب والقلق، قد تزيد من تفاقم حبّ الشباب عن طريق تغيير ميكروبيوم الأمعاء وزيادة نفاذية الأمعاء، وهو ما يمكن أن يسهم في التهاب الجلد.
النهج الشامل للعناية بالبشرة: دليل عملي
هل ترغب في تعلّم الاستماع إلى بشرتك لتزويدها بالعناية التي تحتاجها؟ يقترح كل من سيلكوكس وتابون التركيز على عدة مجالات أساسية، بما في ذلك:
- ممارسة العناية بالبشرة بوعي
- التخلّص من السموم
- تقليل التوتر
- الحصول على نوم عالي الجودة
- تناول الأطعمة التي تدعم البشرة والأمعاء
- موازنة التعرّض للشمس والحماية منها
- شرب كمية كافية من الماء
العناية الواعية بالبشرة
في روتينها للعناية بالبشرة، تحافظ سيلكوكس على البساطة. تشمل خطواتها الأربع:
- غسول يومي خالٍ من السموم يحتوي على الألوة فيرا، البابونج، الورد، والكاليندولا.
- سيروم طبيعي زيتي مصنوع من مزيج من زيت عباد الشمس العضوي وزيت جوز الهند.
- مقشّر يعتمد على السكر مرّتين أسبوعيًا.
- قناع طيني طبيعي لإزالة السموم العميقة عند الحاجة.
إضافةً إلى ذلك، تُركِّز على تبنّي عقلية واقعية، تقول: «أحاول قدر الإمكان أن أكون شاكرة لبشرتي على تحمّل كل تقلبات الطقس والفصول، والدموع، سواء في يومي أو في حياتي. كما أحاول أن أكون واقعية في ممارساتي للعناية بالبشرة وألا أتوقع أن أحافظ على بشرة شابة مثالية إلى الأبد».
وتشير سيلكوكس إلى أن جزءًا كبيرًا من الأيورفيدا والحياة الروحية يتمثّل في قبول أن التغيير لا مفرَّ منه وأن الجسم لا يدوم إلى الأبد. لكنها تضيف:
«ومع ذلك، يمكننا بذل أقصى ما نستطيع للعناية بأجسامنا وبشرتنا».
يركّز تابون على تلقي الرسائل من بشرته والتكيّف معها. يقول:
«أستخدم البثور العرضية كمؤشرات لفهم حساسيّات الطعام ومستوى الترطيب أو التوتر العاطفي الذي قد أعيشه».
ويحب أيضًا استخدام الفرشاة الجافة لتحفيز تدفّق الدم الصحي وتصريف اللمف.
التخلّص من السموم
يقول تابون: «البشرة هي واحدة من أهم أعضاء الجسم في عملية إزالة السموم. من خلال تقليل كمية السموم الداخلة إلى الجسم وتعزيز التخلّص الصحي عبر وظائف الكبد، يمكن تقليل عبء السموم على الجسم وبالتالي تحسين صحة البشرة».
يركّز في روتينه على الحفاظ على حاجز الجلد وميكروبيوم صحيّ باستخدام منتجات لطيفة. ويضيف:
«أنا أؤمن بعدم وضع أيّ موادّ على البشرة لا آكلُها. كما أحرص على صحة الفلورا الجلدية بتجنّب الإفراط في استخدام الصابون في أثناء الاستحمام».
وتقترح سيلكوكس تجنّب الإفراط في تناول الكحول:
«الكحول ليس مفيدًا للبشرة، إذ يمكن أن يسهم في تلف الكبد وتجفيف أنسجة الجسم».
تقليل التوتر
تقول سيلكوكس: «عندما نكون متوترين، قد نعبّر عن مشاعرنا عبر البشرة بردود فعل مثل التعرّق، الاحمرار، أو ظهور الطفح والحكة. كما يمكن أن نشعر بانقباضٍ وبرودةٍ ناجمَين عن الخوف والقلق على بشرتنا، وهو ما يؤدي إلى الجفاف وظهور التجاعيد».
