يُقصد بالتلوث لغةً هو التلطيخ بالتراب والتوسخ، لكنه حقيقةً هو إفساد عنصر من عناصر الحياة الطبيعية، إمّا الهواء أو التربة أو الماء أو الكثير من عناصر الحياة.
اقرأ أيضًا أبرز الحيوانات المنقرضة
التكنولوجيا الحديثة والتلوث
تقصير الإنسان في حماية البيئة ليس فقط ما يسبب التلوث بل أفعاله أيضًا، مخالفاته الكيميائية الناتجة عن الحروب والصراعات السياسيّة والاقتصاديّة سبب رئيسٌ في التلوث كما في عام 1945م.
عندما هاجمت الولايات المتحدة مدينتي هيروشيما ونجازاكي بقنبلة ذرية خلفت ورائها الكثير من الدمار البشري والاقتصادي ولا نتحدث فقط عن هذه المهاجمة بل الكثير من آثار الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية.
لم تجد التكنولوجيا الحديثة سبيلًا لمواجهة التلوث الناجم عن دخان المصانع والشركات والسيارات والكثير من المعامل والمختبرات إلّا أن انتشار المصانع وازدهار الحضارات كان أكثر الأسباب لزيادة التلوث.
فاليوم لن يقتصر التلوث على مفهوم التلوث التكنولوجيّ بل هناك تلوث ضوئي، وتلوث مائي، وتلوث إشعاعي ناجم عن الحروب.
الدول المتطورة حديثًا أكثر الدول تلوثًا لانتشار محطات توليد الكهرباء عن طريق الفحم وعن طريق البخار، أيضًا قد يشكل المزارعون سببًا للتّلوث كونهم يخلطون التراب بالسماد الذي يبعث الروائح الكريهة.
ويظن الناس أن الهواء يتجدد ويتخلص من المواد والروائح الغازية الكريهة كل يوم وهو لا يدري أن قدرته على التجدد أقل بكثير من المواد السامة التي تنطلق كل يوم.
اقرأ أيضًا تلوث البيئة القاتل الخفي..هل تثأر البيئة من الإنسان؟
البيئة الملوثة من حولنا
بات الإنسان في هذا الزمن وهذا القرن كسولًا يريدُ أن يحصل على كل شيء بسهولة وبسرعة وبراحةٍ تامة، لا سيما أيضًا التلوث المائي في البحار والمحيطات ولكن قلة الإدراك لدى الإنسان على أن تلوث المياه يعتمد بشكل أساسي على تلوث التربة؛ لأن مياه الأمطار عندما تتساقط تختلط بالتربة المتلوثة فتتلوث وتصبح المياه الجوفية ملوثة أيضًا.
وتلوث المياه هو من أخطر التلوثات في البيئة، والجدير بالذكر تلوث التربة لأن التربة المسمومة أو السامة تنبت فيها نباتات قد تنمو ليأكلها الإنسان أو الحيوان فيموت أحدهما أو قد لا تنمو نباتات وبالتالي يقل إنتاج الأكسجين الذي تجدده النباتات كل يوم وبالتالي يموت الكائن الحي.
التلوث بالإنجليزية (pollution) هو اختلال توازن الطبيعية واختلال توازن الحياة كلها، وقد يظن الإنسان أن جميع أنواع التلوث ما هي إلا أضرار خفيفة وهو لا يدري أنها مدمرات لصحة البشرية.
فالكثير من الأمراض مثل: سرطان الرئة، والأمراض القلبية والجدري المائي وغيرها من التلوث، وكذلك سبب التلوث موت الكثير من الحيوانات وانقراض الكثير منها.
اقرأ أيضًا مخاطر تلوث الهواء نتيجة الازدحام المروري وأهمها الخرف
من طرق محاربة التلوث
أولاً: بناء مصانع في أماكن مخصصة بعيدة عن المدن المأهولة بالسكان، وعند كل مصنع يوجد فلتر هوائي لتنقية الدخان.
ثانيًا: الاستفادة من التكنولوجيا ومعالجة المياه العادمة عن طريق فلاتر مائية بهدف عدم صرفها لمياه البحر فتوسخه أقل ما في الأمر.
ثالثًا: عدم إلقاء المخلفات والقمامة على التربة لأن تلوث التربة هو تلوث الحياة وعدم إشعال الناربالقرب من التربة وألّا تُرش المبيدات بشكل عشوائي.
رابعًا: معالجة التلوث الضوضائي والتلوث الصوتي بإضافة كاتم لكل مطلق صوت ومحاربة بالقانون لكل من يستخدم مكبر الصوت.
كوكب الأرض نعمة لنا فيجب علينا المحافظة عليها.
اقرأ أيضًا
-تلوث الهواء بالغازات الدفيئة، مركبات الفريون والمادة الجسيمة وتغيرات بيئية تم التنبؤ بها
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.