عروبة

انا أكرهُ عُرُوبتي، وأعاتبُ ذاتي
أكرهُ وجودي والنهارَ الذي بضوئهِ يلفني
أتعبني هُرُوبي حينَ كَرِهتُ حضوري
أنا أكرهُ عرُوبتي
حينَ بِغلافِ وجهها الفاشي تُقابلني
أكرُهها فَهل أنا جبان.؟
اكرُهها حينَ لا يصبحُ لبيتي عُنوان
أكرهها حين تَغدو حُريتي في قبضة الشيطان
وحين تكونُ أحلامي كالهذيان
أنا أكرُه عُروبتي
حينَ يصير حاكمُنا سجان
وعندما يلعنُني شِعري
ولا أشعرُ أني إنسان
اكرهها من خِلفِ الدُخان
وحين أفقدُ الأمان
وعندما اُطعنُ الف طعنةٍ منها
والعالمُ يرقصُ على الألحان
في بلادي تموتُ كُل الأحلام
وكُلُ العيونِ لا تنام
والمنفى يرمي بنا لألف عام
يا عروبتي
لا تستحقُ هذه القصيدة وسام؟ 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 16, 2021 - حسن رمضان الواعظ
Feb 11, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 9, 2021 - ناصر الدين
Feb 9, 2021 - حسن رمضان الواعظ
Feb 9, 2021 - ليث حكمت حسون
Feb 6, 2021 - عماد عبدالله
نبذة عن الكاتب