وتقترح التعامل مع المشاعر عبر تخصيص وقت للتوقّف والشعور بها، وهو ما يساعد على معالجتها بدلًا من كبتها، وبالتالي تقل احتمالية ظهورها على البشرة لاحقًا.
ويضيف تابون: «الحالات العاطفية المرتفعة يمكن أن تضعف وظائف الأعضاء، وهو ما يزيد الالتهاب ويعطّل مسارات التخلّص الطبيعية من السموم».
ويستمتع بالتأمل في ساونا بالأشعة تحت الحمراء، مضيفًا: «الانتباه للإحساس بالجسم والتنقّل عبر اللعبة الذهنية عند اشتداد الحرارة هو ممارسة رائعة للوعي الذهني».
ومع ذلك، لا تحتاج إلى ساونا لبدء ممارسة التأمل. بل يؤكّد تابون أن روتين العناية بالبشرة بأكمله يمكن أن يكون ممارسة للوعي الذهني:
«قضاء بضع دقائق للعناية بالجسم بوعي يجلب الهدوء، ويساعد على التواجد في اللحظة، ويعزّز الصحة».
النوم عالي الجودة
يُسمّى النوم «نوم الجمال» لسبب وجيه. يؤكّد تابون أن النوم أحد الأعمدة الأساسية للصحة. الحصول على نوم كافٍ وعالي الجودة، لا يقل عن 7 ساعات مع دورات نوم كاملة، يقلِّل التوتر ويعزّز إصلاح البشرة.
الأطعمة الداعمة للبشرة والأمعاء
تركّز سيلكوكس على تناول الأطعمة المضادّة للالتهابات، مثل:
- الكزبرة
- الكمّون
- الكزبرة الخضراء
- الشمر
- الفاصوليا المونغ والأرز البسمتي
- البروتينات الخالية من الدهون المُغذّاة بالعشب
- التوت الأزرق
- الخيار
- زيت جوز الهند
- الشاي الأخضر
- النعناع
- الألوفيرا
بينما يركّز تابون على الدهون الصحية، مشيرًا إلى أن الفيتامينات الذائبة في الدهون تؤدي دورًا مهمًا في سلامة الجلد. ويضيف:
«أركّز أيضًا على استهلاك جميع أجزاء الحيوان. العناصر الغذائية المختلفة الموجودة في العضلات، والأعضاء، والأنسجة الضامة، والعظام تزوّد الجسم بما يحتاجه لأداءٍ مثاليّ لوظائفه».
التعرّض للشمس والحماية منها
يقول تابون: «أشعة الشمس قيمة جدًا، وأحاول الحصول على التعرّض الكافي في الصباح والمساء، وكذلك تعرّضًا معتدلًا في أثناء ذروة النهار».
وفي الوقت نفسه، من الضروري حماية البشرة باستخدام واقٍ من الشمس بمعامل «SPF 30» أو أكثر، وارتداء الملابس الواقية من الشمس، مهما كان الطقس.

شرب كمية كافية من الماء
يضيف تابون: «شرب كمية كافية من الماء النظيف مهم للغاية. أتناول ماءً مُنقّى ومُغذّى بالمعادن الدقيقة لتعزيز ترطيب الخلايا».
حتى لو لم يتوافر لديك ماء مُنقّى أو مُغذّى، فالحفاظ على الترطيب بأي ماء متاح أمر أساسي لصحة البشرة.
يقول تابون: «لا تحتاج إلى أحدث الأجهزة أو المكمّلات أو الإجراءات من أجل صحة مثالية للبشرة. جسدك دائمًا يحاول إيجاد التوازن وشفاء نفسه». وصفته لذلك هي مزيج متوازن من النظام الغذائي، الحركة، الطبيعة، الراحة، والمجتمع.
وعند طلب تسهيل الأمر كله، تقدّم سيلكوكس نصيحة واحدة مبتسمة: «اهدئي». فالهدوء الداخلي هو الخطوة الأولى نحو بشرة مشرقة وصحية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.