خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) تعرضت كثير من الأسر لنوبات قوية من النزلات الشعبية الشديدة مع ارتفاع شديد في درجات الحرارة.
اقرأ ايضاً كيف نتصدى للأوبئة الفيروسية التنفسية؟
نزلات البرد الشديدة
وحدث رواجًا كبيرًا عند أطباء الأطفال والأنف والأذن والحميات بالإضافة للباطنة، واستفاد من ذلك الصيدليات المختلفة ونشطت حركة بيع الدواء جدًا، بل احتكرت بعض الأدوية وندر وجودها نظرًا لزيادة الطلب عليها ورغبة شركات الأدوية في رفع السعر بين حين وآخر.
وكل السبب في ذلك فيروس تنفسي ماكر ما إن زار بيتًا فلم يتركه ويأبى أن يرحل إلا أن يصيب أهل هذا البيت كلهم، بل تتكرر الإصابة مرات ومرات في سرعة انتشار رهيبة، حتى أن أسرة مكونة من ثمانية أفراد أنفقت في أسبوع واحد ثمانية آلاف جنيه وما زالت تعاني، هذا بخلاف معاناة الانتظار في عيادات الأطباء.
اقرأ ايضاً فيروس كورونا.. الجائحة التي غيرت العالم
الفيروس وعلاقته بجهاز التنفس
وقضاء وقت طويل في جلسات أجهزة التنفس والوقوف ساعات على باب أقسام الاستقبال في المستشفيات حتى يحين دورك ويسمح لك طبيب الاستقبال بجلسة، ويقول لك الطبيب: هذا بسبب فيروس في الجو ينتقل عن طريق التنفس، هذا الفيروس يسمى فيروس مخلوي تنفسي.
وطريقة نقل العدوى
عن طريق قيام أي شخص مصاب بالعطس أو الكحة بجانب طفل أو شخص ما، أو عن طريق تقبيل الطفل وتبادل القبلات مع الكبار، ملامسة سطح عليه الفيروس، وبعد ذلك تلامس العين أو الأنف أو الفم، عدم غسل الأيدي بشكل صحيح وكاف، وكل مصاب ينقل العدوى طوال الأسبوع.
أعراض الإصابة
رشح بسيط، والإحساس بالضيق، تبدأ الإصابة بكحة حافة ثم تتحول إلى كحة ببلغم، ويصير التنفس غير منتظم، وتزداد الكحة، وتحدث الإصابة بالنزلة الشعبية، وعند الإهمال تتحول إلى التهاب رئوي.
اقرأ ايضاً فيروس كورونا أعراض الإصابة بالفيروس وأخطر أنواعه
عزل مصاب الفيرس
وينبغي عزل المصاب في المنزل وعدم الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو الحضانة؛ لأن الإصابة تنتشر بسرعة وتصيب جمع كثير في ثوان معدودة.
وهناك تجربة لطفل في روضة أصيب بالفيروس من شهر ولم يستقر حتى الآن، وصار متداولًا بين الأطباء في تخصصات مختلفة، طبيب الأنف والأذن يخصص الحالة على أنها حساسية بالأنف والأذن وصديد بالأنف والأذن ورشح خلف الطبلة.
وتناول الطفل علاج على مدار ثلاثة أسابيع بآلاف الجنيهات، تهدأ الإصابة قليلًا ثم تعود، طبيب الحميات شخص الحالة على أنها نزلة شعبية وحساسية بالأنف، طبيب الأطفال شخصها نزلة برد وآلام بالبطن، ومن المؤسف شدة الكحة وتواصلها مع قيء بلغم كثير مرات كثيرة.
وليس لنا إلى التضرع إلى الله أن يكشف عنا المرض ويكشف الوباء والبلاء.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.