طمأنينة الإنسان...سلاح البشر السري

الطمأنينة هي سكون القلب إلى شيء ما وعدم إضطرابه وقلقه.

وتختلف الطمأنينة عن السكينه(عباره عن ثبات القلب عند هجوم المخلوق عليه وسكونه وزوال قلقه واظطرابه) ومن خلال التعريفين نستطيع القول أن الطمأنينة أكثر شمولا وأعم من السكينه حيث إن الطمأنينة تكون في العلم و الخير و اليقين و الظفر بالمعلوم أضف إلى ذلك أن الطمأنينة يكون ارتباطها بقلب الإنسان الذي يعتبر مصدر صدق الإنسان حيث إذا أطمئن قلب الإنسان أستقر حاله والشاهد على ذلك قوله تعالى على لسان نبيه إبراهيم عليه السلآم (أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي)وهذه الايه تدل بشكل واضح على ارتباط الطمأنينة بقلب الإنسان حيث إذا أطمئن قلب الإنسان يستطيع ان يقاوم ظروف ومتقلبات الحياة العصيبه التي تكاد أن تعصف بالإنسان أحيانا لولا طمأنينته التي تعاوده للحياة تدريجيا لحين استقراره ومن تهجره طمأنينته تهجره السعاده والمحبة وينقل لنا الكاتب إميل بيدس مثال لذلك الكلام فيقول أن رجلا خسر ماله وخسر معه نفسه بيد أن زوجته لم تقنط قنوطه واخذت تهون عليه المصيبه ولم يلبثا أن شقا طريقهما بالحياة مجددا.

فلولا الطمأنينة التي جعلها الله غريزة من غرائز البشر لما إستطاع الكثير منهم إتمام الحياة بكل هذه المتطلبات التي تواجهنا وتلك الصعاب التي لا تنفك تلازمنا.وقد لا نبالغ أن قلنا ان الطمأنينة سلاح البشر السري لأنه مخفي في داخل القلب والفتاك لأنه يستطيع أن يجعل ذلك الكائن الخاوي بعد اصابته بازمات مهلكه وارجاعه لمركزه أو مركز افضل مما كان عليه والسبب الرئيسي هو تلك الطمأنينة التي وهبها آلله للبشر. 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب