عادات تدمر الدماغ احذر منها


لقد قرَّر الخبراء أن نمط حياتنا الحديث يدمر مساراتنا العصبية، مما يجعلنا أبطأ وأغبى وأقلّ إبداعًا.

وبالطبع هناك مئات الأسباب وراء ذلك... ولإصلاح ذلك، نحتاج إلى أن نكون على دراية بالعادات السيئة التي اخترناها لكم، والتي ستكون للبعض بمثابة صدمة لأنهم لم يظنوا أبدًًا أن الضرر الذي يلحقونه بأنفسهم من خلال تساهلهم... ولذا دعونا نرى ما هم: 

1. التأثير الكارثي لعدم النشاط

منذ أن أصبح العمل عن بعد هو القاعدة، وجد الكثير من الناس أنفسهم لا يغادرون غرف نومهم، فأنا وأنت نعرف أشخاصًا يأكلون، ويشربون، وينامون، ويعملون، في نفس المكان طوال اليوم.

التمرين الوحيد الذي يحصلون عليه هو الحصول على البقالة، والتي بفضل التكنولوجيا، يمكن أيضًا توصيلها.

وسواء أدركوا ذلك أم لا، فإن له عواقب وخيمة... حيث إن الجلوس لفترات طويلة يرتبط ارتباطا مباشرًا بأمراض القلب، والسمنة، والاكتئاب، والخرف، والسرطان. بل وأكثر من ذلك، حيث يغيّر أيضًا بعض الخلايا العصبية في الدماغ، إلى الأسوأ.

ولهذا لقد حان الوقت لنا جميعًا لفهم حقيقة بسيطة، وهي أن الحركة جيّدة بفضل أنها تساعدنا على أن نشعر بتحسن من خلال إفراز الإندورفين، الذي يحافظ على صحة قلوبنا، ويجعل أدمغتنا تعمل بشكل أفضل.

2. الجلوس المفرط أثناء العمل

والذي يجعلنا نحبس أنفاسنا أثناء الكتابة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بنا... ويمكنك ملاحظة هذا بنفسك... وإن هذا يؤدي إلى انخفاض الأكسجين في الجسم، وبالتالي التفكير الموحل، والتعب، وضعف التركيز.

وبالطبع لا نستطيع أن نتطرق إلى موضوع العادات السيئة المدمرة للمخ بدون التطرق إلى ما يُعرف بقاتل التركيز وهو أن كمية المعلومات التي نطلع عليها في اليوم العادي أمر مثير للدهشة... وهناك إحصائيات تؤكد بأن المواطن الأمريكي العادي يستهلك حوالي 34 جيجا بايت من البيانات والمعلومات كل يوم -بزيادة تبلغ حوالي 350 في المائة على مدار ما يقارب من ثلاثة عقود- وذلك وفقًا لتقرير صادر عن جامعة كاليفورنيا، سان دييغو.

3. الموسيقى الصاخبة

سواء كان الأمر يتعلق بالتمرين، أو المشي، أو القيام بمهمة عادية مثل الرد على رسائل البريد الإلكتروني، فإننا جميعًا نتوق إلى بعض الموسيقى الرائعة... ولكي ننغمس في ألحاننا المفضلة، نرفع مستوى الصوت دائمًا.

ومع ذلك، قد ترغب في التفكير مليًا قبل القيام بذلك... فمع الاستخدام الشائع لسماعات إلغاء الضوضاء، يُمكنك بسهولة إلحاق الضرر بحاسة السمع... فعندما تعتاد أذنيك على مستوى صوت معين، فإنك تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد لسماع الأصوات الطبيعية لمن حولك... وبالتالي، لا يمكنك تخزين الأشياء في ذاكرتك بالسرعة الكافية.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب