عصر الإنترنت ووسائل التواصل.. تعرف على الأقمار الصناعية والعلوم المختلفة

قد لا يخطر على بال أحد من أهل هذا الزمان فيتفكر كيف كان الأقدمون يكتبون ويؤلفون، وكيف أوصلوا  لنا كل تلك الكتب والمؤلفات بل المجلدات من الكتب رغم قلة الزاد وتعذر المصادر وصعوبة الكتابة وندرة الورق ووسائل العلم.

اقرأ ايضاً أراء العلماء في الذرة والعلوم المختلفة وكيفية تكوينها

وسائل الكتابة بالريشة

فقد كانت الكتابة بالريشة والحبر وعند كل كلمة يجب أن تغمس قلمك بدواة الحبر (المحبرة)، وهل يخطر في بال أحدنا اليوم أن الأقدمون من المؤرخين(والوراقين) كما كانوا يسمونهم على شظف العيش وقلة الموارد فإنهم قد تركوا لنا إرثًا ضخمًا من المؤلفات والدراسات والبحوث رغم الظروف الحياة القاسية.

ويعجب المرء على صبرهم ودأبهم وحيث لا يتوفر لهم ولا شرط واحد مما يتوفر لدينا اليوم نحن أبناء هذا الزمان من بيوت مريحة ومكاتب وقاعات مطالعة وكهرباء وتكييف صيفًا وتدفئة شتاءً.

اقرأ ايضاً أنواع العلوم المختلفة وخواصها وتطبيقاتها في حياتنا

ثورة الاتصالات ومعلوماتها

ووسائل حضارية مبذولة من كتب ومؤلفات ومراجع كلها تحت اليد وكل وسائل الكتابة والتوثيق متوفرة.

ناهيك عن ثورة الاتصالات التي جعلت كل معلومة تحت الطلب ومع كل هذا لا تجد الناس راغبة بالعلم بل وتجد الغالبية العظمى يلهون باللعب، فأينما نظرت وجدت اللهو وإضاعة الأوقات والألعاب، فكل أبواب العلم مبذول ووسائله متاحة بيسر.

وأنا أزعم أنه لم يمر على البشرية وقت كما هو اليوم من سهولة الوصول لأي معلومة، في حين نقرأ في التاريخ أن أحدهم كان يسافر فيضرب أكباد الإبل شهرًا لكي يحصل على معلومة من عالم أو عارف أو مؤرخ بينما اليوم كل هذا يحدث بفتح نافذة (العم غوغل) فقط والبحث فيها بكل يسر.

اقرأ أيضاً علم الفلك.. تاريخه ونشأته

تقدم البشرية 

المفارقة العجيبة في هذا الزمان أن قلة قليلة تعمل وتبتكر وتقدم للبشرية هذا النتاج العلمي المتدفق الهائل، ففي كل يوم شيء جديد، بينما تجد العموم من الناس تلهو بالألعاب غير العابئة بكل هذه العلوم المبذولة.

حتى إنه لو عاش الإنسان عشرات الأعمار لن يستطيع الإحاطة بجزء من تلك العلوم الرائجة، وهذا لعمري يدعو للأسف ألا نستفيد من كل دقيقة من حياتنا بأن نكتسب خبرة أو معلومة جديدة مفيدة.

العلوم المختلفة ووسائل التواصل 

نحن أبناء هذا الزمن مغبونون وغير مدركين لتلك النعم التي بين أيدينا، وغالبنا في قطيعة مع العلوم والبحث العلمي ومشغول بقضايا تافهة ومسائل اللهو وإضاعة الأوقات.

وأكاد أعجب من غالبية الذين تضيع أوقاتهم هدرًا بلا فائدة ولا منفعة في حين بحار من العلوم مبذولة وأنهار من الثقافات متاحة وسط هذه الثورة العلمية التي نعيش فيها عصر الإنترنت ووسائل التواصل والأقمار الصناعية التي تجوب الفضاء فتنقل إلينا كل العلوم والمعارف. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة