عزز مفرداتك اللغوية وكن متعلمًا أفضل

إذا كنت تريد أن تكون متواصلاً جيدًا، فهل تحتاج إلى مفردات رائعة؟

قد تتفاجأ عندما تعلم أن المفردات الكبيرة حقًا ليست ضرورية للتعبير عن نفسك بوضوح ولتحريك الآخرين بكلماتك.

على الرغم من أن الرئيس لينكولن تحدث بأسلوب يختلف تمامًا عن الطريقة التي نتحدث بها عادة اليوم، إلا أن كلماته لا تزال تمتلك القوة لتحريكنا بعمق في وضوحها وعاطفتها العميقة.

خلال أحلك أيام الحرب العالمية الثانية، استخدم "ونستون تشرشلز" الخطب المفعمة بالحيوية للشعب البريطاني كلمات بسيطة جدًا ومشتركة وقوية لإشعال شجاعة وتصميم شعبه بنجاح.

لذا، إذا كان من الممكن التواصل بشكل فعال دون استخدام الكثير من الكلمات الكبيرة جدًا، فلماذا علينا أن نحاول توسيع مفرداتنا؟ والسبب هو أن تعلم كلمات جديدة يوسع فهمنا ويحسن عضلاتنا العقلية، كل كلمة جديدة نتعلمها تغري عقولنا بالتمدد إلى مجالات جديدة.

عندما يكون لدينا مجموعة أكبر من الكلمات للاستفادة منها، فإننا نحسن قدرتنا على التفكير والتعبير عن أنفسنا، سيصبح تفكيرنا أكثر مرونة وليونة، وسنفهم المزيد من العالم من حولنا وداخلنا، عندما يكون لدينا مفردات أكبر غالبًا ما يتم مكافأة القدرة على استخدام الكلمات بفعالية في العالم الحديث.

تحتوي اللغة الإنجليزية على عدد هائل من الكلمات، ربما أكثر من نصف مليون كلمة، ومع ذلك فإن معظم الناس يستخدمون مفردات من بضعة آلاف من الكلمات الشائعة على أساس يومي، من الممكن أن تتعلم اللغة الإنجليزية بعدد محدود من الكلمات، لكنك توسع خياراتك كلما وسعت مفرداتك، عندما تفهم كلمات قليلة جدًا، فإن قدرتك على تعلم معلومات جديدة تكون محدودة.

إذا كنت ترغب في زيادة مفرداتك، فهناك العديد من الأساليب التي يمكنك استخدامها، إحدى الطرق الجيدة هي قراءة الكتب أو المقالات التي تكون أصعب قليلاً مما اعتدت عليه، عندما تصادف كلمة لا تعرفها، تحقق مما إذا كان بإمكانك معرفة معناها من السياق.

انظر إلى الطريقة التي تتكون بها الكلمة، بأحرفها ومقاطعها. هل يذكرك بأي كلمات تعرفها بالفعل؟ ما الأجزاء المألوفة منه؟

تتكون العديد من الكلمات في اللغة الإنجليزية من جذور مشتركة تشترك فيها مع كلمات أخرى، قد تكون قادرًا على استنتاج معنى الكلمة الجديدة من طريقة تجميع المقاطع وطريقة استخدامها، يجب عليك استشارة القاموس للتأكد.

إذا صادفت كلمة لا تفهمها أثناء محاضرة أو محادثة، يمكنك أن تطلب من شخص ما شرح معنى الكلمة، كثير من الناس يترددون في القيام بذلك لأنهم يخشون فضح جهلهم بالسؤال.

من الصحيح أحيانًا أن أشخاصًا آخرين قد يختارون النظر إليك باستخفاف إذا اعترفت بأنك لا تفهم كلمة معينة. من ناحية أخرى، قد يسعدهم أن يعلمك شيئًا جديدًا، إذا قررت أنك لا تريد أن تسأل أي شخص آخر عن معنى الكلمات التي لا تعرفها، فتأكد من تدوين هذه الكلمات الجديدة والبحث عنها لاحقًا.

هل يجب أن تحاول تعلم كلمات جديدة مباشرة من القاموس؟ يعتمد ذلك على أسلوب التعلم الخاص بك وتفضيلاتك، سيصاب بعض الناس بالملل بسرعة كبيرة أثناء قراءة القاموس، بينما سيجده الآخرون أمرًا رائعًا.

جميع القواميس ليست متشابهة، وقد تجد إصدارًا معينًا أكثر فائدة من البقية، تقوم القواميس الجيدة بما هو أكثر من مجرد تقديم تعريف للكلمة، سيعرض لك البعض مثالًا للكلمة المستخدمة في الجملة، غالبًا ما يعرضون لك تهجئات بديلة، ويعطون صيغ الجمع من الأسماء وصيغة الماضي للأفعال.

ستظهر لك معظم القواميس النطق الصحيح، وسيخبرك البعض بالاشتقاق التاريخي للكلمة، العديد من الكلمات الإنجليزية لها جذورها في الأنجلو ساكسونية القديمة أو الفرنسية أو الألمانية.

تتطور اللغة دائمًا ويتم إنشاء كلمات جديدة كل يوم، يمكن أن تأتي الكلمات الجديدة من التكنولوجيا، ومن الاكتشافات العلمية، ومن اللغات الأخرى، ومن الثقافة الشعبية، ومن الشوارع.

عند تعلم مفردات جديدة، يمكنك دمجها بشكل أفضل في عقلك إذا كنت تشارك نفسك بنشاط في عملية التعلم.

عندما تصادف كلمة جديدة، اكتب تعريفًا لها بكلماتك الخاصة، واكتب جملة أو أكثر باستخدام الكلمة الجديدة في السياق، تصور الكلمة في شكلها المطبوع، قل الكلمة بصوت عالٍ وتهجئها بصوت عالٍ.

قل جملة بصوت عالٍ تستخدم الكلمة الجديدة، اصنع صورة في عقلك ستساعدك على تذكر الكلمة، إذا جعلت الصورة مضحكة أو غريبة، فمن المحتمل أن تتذكرها بشكل أفضل.

لتحسين استخدامك للغة وقدرتك على التفكير، تدرب على تلخيص موضوع مقال أو كتاب بأكمله باستخدام فقرة واحدة أو فقرتين فقط، بعد قراءة مقال أو كتاب، حاول كتابة نسختين مختلفتين تلخصان أفكارك، قم بعمل نسخة واحدة باستخدام كلمات يومية بسيطة جدًا، اجعلها واضحة وبسيطة قدر الإمكان مع الحفاظ على الدقة، قم بعمل نسخة أخرى تستخدم جملًا معقدة للغاية ومفردات متقدمة، كما تتخيل أن أستاذًا جامعيًا قد يكتب، سيعطي هذا عقلك تمرينًا جيدًا ويزيد من مرونتك اللفظية والعقلية.

إذا كنت ملتزمًا بتوسيع مفرداتك، فكم عدد الكلمات الجديدة التي يجب أن تحاول تعلمها في يوم واحد؟ الأمر متروك لك، كلمتان جديدتان فقط في اليوم ستضيف ما يصل إلى أكثر من 7000 كلمة في عشر سنوات، وعشر كلمات في اليوم ستضيف 36000 كلمة في عشر سنوات.

بمجرد أن تتعلم الكثير من الكلمات الجديدة، هل يجب أن تدخلها في محادثتك في كل فرصة تحصل عليها؟ يجب أن يكون نوع المفردات الذي تستخدمه دائمًا مناسبًا للسياق الذي تكتب فيه أو تتحدث فيه.

على سبيل المثال، إذا كنت تتحدث إلى مجموعة من المتسربين من المدرسة الثانوية، فقد ترغب في استخدام كلمات مختلفة عما إذا كنت تتحدث إلى مجموعة من العلماء.

لا تستخدم مفردات مثيرة للإعجاب فقط كوسيلة للتباهي، واستخدم دائمًا الكلمات الكبيرة عندما تكون الكلمات الصغيرة مفيدة.

يمكن للناس في كثير من الأحيان أن يشعروا بشكل حدسي عندما تستخدم كلمات خيالية للتأثير فقط، وليس لأنك بحاجة إليها للتواصل.

ولكن إذا أصبحت مفرداتك الجديدة حقًا جزءًا منك ولها مكان مفيد في كتاباتك ومحادثاتك، بكل الوسائل، فاستمر في استخدامها!

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب