طريقي إلى الله


الحياة عبارة عن مطار، كل منا سوف يركبه ويجرّبه، كل منا سيواجه مصاعب في هذه الحياة. 

الأشخاص أنواع منهم محب الحياة، ومنهم متذمر على كل شيء يخلق عيبًا في كل قصَّة، ومنهم عايش وكأنه ليس عايش كأنه أقبل على هذه الحياة بدون رأي، بدون أي شيء متفرج فقط.

أي شخص تريد أن تكون؟ 

بالطبع كل منا يحب أن يكون الشخص المرح المتفائل المحبّ إلى جميع المخلوقات.

الطريق يبدأ بخطوة منك وينتهي بخطوات من الله عز وجل. عندما تتعرَّف عليه سترى يده في كل شيء، ستحب الحياة سترى لها مذاقًا آخر. ابدأ بحبّ الله من كل قلبك، جدِّد إيمانك مع الله عز وجل، ابدأ مع الله أولاً وجميع مشاكلك ستنحلّ بعد هذه الخطوة، كل منا يصلي ولكن ليس كلنا نذهب إلى الله فوارغ، اذهب إليه بقلبٍ مطمئنٍ صدوقٍ صبور صافي الذهن، فرِّغ ذهنك من مشاغل الحياة، وكن صادقًا بكل كلمة تقولها في صلاتك، وستخشع بكل جوارحك وتصبح معلقًا به ومحبًا للقائه وهذا الهدف، من الصلاة أنها تغيّر حياتك.

كن محبًا مخلصًا أمينًا تلقى الحبّ والإخلاص والأمان وعندها ستصبح حياتك ومماتك وقربك من الله جنة. 

ومن الأعمال الَّتي تضمن لك الراحة هي فهم معاني، وكلام الله عز وجل عندما تفهم وتعمل بها ستتغيَّر حياتك رأسًا على عقب، أفرغ ذهنك عندما تريد أن تفهم كلام الله، إذا كنت تريد وظيفة اقرأ كتاب الله، إذا كنت تريد الجنة اقرأ كتاب الله، إذا كنت تريد رزقًا اقرأ كتاب الله، إذا كنت تريد راحة وسكينة... عليك بكتاب الله. 

الكوّن مسيَّر بيد خالق عظيم خلقك مخير لكي تذهب إليه بفطرتك الَّتي فطرك عليها وأنت هنا لست لصدفة، عندما تستيقظ وترى أنك ما زلت على قيد الحياة اعلم بأن إنجازاتك وأعمالك وحسناتك لم تنتهِ بعد، اعلم أن دورك في هذه الحياة لم ينتهِ.

عش حياتك وكأنها آخر يوم لك على هذه الأرض. في كل شيء خلقه الله رحمة كل مخلوق في هذه الأرض يشير إلى رحمة الله تفكر في خلق السماوات والأرض، تفكر في المياه الَّتي تشربها، في الطعام الَّذي تأكله، من صنعه هل أنت صنعته؟

عش بحبّ الله وتطبَّع بأخلاق حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتمسَّك بكتاب الله عز وجل، وهو الطريق الَّذي سيوصلك إليه.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

منال خليل - Nov 26, 2021 - أضف ردا

مع كامل إحترامي لمجهودك وأسلوبك الأدبي الجيد ..هناك فقط تساؤل لم تنتبهي له اثناء إندفاعك في الحديث وإسترسالك ( إذا كانت يد؟ ...الله في كل شئ نفعله والخطوة من عندناتكتمل بخطوات من عنده ..إذن هو يعلم مسبقا بكل شئ إذن لماذا يكتب الأعمال مع أنه طبعا لاينسى ؟!!!! وعلى ماذاسيحاسبنا الله إذا كان هو المتصرف وكل خطوة خطيناها مسبقا كانت بإرادته سواء كانت خاطئة أم لا ؟؟!!!!!!!!ولكن كماذكرت في مقالك إذاقرأنا ايات الله بمنطق وبفهم حقيييييقي وبعقل وعلم وأضع خطان أحمران تحت (العقل والعلم ) كماقلت ستتغير الأمور 360 درجة وستنقلب الحياة أو بمعنى أدق ستنعدل او تتعدّل ..ولكن السؤال هنا كيف ستتغير حياتنا 360 درجة وإلى أي إتّجاااااااااااه هذاهو السؤال ؟؟ وهذا السؤال بحد ذاته يذكرني بحكمة تقول( إنت تجلس الآن تحت الظل لأن أحدهم كان قد زرع شجرة في يوم ما ) ربما أحاول أن أكون أنا هذا الشخص.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب