صرح كبير مستشاري الحكومة الصينية الطبيين تشجون نانشان في حواره مع СNN بان السلطات الصينية في ووهان تعمدت اخفاء تفاصيل حول انتشار فيروس كورونا المستجد بشكل سريع و ذلك في ديسمبر 2019.
الجدير بالذكر ان هذا العالم كان قد وصل الي ووهان في منتصف يناير و اكد على امانية انتقال الفيروس من شخص لاخر، غير ان السلطات المحلية رفضت الاعتراف بذلك و اعلنوا عن سيطرتهم على الاوضاع في المدينة فيما يخص فيروس كورونا.
علاوة على ذلك صرح عالم الفيروسات الصيني بانه في ذلك الوقت كانت السلطات المحلية ترفض الاعتراف بالحقيقة في بدء الازمة و اكتفت بالصمت، حينها قمت بالتحدث بانه من المحتمل زيادة اعداد المصابين.
اشار عالم الفيروسات بانه كانت تساوره شكوك حول الارقام المتدنية للاصابات حين تم الاعلان الرسمي عن عدد المصابين و المقدر ب 41 حالة و الذي لم يتغير على مدار10 ايام، حينها بدات الاخبار التي تتحدث عن انتشار فيروس كورونا المستجد تاتي من الخارج. استمر تشجون في توجيه الاسئلة للسلطات في ووهان، مما اضطرهم بعد ذلك لعرض المعلومات الحقيقية حيث بلغت عدد الاصابات حسب يوم 20 يناير في ووهان 198 حالة و توفي 3 حالات.
هذا و اشار عالم الفيروسات الصيني انه كان من الضروري اخفاء بعض المعلومات في المرحلة الاولية من انتشار الفيروس ووفقا لما ادلى به، ان دولة الصين استوعبت الدرس جراء انتشار (السارس) في عام 2003 الذي لم تفصح عنه بكين لعدة اشهر، لكن في هذه المرة طلبت السلطات من كافة المناطق و المدن تقديم معلومات حقيقية عن الاعداد الصحيحة للاصابات مهددة اياهم بالعقوبات. فلذلك فانا اعتقد ان كل المعلومات الواردة منذ 23 يناير هي صحيحة.
في وقت سابق ذكرت وكالة اسوشياتد بريس (Associated Press) مستندة على مستندات وزارة الامن الداخلي للولايات المتحدة الامريكية: ان بكين تعتزم اخفاء حقيقة خطورة الوباء لكي تتمكن من نوفير العلاج اللازم لعلاج المصابين. ربما حاولت الصين اخفاء الامر، نافية وجود قيود على صادراتها و قامت بتاخير و تقديم بيانات مغلوطة عن تجاراتها. بدوره صرح وزير الخارجية الامريكي مايكل بومبيو في 30 ابريل بان السلطات الصينية اخفت جزء من المعلومات الخاصة بفيروس كورونا المستجد و اشار الى تحمل بكين مسؤبية المعلومات المخفاه.
نقلا عن موقع لينتا الروسي للاخبار
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.