طرق لتجنب الإصابة بأمراض القط الأليف

القطط رفقاء رائعون للكبار والصغار، ولكن مثل كل الحيوانات الأليفة، تحمل القطط وتنقل الأمراض التي يمكن أن تصيب البشر.

وفيما يأتي أربع طرق لتجنب الإصابة بمرض من القطة إلى البشر عبر حيوانك الأليف المحبوب.

اقرأ أيضاً كيف تتعرف على طبيعة القطط أكثر؟

أسباب مرض القطط

تحدث معظم أمراض القطط بسبب الكائنات الحية الدقيقة بما في ذلك البكتيريا، والفيروسات، والطفيليات، والعديد من الأمراض المرتبطة بالقطط تؤثر فقط على الماكرون. يمكن لبعض الأمراض التي تنقلها القطط أن تصيب البشر بالمرض.

عن طريق القطط يمكن أن تنتقل الأمراض الآتية إلى الإنسان

أ. داء العطائف.

ب. مرض خدش القطة.

ت. القط الدودة الشريطية.

ث. كريبتوسبوريديوسيس.

ج. داء الجيارديات.

ح. الدودة الشصية.

خ. المكورات (MRSA) العنقودية المقاومة للميثيسيلين 

د. داء الكلب.

ذ. الديدان.

ر. السعفة.

ز. داء السلمونيلات.

س. داء الشعريات المبوغة.

ش. داء المقوسات.

وقد لا تظهر على القطط أي أعراض عند إصابتها ببعض الأمراض المذكورة أعلاه، وتتراوح الأعراض البشرية من الحمى إلى مشاكل المعدة إلى الطفح الجلدي وحتى أكثر حسب المرض...

اقرأ أيضاً حقائق غريبة عن القطط .. ستتعجب منها بالتأكيد !!

كيف ينتشر مرض القطط؟

تنتشر بعض الأمراض التي تنقلها القطط عن طريق ملامسة لعاب الحيوانات الأليفة أو برازها، يمكن مواجهة فضلات القطط في أماكن أكثر من مجرد صندوق الفضلات.

يُمكن للبشر أن يتلامسوا مع كميات صغيرة إلى كبيرة من براز القطط عندما يفعلون ما يأتي:

أ. تغيير صندوق فضلات القطط.

ب. التقاط براز القطط.

ت. حيوان أليف أو حمل قطهم.

ث. اعتني بقطتهم.

ج. لمس الأسطح حيث كانت القط.

اقرأ أيضاً تعرف على أفكار وطرق إنسانية لحماية القطط من جشع الشوارع

كيف نتجنب الإصابة بمرض القطط؟

إذا كانت القطط في حديقتك، فقد يكون برازها في الأوساخ المحيطة بممتلكاتك، بعض الأمراض، بما في ذلك الديدان الخطافية، يمكن أن تنتقل عن طريق المشي، أو الركوع، أو الجلوس، على المناطق التي تحتوي على براز القطط المصاب.

تخيل أنك تركت كوبًا من الماء على المنضدة أثناء الرد على الهاتف، ستقفز قطتك على المنضدة، وهي طازجة من الخدش في صندوق القمامة الخاص بها، وتغمس مخلبها في كوب الماء وتزيل بعض اللعقات من أصابع قدمها، عندما تأتي في وقت لاحق وتتناول مشروبًا من كوب الماء الملوث الآن، فقد تصاب بمرض ينقله البراز إذا كانت قطتك مصابة بمرض.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للقطط أن تنقل الأمراض عن طريق القراد المصاب، ويمكن أن ينتقل مرض لايم وحمى روكي ماونتين المبقعة وأمراضاً أخرى عن طريق القراد.

تنتقل الأمراض الأخرى المرتبطة بالقطط عن طريق خدش القط، يمكن أن تشير المناطق المرتفعة، أو المتورمة، أو الحمراء، بالقرب من خدوش القطط إلى وجود عدوى. يجب عليك المتابعة مع طبيبك في حالة حدوث أي من هذه الحالات.

3. المحافظة على نظافة القط بعناية:

مع بعض العادات الصحيحة للتعامل مع القطط، يمكن تجنب معظم الأمراض المذكورة أعلاه. معظم الناس لا يمرضون من قططهم. ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة اتخاذ احتياطات خاصة عند ملامسة القطط.

ضع سياسة صارمة لغسل اليدين في منزلك، يجب على جميع الأشخاص غسل أيديهم جيدًا قبل تناول الطعام، وبعد أي اتصال مع قطتك أو برازها، أو الأسطح التي تتجول فيها القطط.

تتضمن الخطوات الأخرى التي يجب إتباعها ما يأتي:

أ. لا تدع القطط تشرب ماء المرحاض.

ب. لا تطعم القطط اللحوم النيئة.

ت. ثني الناس عن تقبيل القطط على الفم.

ث. حافظ على أماكن معيشة القطط نظيفة ومرتبة.

ج. قم بتغيير فضلات القطط يوميًا، واغسل يديك جيدًا بعد ذلك.

ح. قم بتعقيم قطتك أو خصيها.

خ. أبقِ القطط بعيدًا عن أماكن تخزين المطبخ، وإعداد الطعام، ومناطق التقديم. قم بتطهير أي منضدة أو مناطق تحضير حيث كانت القطط قبل تحضير الطعام على الأسطح.

د. حدد موعدًا لفحص القطط الكامل لقطتك أو عن طريق الاتصال بالمراكز البيطرية للحيوانات الأليفة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

السلام عليكم أستاذ نور الدين
أولا شكرا للمحتوى الرائع
أنا أكتب في المنصة وكانوا بادئ الأمر يراجعون المقال بين يومين وخمسة أيام
وأنا منذ الثاني عشر من الشهر الجاري ولا تزال مقالاتي قيد المراجعة دون رفض أو تعديل أو نشر
هل من الممكن أن أعرف رقم مقالك هذا حتى أقارن بالأرقام لدي ؟
تفضل بقبول فائق الاحترام
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

حياك الله اخي عدي ,,, مقالي هذا قدمته يوم 5 سبتمبر و نشؤ في 24
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة