بقرانها تحكي فرحتها.. قصيدة زفاف من القلب

 

 

 

 

في لحظة من اللحظات التي لا تُنسى، تتجسد المشاعر الصادقة في كلمات سهلة، لكنها عميقة المعنى. هذا النص الذي بين أيدينا، هو أكثر من كونها قصيدة؛ إنه بوح من قلب عروس، تحكي فيه عن فرحة القران، وبداية حياة جديدة مع شريكها. بدموع الفرح التي تلمع في عينيها، تدعو الشاعرة قلمها ليترجم إحساسها إلى أبيات، تعبر فيها عن العهد الذي قطعته، والأمل الذي زرعته في قلبها.

قالت والدموع بعينها ..

تحكي فرحة بقرانها.. 

هيا اكتبي فيني قصيدة ..

انشر فيها فرحة بقراني..

يا نفس لا تحسديني..

بل قومي هيا أطربيني..

صارت حياتي بمعنى..

واليوم جاء نصيبي..

إن كنت عشت وحيدًا..

فاليوم هذا شريكي..

قد حفنا العهد جامع..

بالعهد لا لن نحيف..

نسينا ما كان مرًا..

من أجل حلو الحياة..

من أجل رؤية بسمة.. 

في وجه كل حبيب..

هيا ارقصي يا طيورًا..

وزقزقي.. وزغردي..

وارقصي بين الغصون..

تحية يا ملبي..

تُنهي القصيدة بوحها بدعوة للحياة، دعوة للطيور لتشاركها الفرح، ولتزقزق ألحانًا تليق بعظمة هذا اليوم. إنها دعوة للفرح، وللسعادة، وللأمل في مستقبل مشرق. بهذا العهد، لا ينسى الشريكان ما كان مرًا في الماضي، بل يتركانه خلفهما من أجل بناء حياة سعيدة، مليئة بالبسمة والحب، وهو ما يجعل هذه القصيدة تتجاوز كونها مجرد كلمات لتصبح نشيدًا للحياة والأمل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة