طفل في الخامسة العشرين


ربما كانت الصدمة الأولى 

بعد الخامسة والعشرين 

قابلت أقوى قبلها،

لكنه وجع السنين 

فالعمر يمضي والطريق طويلة 

وأنا أسير 

والكل في سنّي يطير 

لكنني في عين أمي

لازلت ابنَها الطفل الصغير .

قالت: العمر يا ولدي أمامك

لا تستبق خط المسير

والرزق مكتوب عجِلتَ

وتأنيتَ مقسوم بيد  القدير،

وخطوط جبهتها تسابق رحلتي 

لا ترتاح 

تخاف أن تجري خطاي أمامها

وتمحو آثاري الرياح

أو تسْبِي الأحلام نور بصيرتي 

وتلوّث فطرتي الأقداح

لم أعد ذا العشرين عام

بل زدت خمس سنين 

وكبرث  فوق ما تتخيلين 

لذا أتبعيني

واستريحي كل حين 

هيا اكتبي في ذكرياتك أنني 

قد عبرت المنتصف، 

سأعيد عمرك الفاني 

وسكون روحك المعتكف 

خلف الخامس والعشرين 

لكن

أحيطيني بدعائك الحاني 

فأنا ورغم تمردي أبقى

ابنك الطفل الصغير.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 27, 2021 - مي قاسم
Sep 27, 2021 - معن محمد سليمان البنيان
Sep 27, 2021 - عبد الحليم بركات
Sep 27, 2021 - عطر الجنة
Sep 26, 2021 - ملاك الناطور
نبذة عن الكاتب