خاطرة "عجباً لهذا القلب".. خاطرة حب

عجبا لهذا القلب فهو  يشبه  قبضة  اليد في حجمه

ومع ذلك يستطيع أن يحمل جبال من الهموم في سعته

الحب والكره والوجع والفرح والخوف والأمان والخذلان مسكنه

اسمه القلب وطبعه متقلب تعيش معه آلاف المشاعر وتضيع بين يديه

يرفع صاحبه للسماء ويطيح به ف الأرض يطمئنه ويخدعه

يخضعك لإحساس ما تريد الكف عنه وترفضه بعقلك لكنه يتقبله

وتقطع الأميال مع عقلك لتنسى وفي لحظة يرجعك بالحس عجبا لقدرته

في صراع دائم مع العقل وفي نهاية المعركة في الأغلب يكون الانتصار  له 

لا تستطيع الفرار من مشاعره المبعثرة ويكون العقل أسيرا في حكمه  

وفي الحب القلب ينبض لمن يريد لا سلطة لنا عليه ولا نستطيع التحكم به  

تعيش بذلك الحب أجمل المشاعر وتحلق في سمائه وتنعم في جنته

أو تذوق معه التعاسة والألم وتتعذب بكسره وجراحه وتحترق في ناره 

ف عليك أن تحكم بالعدل بين القلب والعقل في الأمر حتي تضمن صوابه

وإن سرت وراء أحد منهما لخفقت فالأمر ويفلت منك زمامه

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة