عاداتك السيئة هي نفسها أسباب نجاحك المستقبلية ! ج 2

بمثابة لي في المستقبل القريب وعجلة دفع رباعية تلقي بي إلى الامام بقوة كامنة داخلية !! إلى نفس القوة لكن خارجيا " مخزن الوقود المحترق " المشتعل داخل كل منا

 

فكل منا يعج بأفكار تطويرية في جنبات عقلة وقلبة ولكنه نجح في دسها جيداً حلى لا يظهر منها شيء ظناً منه أنها حتماً ستكون سبب قوي في فشلة ؟؟! ولكن هيهات فما هي أولى الأفكار الإبداعية في طريق نجاحة الجديد؟!! والحقيقي الوحيد بتلك المرحلة الهامة جدا في حياتك...ولكنك حبست نفسك في قبر يسمى " الخوف والقلق "  و (( اللا تغيير )) أي رفض التغيير  

 

فكل منا لديه عقل ((مخادع)) ونفس ضعيفه فلو وثقت في أنك لازلت تحت الاختبار في الدنيا فلتعلم من نفسك ووحدك أنك لازالت مطروحة أمامك كل الكنوز الكامنة والظاهرة وتدعوك لاكتنازها بين الحين والآخر في شكل إشارات التغيير ولكنك لا تستجب لها ولا تفعلها مطلقاً وتتجاوب معها بشكل سلبي فيظهر في " شعورك بالإحباط دائماً أو نشرك لمشاعر الإحباط في من حولك، وربما لا تستطيع فهم تذمرك المستمر من أحدهم !!!  فبالتأكيد وما قد أؤكده لك أنك تعيش فترة هامة جداً بحياتك وهي اتخاذك أول خطواتك في طريق النجاح حتى ولو بدى الطريق في الأول مبهم ومشوش، بل وحتى مظلم فكفى أنك يعيش بداخلك يقين دائم بنفسك الموثوق من ثقتك بربك ... فاعلم أنه الطريق .. طريق الوصول بإذن الله ! فصاحب الحكمة في حياتك ولا تفقدها حتى وإن عاتبتك يوماً فأنها صنع الله ( داخلك )

 

فتقبل نفسك كما أنت وأحبها جيداً وتواصل معها بشكل جيد استمع لما تقوله لك ولا تحجب نفسك عنها وكن ممتن لما قد واجهته بحياتك وعشته سواء كانت برضى منك أو بلا إراده لأنها أسهمت في تطورك وشاركتك هذا التغيير العميق الذي يحدث لك، و هذا هو عين (( الامتنان )) فلسنا وحدنا من نصنع طريقنا ... !

 

أيها الإنسان قد أوجدك الله على الأرض ومعك مخزون هائل من الطاقة الجسدية والروحية والنفسية المتجدد دوماً والتي تقاوم بها كل أعدائك من الحيوانات الضارية والآخرون الذين هم أقوى منك! حتى ولو كان اعتقادك خاطىء حتى نفسك التي دوماً تدفعك إلى الفشل فقاومها وتخلى عن أفكارها العنيفة والعدوأنية جداً ضدك! وعليك فقط إرجائها لحجمها الحقيقي، وثقل قيمك وتقديرك لذاتك النابع من تقديرك لدور الرب فيك الذي حتماً خلقك وسوى فيك من روحه ليسندك ويكون سندك ويكون لديك طريق متجدد من السلسلة النجاحات المختلفة والمتعددة فكل منطقة تتغيرإليها لها نجاح مختلف عن ما قبله، وما أحدثته من نجاحات سابقة ومذاق لا يستهان به أبداً!!! وأنت وحدك من يستشعر كلماتي تلك!

 

أمثلة من الواقع لأشخاص حققوا من مخزون الفشل أجندة نجاحاتهم المحققه بأرض الواقع  في وقت قصير: ( 3 أشخاص )

 

- تقول مسيز Handerson  أنها كأنت لا تاكل الا ليلا وتظل طيلة النهار بلا طعام نهائي مما جعلها تعمل لساعات متاخرة من الليل بشكل إضافي،  ولا تنام إلا عندما تشعر بالنعاس فقد زاد دخلها الشهري وفقا لزيادة ساعات عملها في حراسة إحدى الأبنية الشاهقة في المنطقة واستاجرت شقة كبيرة في إحدى الأماكن الراقية وغيرت عفش شقتها بالكامل مما دعاها أيضاً أن تخسر فوق الــ 78 باوند في ظل ثلاث شهور فقط !

 

-يقول مستر Mr.Hemlton تعرضت لحادثه تحرش

 

أثناء ما كنت ألعب لعبه البيسبول خلال توأجدس بإحدى التدريبات الخاصة بوقت متأخر وكنت وقتها في المرحلة الثانوية،  تغير محور حياتي وأصبحت منطوي لا أجد سعادتي مع الأصدقاء مثلما كنت من قبل الحادثة، كما أني لم أجد غايتي وعلاجي مع تلك منظمات الرعاية النفسية والعلاجية المنتشرة بمقاطعتي،  و يوم من ذات الأيام نهضت من فراشي ذات يوم وقد كنت أنام 20 ساعة في اليوم الواحد حيث قفزت إلى عقلي فكرة تأليف كتاب عن التحرش الجنسي ضد الأولاد فى عمر مبكر وما قد يحدثه من أضرار نفسيه عميقة تجاة الفرد ونفسه ومحيطة وأيضاً مجتمعة! دور مراكز الرعاية الذي لم يكن يحقق الهدف المرجو سريعاً، فنجح الكتاب وتصدر أغلفة المجلات وقتها، حيث حققت من خلاله 150 ألف دولار و كان عمري وقتها 18 عاماً فقط، وكان هذا أكبر مبلغ حققته في حياتي كلها .. وتطورت معه برامج لمؤسسات الرعاية المتخصصة في كامل الولايات المتحدة الأمريكية وأسهم في ترقيها لتصل إلى مرتبة عالية وسط المراكز المتخصصه بدول أوربا الأكثر تقدماً بهذا المجال.

 

-يقول م.ع.ح: أصبت بخيبه أمل في حياتي العملية أدت إلى إنهيار حياتي الشخصية معها، فكدت أخسر وظيفتي التي لا طالما حلمت بها واحتليت بها المناصب العديدة والتي كانت محور سعادتي في يوم من الأيام لما قد حققته سريعاً بها، ولكن بعد تعدد الاحباطات من أشخاص يحاربون النجاح  والناجحين ومن هم لم يجدوني لا أهوى التسلق مثلهم، أو محبي للتملق قررت أن أترك عملي وأن أتجه إلى دراسة الموسيقى  فكانت من ضمن هواياتي المحببة إلى فترة المراهقة هي القراءة والرسم وأيضاً عزف البيانو. والآن ها أنا أحقق المزيد من النجاحات المتتالية في بلدي وبرحلات النجاحات المختلفة من الحفلات الموسيقية الرائعة في الرقعة الجغرافية الشرقية والغربية، وأصبح اسمي متوج في العلن لما حققته من دراسة وافية ونجاحات مختلفة، فقد كنت فيها أنا هو نفس الشخص بذاته سواء في النجاح الأول أو النجاح الثاني ... و أيقنت وقتها أن الشخص الناجح لديه كل مقومات النجاحات المختلفة وليس مقتصر نجاحه في مجال واحد فقط.

 

و أخيراً و ليس آخراً ...

 

حقق نفسك وأثبت ذاتك وكن أنت كما أنت... ولا تقارن نفسك بأحدهم فكل منا له امكانياته الخاصة به هو فقط دون غيره وهذه حكمة إلهية - أنا أحبك فكن أنت أيضاً محب لنفسك، تقدرها وتتفاعل معها  بالشكل الذي يرضيك عنها وترضى هي أيضاً عنك لتكون أفضل نسخة من نفسك في هذا البعد الذي نحيا جميعاً فيه !

 

بقلم/ هبه محمد احمد

 

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا