طريقة عمل الوجبة العلاجية التي نصح بها الأطباء

هل قرأت يومًا عن الوجبة العلاجية؟

 

نعم، الوجبة العلاجية هي الوجبة التي نصح بها جميع الأطباء والمتخصصين في التغذية في أنحاء العالم، ويعتمد عليها الرياضيون ومتبعو الأنظمة الغذائية. في هذا المقال سنتعرف على طريقة عمل الوجبة العلاجية، وما فوائدها.

اقرأ أيضًا: طريقة عمل أرز بخاري بالدجاج.. تعرف الآن

مقادير الوجبة 

- 3 فصوص ثوم 

ليمون 

ملعقة كبيرة زيت زيتون 

ملعقة كبيرة بقدونس مفروم 

ملعقة كبيرة كزبرة مفرومة

ملعقة كبيرة شبت مفروم 

ملعقة كبيرة نعناع أخضر

ملعقة كبيرة كرفس مفروم 

ملعقة صغيرة فلفل أسود 

ربع ملعقة كمون 

ربع ملعقة كركم 

- 2 حبة طماطم 

- 1 خيارة

- 1 بصلة

- 1 باذنجان 

فستق مملح

ملعقة كبيرة جبنة

رشة ملح 

طريقة التحضير 

تُهرس فصوص الثوم، ويضاف إليها عصير الليمون، ثم بعد ذلك يُضاف إليها البقدونس والكرفس والشبت والكزبرة، وتخلط المكونات جيدًا، ثم يضاف إليها ملعقة زيت الزيتون والفلفل الأسود والكركم والكمون والملح حسب الرغبة، ويفضل أن يكون قليلًا.

تُقطع البصلة والخيار والطماطم قطعًا صغيرة، وتُضاف إلى المكونات السابقة حتى تصبح سلطة متكاملة.

 

ثم تُشوى الباذنجانة في الفرن، وتنزع منها القشرة، وتُهرس وتضاف إلى السلطة، ويُرش فول سوداني أو ملعقة حمص حسب المتاح، مع قطعة الجبن، وتُخلط المكونات جيدًا.

القيمة الغذائية في هذه الوجبة العلاجية

تحتوي على سعرات حرارية قليلة. 

تحتوي على نسبة ألياف عالية (في الخضار). 

تحتوي على بروتين نباتي وحيواني صحي (الجبنة، الفول السوداني، أو الحمص).

تحتوي على دهون صحية (موجودة في زيت الزيتون، الفول السودانيالتي يحتاج إليها الجسم. 

تحتوي على نسبة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والأملاح اللازمة للجسم.

تحتوي على نسبة قليلة من النشويات.

اقرأ أيضًا: طريقة عمل ألذ أنواع سلطة.. تعرف الآن

فوائد الوجبة العلاجية

تعمل على خفض نسبة الكوليسترول في الدم.

تعمل على إنقاص الوزن. 

تحافظ على وزن صحي مثالي.

تُعالج فقر الدم وتنشط عضلة القلب.

تفيد الرياضيين ومرضى السكري.

يمكن الاعتماد عليها في العشاء، فهي تعمل على سد الشهية ومحاربة الجوع ليلًا. 

تعد هذه الوجبة مثالية لمرضى القولون العصبي، لأنها تعمل على تهدئة القولون. 

تعمل على زيادة مناعة الجسم لمقاومة الأمراض. 

تحارب الإمساك والإسهال المزمن؛ بسبب احتوائها على نسبة عالية من الألياف. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة