من منا -خاصة من جيل الثمانينيات وأوائل التسعينيات في الأردن وفلسطين- لا تعود به الذكريات إلى تلك الحناجر الصغيرة التي تصدح في أرجاء الحارة: «كريزة.. كريزة.. كريزة» مع امتداد الصوت في النداء الأخير؟
إنها الحلوى الشهيرة ذات اللون الوردي أو الأصفر، المفرودة في صينية ومغطاة بكيس مثبت بملاقط الغسيل الخشبية، وتُباع بقطع صغيرة مقابل بضعة قروش. اليوم، سنأخذكم في رحلة لصنع هذه الحلوى اللذيذة التي لا تحتاج سوى خمسة مكونات فقط.
المقادير
- كوب سميد خشن
- أربعة أكواب ماء (بنفس مقياس كوب السميد)
- نصف كوب سكر (أو حسب الرغبة)
- ماء الزهر أو ماء الورد أو المستكة (حسب الرغبة، بمقدار ملعقتين كبيرتين أو حسب رغبتنا في قوة النكهة التي نريدها)
- صبغة لون الطعام الذي نريده
- أقل من نصف ملعقة صغيرة كركم أو منقوع الشمندر إذا لم تتوفر لدينا الصبغة
طريقة إعداد حلوى الكريزة
في طنجرة على النار، نضع السميد والماء والسكر، ونحرك الماء والسميد، ونستمر بالتحريك إلى أن يصبح القوام ثقيلًا، ثم نضيف أي نكهة نريد: ماء الزهر أو ماء الورد أو المستكة، ونحرك قليلًا، ثم نضيف صبغة لون الطعام الذي نريده، ثم نرفعها عن النار، ونسكبها في صينية، ونتركها لتبرد ساعتين أو ثلاث، حسب حرارة المكان الذي نحن فيه.
بعد ذلك، نضعها في الثلاجة لتبرد أكثر، وتتماسك أكثر، ويصبح طعمها منعشًا أكثر. إذا لم يتوفر لدينا صبغة اللون، نضيف أقل من نصف ملعقة كركم لنحصل على اللون الأصفر، أو نضيف قليلًا من منقوع الشمندر للحصول على اللون الوردي، وذلك عن طريق نقع نصف حبة شمندر.

يمكن أن تكون الشمندر مسلوقة (وهذا يعطي لونًا أغمق قليلًا) أو غير مسلوقة (لليوم الكامل أو حسب مراقبتنا لتغير لون الماء إلى الوردي الغامق). نصف حبة الشمندر هذه ننقعها في كوب من الأكواب الأربعة التي سوف نستخدمها في طريقة التحضير.
الخطوة الأخيرة في إتمام تحضير الكريزة
بعد الانتهاء، نبدأ في عملية البحث عن طفل في العائلة ليتولى مهمة بيع الكريزة في الحارة التي كما ذكرنا في البداية، تكون في صينية مغطاة بكيس، هذا الكيس مثبت بالصينية بملاقط خشب، وتباع مقطعة على شكل مربعات بسعر زهيد. وبهذا، تُسجل أجمل ذكريات الطفولة. بالصحة والعافية.
الكريزه حلوى الحاره و ذكريات الطفولة
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.