عاداتك السيئة هي نفسها أسباب نجاحك المستقبلية ! ج1

لا أخفي عليك عزيزي القارئ ما فكرت فيه لإنجاز هذا المقال في وقت قصير لكي أوصل لك القيمة كاملة والتي تبدو عند معظم الناس من الفكرة السلبية في ظاهرها ولكن في باطنها تحمل الكثير من القيمة المدفونة تحت التراب بل تحت قدميك والتي ما هي إلا أجندة نجاحك المستقبلي في عدة خطوات!!

كيف هذا؟ . . . حَسَنًا سوف يخبرك مقالي هذا الإصدار كيف ومتى وأين تكتسب من عاداتك السلبية التي تقوم بها بحياتك الروتينية أهداف حقيقة إيجابية في سيناريو نجاحك المحقق حتما في المستقبل القريب ودون تحملك أثقال إضافية في بداية الطريق بمهارات أخرى عميقة وبعيدة كل البعد عن واقعك المحبب إليك والذي تفعله كل يوم بشكل تلقائي فيك. . . وفقا لعاداتك وربما معتقداتك الخاصة بك وحدك! والتي هي سبب قوي جدا لإحداث النجاح بحياتك.

هل فكرت يوما عن اختلافنا البشر حقا مختلفون تَمَامًا. . . فكل منا يتناول كل شيء يعرض عليه بمنظور مختلف عن الآخر حقا مختلفون اختلاف بصماتنا؟ ! فالذي يتوافق مع غيري لا يتوافق معي والعكس صحيح إذن. . .

فمن كتلة الفشل التي عيشتها يوما وربما لازلت أنت داخلها الآن؟ ! هي بالذات وقودك الأساسي الذي يلقيك بقوة الدفع إلى مكان آخر وربما رفقاء آخرون بل وأحداث أخرى تماما بعيدة كل البعد عن الواقع الذي تعيشه الآن من كل الزوايا. . .

فالصاروخ على سبيل المثال لا ينطلق إلى الفضاء الشاسع ويخرج خارج نطاق الجاذبية الأرضية على بعد آلاف الكيلومترات بالكره الأرضية إلا إذا أشتعل فهناك حجرة بمركز التشغيل تسمي غرفة الاشتعال فلابد لك أن تشتعل أولاً لتبدأ من جديد نحو غاية ونجاح أفضل تقدير من النجاح الذي حققته من قبل في وقت سابق!

فالتغيير هو سمة الله في الكون ودور أساسي في أحداث هذا التحول فالأدعى أن نقول فمن كومة الفشل إلى إنجازات محققة أكيد بالوقت القريب جداً منك! ! . . . نظرة إلى إمكانياتك وعاداتك السلبية فحسب. . سوف تكتشف أجندة نجاحات مسلسله أنت لا تراها من الأساس؟ ! !

عزيزي القارئ فإنك إن كنت الآن تشعر بالفشل في حياتك العملية أو الشخصية فاعلم إن عقلك بدأ في برمجة أهدافك الجديدة التي تستحق مرحلة جديدة من التغيير الجذري بحياتك والذي سوف ينقلك إلى منطقة جديدة تماما وأفضل بكثير من النجاحات المسلسلة الشديدة الأثر على نفسك وعلى من حولك. . . تذكر كلماتي تلك ولا تتجاهلها فأنا آتية لك من المستقبل وأخبرك بما هو مر ويمر بنا كل يوم وأعيها تمام الوعي من صميم وقرارة نفسي.

الآن أبدأ وقم وتفاعل ولا تمضي الوقت يسير هكذا بدون حركة. . واستغل وقودك المخزون وطاقة الشحن الطبيعية الخاصة بك طاقة الاشتعال التي ينشأ داخل كل منا فهناك من يستغلها ويتفاعل معها بشكل إيجابي مفعل وهناك من يتجاهلها حتى ينفجر داخله بصوت دوي ليعلن وينشر إحباطاته على كل من يقابله ويعيش دور المتحامل لما يحمله من أسباب فشله في عدم قدرته على رؤيا ما هو بداخله حقا من طاقة اشتعال كامنة وقادرة تمام القدرة على البناء وأفضل البناء هو بناء نفسك أولاً لتصلح نفسك من أجل نفسك وثانيا من أجل من يهموك، فقط تحرك! !

فالحركة بركة أيها القارئ العزيز، ومعها لا تخسر أبدا فكل شيء معروض عليك وأنت فقط من يختار أي السبل يسير فيها فعليك أن تعلم جيدا إن كتلة الفشل أوجدت وليس من فراغ بل إنه مخطط من رب الكون لنجدتك وجاءت لتساعدك على إتباع فطرتك الداخلية وتسير بك نحو الإيجابية أو ربما تختار لنفسك الطريق السلبي فلا تكن سلبي في هذه اللحظة مثلما كنت من قبل ولكن كن ممتن وأقرأ المشهد جيدا وخلف السطور ستكتشف الغاية الكامنة والحكمة الباطنية فحتما ستشعر بالامتنان لأنك ستدرك حقا إن التغيير ما هو إلا هدية من الخالق من أجل دفعك إلى الأمام للتهيؤ لمرحلة جديدة من التغيير الجذري! ! أول خط ب أجندة النجاح المستقبلية والتي تبدأ من الآن. . .

نعم منطقه التغيير الأساسية الدائمة والمفاجأة في حياتنا جميعا. . أنا أتفاعل مع التغيير. . إذن أنا أحيا حياتي الطبيعية بإيجابية التي أحسن الظن فيها وبقناعة داخلية بفكرة وجودي على سطح الكوكب كي أحيا حياتي كما هي وأستقطب منها الجديد والجيد فيطورني والسيئ أتعلم منه ويضاف لي ولا يأخذ مني شيئا أي من طاقتي شيئا ويكون وقود

يتبع،

الجزء الثاني من نفس المقال تحت نفس العنوان عاداتك السيئة هي نفسها أسباب نجاحك المستقبلية!

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا