علاج قضية الإسراف في متطلبات الزواج

قضية الإسراف وتكليف الإنسان فوق طاقته ممنوعة في كل نواحي الحياة، فالإسراف لا يصح سواء في اللباس أو الطعام أو الشراب أو وسائل الرفاهية، وكذلك لا ينبغي للمقبلين على الزواج أن يسرفوا في أثاث البيوت خاصة البنات اللواتي يكلفن آباءهن فوق الطاقة، بل لا بد على البنت أن تكون قنوعة وأن تتزود من العلم والتقوى فوق زادها من متاع الدنيا القليل.

وينبغي أن تلبس وتشتري وغير ذلك في حدود التوسط والاعتدال، لأن الإسراف يضيع البيوت ويجعل القلب موطنًا للطمع. 

اقرأ أيضاً 5 تعديلات بسيطة تغير ملامح شقتك بالكامل

نصائح لكل عروسة

وإليك بعض النصائح التي ينبغي أن نحرص عليها في قضية تجهيز العرائس وتجهيز البيوت:

1. في زمن الغلاء لا بد أن نتراحم وأن نشعر ببعضنا البعض، فنتعاون على إعانة أنفسنا على العفاف وتسهيل متطلبات الزواج ككل، من مهر وأثاث منزلي وأجهزة.

2. ألّا نسرف، لأن الإسراف ضياع للأسر والأوطان، والإسراف ممنوع إلا إذا كان إسرافًا في الرحمة والمحبة والإحسان.

3. أن نقتصر في شرائنا على ما نحتاج إليه فقط، وألا نكون عبئًا على غيرنا.

4. البيوت لا تبنى على كمّ الأثاث المنزلي، وإنما تبنى على كمّ الأساس الأخلاقي الذي يسود داخلها، وليست تبنى على معرفة الأجهزة الكهربائية فقط، ولكنها تبنى على معرفة الحقوق والواجبات ومقدار الرحمة المنتشرة في البيت. 

 5. أقول لكل ابنة لا تكلفي أباك أو أمك فوق قدرتهما، ولا تنظري لغيرك، وينبغي أن تكون عينك ممتلئة بالقناعة والرضا، فالنظر للغير نقص، وإنما الغنى غنى النفس

6. أقول لكل رجل مقبل على الزواج احرص على ما ينفعك، ولا تكن من المبذرين، فإنهم إخوان الشياطين، وتزود من الرحمة والمحبة والإيمان، وابنِ بيتًا يسوده الحب، واجعل أعمدة بيتك مزخرفة بالاحترام والاحتواء والإحسان، ولا تجعل الوسائل تلغي الغايات، فتزيين البيوت بالألوان وسيلة وإنما الغاية تقوى الله، فكل واشرب والبس وعش في بيت نظيف جميل بغير إسراف ولا مبالغة.

وفي النهاية تحية إجلال وتقدير لكل الآباء والأمهات الذين ساعدوا أبناءهم على العفاف، وعلموهم وربوهم على الأخلاق الطيبة والمعاملة الحسنة والقناعة، وتحية لكل الأبناء والبنات الذين عملوا بهذه النصائح وحاولوا تطبيقها.

كاتب باحث في الدعوة والثقافة الإسلامية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

كاتب باحث في الدعوة والثقافة الإسلامية