عالم الأحلام

في البداية يا صديقي يجب أن تعلم بأنّ الإنسان يحلم في اليوم الواحد أكثر من 7 أو8 أحلام مختلفة، ولكن عقلك يتذكّر ما يريد، وينسى ما يريد..

الحلم هو ملتقى ما بين الحياة والموت، وأيضًا ملتقى ما بين الملائكة والجن، فأنت الآن تحلم بأنّك تهرب من شيء لا تعرفه، وفجأة ودون اختيار تستيقظ سريعًا دون تكملة الحلم فما معنى هذا أيضًا؟

الآن يا صديقي هيّا بنا نذهب في رحلة سريعة لمعرفة الفرق بين الحلم وبين الرّسالة، وبين الضّغوط النّفسيّة..

الآن أنت تنام، وأنت تفكّر في أشياء عديدة، ومنها أنّك كنت جائعًا، وتريد أن تأكل أكلًا محدّدًا، فلنفترض بأنّه لحم مشويّ.. فتحلم أنّك في مطعم ما، وأنت تأكل هذا اللّحم الّذي تحبّه، فهذا اسمه تصوير من عقلك الباطن، وهو أيضًا ما يسمّى بضغوط الأحلام.. نفس الشيء عند مشاهدتك لفيلم ما، وتحلم بنفس أحداث الفيلم...

أمّا الرّسالة فهي من عند الله سبحانه وتعالى عندما تنام وأنت محتار في أمر ما، ويأتيك الرّدّ في المنام بصورة طيّبة، أو تستيقظ على أذان الفجر مثلًا..

أمّا بالنّسبة للأحلام الطّبيعية وهي الّتي من الممكن أن تتحقّق، فهي عبارة عن أحلام مرتبة تمامًا، تجد نفسك في بيتٍ ما، وثمّ تخرج إلى مكانٍ آخر، وتكون أحداثًا شبه واقعيّة..

وفي النّهاية ما الّدنيا إلّا حلمًا طويلًا، سوف ينتهي في أيّ وقت...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.