"طريق الحرير".. الحزب الشيوعي في العصر الجديد"

الحزب الشيوعي الصيني في العصر الجديد يتوّج إنجازاته المئوية منذ تأسيسه عام 1921م على يد الثائرين (لي داتشو)، و(تشين دوكسيو) أنه ومنذ توليه ما زال الحزب الحاكم المدعوم بمحبة الشعب.

اقرأ أيضًا: كيفية ربح الاموال عن طريق الانترنت

كيف أصبحت الصين الشعبية رمزاً للتطور

تمكن الحزب الجديد منذ توليه السلطة عام 1949م من نزع فتيل التوترات والحروب حتى أصبح اسم جمهورية الصين الشعبية رمزاً للتطور والنجاح والتفوق، صحيح أنه في البداية تبنى النموذج السوفيتي، لكنه سرعان ما انفصل عنه لخصوصية الشعب الصيني وقضاياه الوطنية.

تزايد أعضاء الحزب حالياً ليصل إلى 90 مليون شخصٍ؛ ليكون الحزب الأضخم بعدد أعضائه على مستوى العالم، إذ منذ تربعه على عرش الحكم وهو يبني سلم المجد للشعب الصيني عبر نمو اقتصادي مميز، ومناخ نظيف، ومنافسة نزيهة دون تصادم مع صناعات أمريكا إضافة إلى تبني التحديثات الأربعة: الصناعة، والزراعة، وكذلك العلوم والتكنولوجيا، والدفاع.

ما زالت المنطقة العربية تتشرب مبادئ الحرية حسب الماركسية اللينينية وحتى تقليد بعض إنجازات الحزب الشيوعي الصيني ومنها: تطوير برامج الذكاء الاصطناعي، والبحوث الطبية، والتحول الاجتماعي والاقتصادي، وتعزيز البنية التحتية على الأرض والفضائية في السماء عبر استكشاف أسرار الكواكب باستخدام الأقمار الاصطناعية.

إضافة إلى تفادي دخول صراعات وتوترات داخلية أو خارجية، وكذلك التخلص من الفقر عبر دعم جميع شرائح المجتمع.

دعونا ننطلق برحلة من مشتى فلسطين مدينة رام الله المحاذية لمدينة القدس إلى المدن الصينية للتعرف عن كثب على الحزب الشيوعي والاشتراكية الصينية بعيون صينية.

اقرأ أيضًا 4 طرق لتحقيق حلم الثراء

جهود الحزب الشيوعي الصيني ومبادئه

لنحزم حقائبنا أولاً قبل الانطلاق؛ فالمسافة بعيدة، نسافر أولاً إلى الأردن بالطائرة ومنها نستقل طائرة من دبي 15 ساعة جواً، نشد الحزام ونطير ونحلق فوق السحاب بين الدول.

جهود الحزب للنهوض بالدولة

فجأة نصل بقعة جغرافية مترامية الأطراف اسمها الصين والمعروفة بسورها العظيم، نعرج بعدها على مسارب الحزام والطريق أو طريق الحرير، نرقبه من الجو فهو يتعرج من تشان غان خلال عهدي سلالتي هان والتانغ إلى آسيا والشرق الأوسط، بقي الطريق نفسه شاهداً على عبور القوافل التجارية.

لحظة الهبوط على الأرض نجد ثبات الحزب الشيوعي الصيني على مبادئه طوال الأعوام الماضية مما جعل المواطن يتغنى طرباً وفخراً بحزبه الذي منح المواطن الصيني الثقة بحكومته خاصة بعد انهيار الشيوعية في أوروبا الشرقية، وتفكك الاتحاد السوفيتي إلى 17 جمهورية، والسر يكمن في مواصلة الصين تعاملها الراقي مع دول الجوار.

في العصر الحديث بذل الحزب الشيوعي جهوداً نوعية عبر بناء مبادرة الحزام والطريق بجودة عالية، فطور علاقاته مع دول آسيا الوسطى الخمس على أساس حسن الجوار، والتضامن، والمنفعة المتبادلة، والنتائج المُربحة للجميع، فهو لم يلوح يوماً في وجه أحد بالقوة العسكرية

مبادئ الحزب الشيوعي الصيني

يتحدث الجميع أن الصين طوال تاريخها لم تغزُ أي دولة، كما أن عضويتها الدائمة في مجلس الأمن الدولي جعلها دوماً تدين الحروب وتشجع العدل والمساواة والسلام.

رفعت الصين ممثلة بالحزب الشيوعي الحاكم استثمارات الشركات الصينية في العلوم والتكنولوجيا حالياً إلى 75 بالمئة من إجمالي الاستثمار في البحث والتطوير إضافة إلى دعم الابتكار العلمي التكنولوجي في بورصة شانغهاي، وبورصة بكين، كلها دلائل تشير إلى أن الصين ممثلة بالحزب الشيوعي بحلتها الجديدة العصرية توازن مثلثها الاستراتيجي المعتمد على الصناعة والابتكار والتجارة وصناعة الأفكار.

عمل الحزب الشيوعي الحاكم على مكافحة البطالة وتخفيض الضرائب، وحماية البيئة عبر إعادة تدوير النفايات، وخلق بيئة خالية من التلوث إضافة إلى تحسين التدابير الداعمة لسياسة إنجاب ثلاثة أطفال ضمن بيئة علمية وأسرية تضمن لهم حياة مستقرة.

اقرأ أيضًا ملخص كتاب "خطة مالية بصفحة واحدة"

في العصر الجديد تمكن الحزب الشيوعي من دعم ثقة الشعب الصيني باليوان الصيني الرنمينبي مما حقق جاذبية متزايدة للمستثمرين العالميين وحتى خلال الحرب الروسية الأوكرانية زاد عالمياً قوة اليوان في الوقت الذي شهد فيه العالم تقلبات وحركات مد وجز وسط أحاديث تطرح لأول مرة أن يكون سعر النفط العالمي باليوان.

الصورة الذهنية لكثير من العرب عن الصين أنها بلد الـ 1.4 مليار إنسان، والأكثر كثافة في العالم، سحنتهم قريبة من أهل اليابان وكوريا والفلبين، يصنعون كل شيء من الإبرة حتى الطائرة، ويأكلون كل ما يدب على الأرض.

وحديثاً الصورة توسعت لتشمل معرفة عظمة الجيش الصيني، وترسانته العسكرية، وحنكة السياسيين في الحزب.

انطلق أجدادنا إلى هذا البلد البعيد بحثاً عن القماش والتوابل والعود والبخور والحرير وحالياً حتى التجار في دول كثيرة تحولوا إلى حيتان لديهم رأسمال وتجارة عبر استيراد البضائع من الصين، وإزالة اللثام عن مصانعها ومعاملها، وموانئها، فالجميع لمس نجاح الشيوعية في سلم التجارة.

أصبح اسم دولة الصين صاحبة النجوم الخمسة التي ترصع علم البلاد بخلفيته الحمراء رمزاً للشيوعية، ومصدر إلهام لجميع الشعوب الباحثة عن الحرية والاستقرار.

 اقرأ أيضًا الأعمال والثقافة والاقتصاد في الولايات المتحدة الأمريكية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة