عصر الصورة

الصورة ونقلها بسرعة هي من جعلت العالم قرية صغيرة، وكلما زادت سرعة نقل الصور وأعني بها الصورة المتحركة (الفيديو) زادت كمية التلقي فالصورة المتحركة عبر التليفزيون تؤثر في المتلقي صغيراً أو كبيراً متعلم أو غير متعلم.
إن العالم يتجه إلى ثورة عنفية في تقل المعلومات عبر الإنترنت.
إن الصور لم تعد حكراً على الصحافة كما كان قديما ولكنها تطورت فأصبحنا نستعين بها في مجالات شتى، في الإعلانات التجارية، وفي الكتب حتى أن هناك كتب عبارة عن ألبوم للصور فقط، وأصبح التصوير نفسه رقمياً.
وتهاوت شركات كبرى متخصصة في التصوير لأن التصوير أصبح متاحاً لمعظم الناس من خلال الهواتف المحمولة.
إن الإنسانية سارت منذ الخليقة حتى الآن في طرق كثيرة حتى تبلغ ما وصلنا إليه الآن من شيوع ثقافة الصورة في كل العالم حتى الآن، وبروز تطبيقات تعتمد على الصورة مثل الإنستجرام.

مراحل التدوين الإنساني ( التفاعل الثقافي التدويني).

مرت البشرية بمراحل عدة للوصول إلى عصر الصورة
1. مرحلة الثقافة الشفاهية
2. مرحلة الثقافة التدوينية
3. مرحلة الكتابة
4. مرحلة الصورة سواء ثابتة أو متحركة


أصبح الآن نقل الأحداث مصوراً عبر وسائل الإعلام في نفس وقوع الحدث، بل أصبحت هناك أحداث تنتظر التصوير أولاً قبل حدوثها.
وللصورة تأثير عظيم في المتلقي عن إذا قرأ الخبر دون صورة، إذ إن الصورة خير من ألف خبر كما يقول رجال الصحافة.


إن نقل الصورة أصبح سريعاً جداً وفي ذات وقت الحدث، ولكن الآن أصبح الأشخاص العاديين يتناقلون صورهم وأفلامهم بكل سهولة وفى جزء من الثانية في أي مكان على كوكب الأرض.
من أهم الدراسات التي توضح أهمية الصورة ما قام به أساتذة التسويق فعند عرض معلومات بها صورة ومواكب لها كلام عن منتج معين، فإن قدرة الشخص على استيعاب ذلك المنتج تبلغ65% ثم يقل الاستيعاب إذا كان المنتج المعروض كلاماً فقط دون صور، وهكذا تبرز أهمية الصور في عصر الصورة وثورة المعلومات.

بقلم الكاتب


Mostafa Mahfouz Rashwan بكالوريوس علوم قسم كيمياء جامعة أسيوط أهوى الكتابة


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

Mostafa Mahfouz Rashwan بكالوريوس علوم قسم كيمياء جامعة أسيوط أهوى الكتابة