ظهر أخت


لا بد من أن أحدنا قد تشاجر مع إخوته في يوم من الأيام أو من الممكن ألا يكلمهم سنين وسنين بمشاغل الحياة أمل أن هذه القصة ستغير رأيكم وتصلون خيط المحبة بعدها.

 بعد قصة حب دامت 3 سنوات أخيرا تم زفاف أمينة مع إبراهيم ورزقا بعدها بسنة بطفلة رائعة الجمال سميت أسيل ولكن أمينة كانت تخاف عليها جدا فقد ولدت قبل موعدها بشهرين نعم لقد كانت ابنة 7 شهور لكن الطبيب أكد أنها ستعيش حياة طبيعية كأي طفل آخر لكن أمها لم تخفف حذرها حتى بلغت 3 سنوات حيث إنها لم تظهر أي أعراض لأي مرض ولكن السبب الآخر أن أمينة كانت حامل مرة أخرى ولكن كان يوم ولادتها آخر يوم لها في الحياة لقد غادرت وهي تحمل مولودتها بين يديها لأول وآخر مرة وفي نفسها الأخير نطقت باسم لميس وغادرت الحياة مبتسمة لكن إبراهيم لم يستطع البقاء بعدها طويلا فأصيب باكتئاب أدى لانتحاره...

 أعلم ما تفكرون به ماذا عن الطفلتين أود أن أخبركم أن الحياة كانت قاسية عليهما لأن لا أحد من الأقارب قد قبل أن يأخذهما فقرروا أن يذهبوا بهم إلى ملجئ رث في حدود المدينة...

 بعد مرور 15 سنة من الكفاح في الملجئ من النوم على فراش متسخ ووجبة واحدة في النهار أسيل التي كانت قد أتمت 18 سنة رميت خارج الملجئ بحجة أنها أصبحت بالغة وبما أنها كانت متفوقة دراسيا لم تجد مشكلة في امتحاناتها الثانوية واعدت الشهادة ووجدت عملا في متجر صغير أمنت شقة صغيرة بالكراء ما لم تتوقعه أن أختها لميس قد هربت بعد 15 يوم من خروجها من الملجئ فماذا سيحدث لها وهل ستستطيع إنقاذها تابعونا لنرى...

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب