عالم الاحلام


أغمضت عيني للحظات

وسرحت بالخيال

وذهبت الي عالم العشق

عالم الأحلام

كل ما فيه بديع الجمال

شيئاً لا يصدق

أحسست فيه بأن ...

النسيم يحتضن بحنان الهواء

ورأيت النجوم تزين السماء

والقمر ساطع بديع الجمال

وضوءه يغازل مياه البحر

والموج يلهو علي الشاطئ مرحاً

حتي السماء ذاتها

رأيتها تعانق الأرض بلهفه

وتقبلها بقلبه

دامت الي الأمد البعيد

ياااااااااا لروعه المكان

حقاً يا له من عالم

يأخذ الفؤاد

كل شئ في هذا العالم

يعشق ويحب

الزهور بألوانها الجذابه

الطيور بأصواتها العذبه

الحيوانات كلا علي أشكالها

تحب.

فأخذني الحنين

وتمنيت أن أري حبيبي

هنا معي وسط ذاك العالم الخلاب

لأعيش معه لحظات

من الحب والعشقي

وفجأه أحسست بدقات قلبي تزداد

شيئاً داخلي يتحرك ويلمس الفؤاد

أني أشعر به

نعم أشم رائحه عطره

أحس بأنفاسه حوالي

غير معقول ..

إنه حبيبي

نعم إنه هو

فارس أحلامي

الذي أراه دائما في المنام

أهذا معقول ...

أن يكون حقيقة مجسده أمامي

شئ لا أصدقه

ولكنه هو

نعم ...

إنه بطل قصة حياتي

إنه عشق قلبي

نعم إنه حبيبي

يمد ذراعيه ليّ

فاتحاً حضنه ليضمني

فأسرعت إليه

وأرتميت في حضنه

أه ... أه ... كم أحسست بالأمان

وشعرت بالدفء ولمست الحنان

ونظرت اليه بحنين وشوق

ورأيت إبتسامته العذبه الجذابه

وقتها أحسست بقلبي يتراقص داخلي

من شدة السعاده مغنيا

ولكنه مازال محترياً متسائلاً

أحقاً هذا حبيبي ؟

أحقا أنا معه الأن ؟

بين ذراعيه

المسه وأحسه وأراه

أسمعه يهمس في أذاني

بأعذب كلمات العشق

وبدأنا نتراقص

علي أجمل الأنغام

لقد أعلن حبيبي حبه ليّ

نعم لقد قال ليّ

أحبك ...

أحبك يا أميرتي

قال لي

أنه كان يرأني في أحلامه

كنت أنا أميرته وهو فارسي

كان يشعر بأنفاسي تعانق أنفاسه

كان يبحث عني مثلما أبحث أنا عنه

لقد وجدني كما وجدته

ووعدني وطلب مني أن أعهده

بأنه لن يتركني ولا أنا أتركه

وردد مره أخري بهمس صوته

كلمه ...

أحبك يا أميرتي

وهنا أستيقظت من غفلتي

فوجدت أن كل هذا

كان حلماً

كان فقط في

عالم الأحلام

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 25, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 22, 2021 - Ola Nasser
Feb 22, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 20, 2021 - ماما لولو
Feb 20, 2021 - عبدالرحيم الاحياوي الادريسي
نبذة عن الكاتب