ظاهرة انتشار المخدرات وتأثيرها على الشباب

تعد ظاهرة انتشار المخدرات بين الشباب والبنات والأطفال، داخل المجتمع المدني والهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة، ذات تأثير بالغ الأهمية والخطورة على حياة وصحة شباب وأبناء الشعب.

اقرأ أيضاً المخدرات.. ما هي وكيف تتخلص من إدمانها؟

القضاء على ظاهرة المخدرات 

فالحرب الحديثة هي القضاء على كل عوامل وأسباب تقدم الأمم وهم الشباب عماد أي دولة، بنشر المخدرات والجنس بمختلف أنواعها مثل الشابو والبودر وخلافه من المواد المخدرة التي تغيب العقل البشري وتدمر السلوك الإنساني للمدمنين، ليصبحوا آفة وشوكة في ظهر المجتمع، تعوق أي نمو أو تقدم وازدهار بدفعها إلى الأمام للتخلص من عبودية السيطرة وإذلال الاحتياج إلى المساعدة والعطف.

ليصبح كل تفكير وهم الشباب هو الحصول على المواد المخدرة ليغيب في براثن الضياع والانهيار والجريمة، فيهمل كل شيء يساعده على الابتكار والنجاح ليتحول إلى دمية تحركها شهوته واحتياجه إلى المخدر الذي أصبح سيده الذي يحركه ويدفعه إلى فعل كل شيء من خسائر نفسية وجسدية واجتماعية واقتصادية وثقافية، إلى التحرش بالنساء وممارسة الجنس وفعل كل شيء تحت تغييب الوعى.

اقرأ أيضاً الآثار النفسية والجسدية لتعاطي المخدرات وعلاقتها بالجريمة

المغزى من انتشار ظاهرة المخدرات 

فالحرب أصبحت للسيطرة على الدول النامية والعالم الثالث بعيدا عن الدبابات والطائرات الحربية وإرسال الجنود لاحتلال الدول، إلى نشر المخدرات بمختلف أنواعها وما تسمى بالحديثة شديدة الخطورة والتدمير للجهاز العصبي والوعي والإدراك، التي تلقي بهم في الهاوية.

فالهدف هو القضاء على شباب الأمة ليمنعوا أي نهوض أو تقدم للدول، ليكون هدف الإنسان الأول البحث عن شهوته ولذته المتمثلة في المخدرات المنتشرة في كل مكان داخل الأفراح والمناسبات الخاصة وأمام الجامعات والمعاهد والمدارس، بواسطة مروجي المخدرات، التي أصبح الحصول عليها أسهل من الحصول على العلاج.

فمنهم من يوصلها من الدليفري أو الديلر المتحرك، الذي يسهل على المدمن الانتقال بالتوصيل لمحل سكنه، ليضمن استمراره في الحصول على مواد وسموم الموت السريع، التي تجعله ميتًا حيًّا غاب عن الوعي مندفعًا في سلوك لا يميز أفعاله صوب أقرب الناس إليه، والتي تصل في كثير من الأحيان إلى التحرش بهم وقتلهم وسرقتهم دون اكتراث لما يكونوا وما يمثلون له، الأهم هو الحصول على المال بأي طريقة لشراء المخدرات.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة