عائدة من مقبرة الحب

المحتوى

ويحاول أن

يتسلل

إلى قلبها

مرة بضحكة

مرة بأغنية

مرة بغزل

عزل

هو لا يعرف كيف يبادر

يمازحها

يشاكسها

يلاعبها

طفلة هي

مرحلة الطفولة

لم تغادر

كانت تضحك معه

مرة

ومرات شريدة

تأكل روحها

أفكار حمقاء

عنيدة

ليتها تمسح الذاكرة

لا تتذكر

لا تتأثر

تستمتع

بضحكاته

لا تتذمر

كان يوماً طويلاً

جاءها

متعباً

عليلاً

يريدها

أن تتمختر

ليراقصها

يضاحكها

يغازلها

يلاعبها كطفلة

صغيرة

يريد أن يحبها

ليتها

لا تتكبر

ولكنها

عائدة من مقبرة

الحب الكبيرة

مجروحة

مذبوحة

تحاول أن تستلم

لذاك

القدر.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

جميل☁️💙

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب