عشقي المفضل

كانت تكتب عن الحب، وفي كل مرة تكتب بها عن الحب تمزق الصفحات؛ لأنها تجد جزءًا من تلك الرواية مفقودًا، لا يصل إلى مرحلة العشق الممزوج في قلبها، كأنه في كل بداية تجد الظلم في مقدمة الكتاب. عاجزة عن كتابة مقدمة تليق بعظمة عشقها، كتاب تريد أن تصف فيه ما بداخلها يجب مقدمة عظيمة تهز القارئ وتجذبه لقراءة محتوى ذلك الكتاب.

فهي تريد أن تخبرهم أن عشقها الأقرب لعشق عنتر وعبلة، ومجنون ليلى، إلى آخره من أبطال العشق المستحيل، لكن بطل روايتها فارس من نوع آخر، تتجلى به كل الصفات التي تنقص أبطال تلك الروايات، إنه شاعر، مثقف، وأديب، وسيد عصره، لم تستطع إلى هذه اللحظة أن تكتب المقدمة التي تليق ببطل تلك الرواية يا أعزائي.

جلست متحدية عينيه، تريد الكتابة عن الغرور والتكبر له، إنها قوية، قادرة على المضي قدمًا بعيدًا عنه، وقفت شامخة يهاب الآخرون القرب منها، إنها قوية حتى إنها لا تحني رأسها، إلى أن وقف أمام عينيها.

استغرب الحضور من تلك الشامخة، ركعت أمامه، التفتت إلى الحضور قائلة: «أنا أعلنت الاستسلام لمعركة قلبي، إنه سيد قلبي يا سادة، إنه معزوفتي التي أضعف أمام إيقاعها، إنني أعلن استسلامي أمام عينيه، إنني أسلمه مفاتيح مدينتي، وأعلن استسلامي أمام عينيه».

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.