عقول أبتلينا بها.. تعرف الآن على أهم صفات هذه العقول

أصحاب نيّات خير وسلم، لكنّنا لسنا دون عقول مثلهم، لا تجرّبونا مرّة أخرى، ولا تستفزونا لأنّنا لم ننزل من سطح المريخ على هذه الأرض بل نحن من لا تسوى أن تصلح دوننا ولا تستمرّ معادلات الصّواب والمنطق بعيدًا عنّا؛ لأنّنا إنسانيّون منطقيّون عقلانيّون وصريحون بسطاء واضحين لا أكثر ولا أقلّ، نعم نحن هكذا ولا ولن نتغيّر أبدًا إلّا للأحسن...

أقرأ أيضاً الحاسة السادسة.. قوتك الداخلة وقراءة العقول (الجزء السابع و الأخير)

عقول أبتلينا بها

ابتلينا ببعض صغار العقول من الفطريّات السّطحيّة العفنة الّتي تنشط في بيئات غير بيئاتها، تستعمل أساليب اللّاعقل واللّامنطق في أسلوب عيشها في الحياة، معتقدة أنّها تفعل أشياء عظيمة وأن عظمتها في متابعة الآخرين دون سبب.

تتفرّغ للنّاس ولإزعاج الآخرين ومحاولة تقزيمهم وتحطيمهم ظنًّا منها أنّهم طفيليّون مثلها مدفوعين لعمل لا يليق إلّا بهم ولا يصلح كهبة وتطوير للمجتمع يفكّرون دون عقل وبلا منطق وينتهجون أساليب غير فعّالة ولا هادفة في التّعامل.

ابتلينا بكائنات لا تفقه الموازنة في التّعامل ولا ميزان العدل في التّصرّف ولا أي شيء يمت للإنسانيّة بصلة تزرع بعض الطّحالب البرّيّة في غير مكانها ولا محورها.

محاولة تسلّق أشجار أكبر منها بكثير فيحدث لها انقراض ومرض في الأسفل لترطمها التّربة، ويا ليتها بقيت طحالب نتنة في مكانها لكان أحسن لها، ولمن أراد تواجدها في غاباتنا.

أقرأ أيضاً الشلل الفكري للمجتمع

نحن طيبون لكن لسنا دون عقول

ابتلينا بأشياء لا تضرّ ولا تنفع ولا تصلح إلّا لمن يقودها من الخلف ظنًّا منه أنّه وفي يوم من الأيّام سنكون مثله، لا وألف لا، نعم نحن طيبون أصحاب نيّات خير وسلم، لكنّنا لسنا دون عقول مثلهم لا تجرّبونا مرّة أخرى.

لا تستفزونا لأننا لم ننزل من سطح المريخ على هذه الأرض بل نحن من لا تسوى أن تصلح دوننا ولا تستمرّ معادلات الصّواب والمنطق بعيدًا عنّا؛ لأنّنا إنسانيّون منطقيّون عقلانيّون وصريحون بسطاء واضحين لا أكثر ولا أقلّ، نعم نحن هكذا، ولا ولن نتغيّر أبدًا إلّا للأحسن.

أقرأ أيضاً نحن لا نقرأ العقول

صفات العقول التي أبتلينا بهم

يحسدوننا دون سبب و يتفرّغون لنا دون الآخرين ويقيمون موازين غير منصفة ولا عادلة، لا يتعلّق الأمر بنا فقط ظنًّا منهم أنّنا وفي يوم من الأيّام سنكون مثلهم أو سنتغاضى عن أذاهم المستمر.

يحاولون قدر إمكانهم جرّنا إلى مستنقع الوحل الوسخ لمنازلة خنازيرهم لا بل سنطلق عليها الرّصاص لتموت وسخة في البركة، وصاحبها ينظر إليها ويحملها ليدفنها أو يموت معها لنحيا نحن كما نعرف ونشاء.

تربينا وتعلّمنا دون أن نترك أيّ مساحة لمصاصي المجهودات والأحقّيّة منّا، هكذا عشنا وهكذا نعيش، ولن نتغيّر.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة