طرق فهم لغة الجسد والسلوكيات اللاإرادية

أن تفهم مشاعر الآخرين وتختار أفضل أسلوب للتعامل معهم هو هدف الفراسة، ويقدم هذا العلم تحليلاً أوليًّا للشخصية وطباعها معتمدًا على نمط شكل الوجه والتغييرات الصادرة عنه.

اقرأ ايضاً ثقافة لغة الجسد وأهميتها للجنسين

كيفية فهم لغة الجسد

خير من يقدمها لنا الجسد إذ إن للجسد لغة لا يستطيع أكثر الناس تمييزها إلا الشخص الذي لديه الفراسة، وهي تتطلب الدقة في الملاحظة وسرعة الاستجابة كحركة الحاجبين والجبين، وهي مرتبطة بتعابير العينين، فالمفاجأة تؤدي لرفع الحاجبين وتقريبهما من بعض أو خفضهما يدل أيضًا على تعكر المزاج أو الغضب.

وللأنف دور أيضًا في تحليل لغة الجسد ويدل اتساع الأنف على الاستياء، أما انكماشه يدل على عدم الراحة لموقف ما، وللشفاه دور مهم يساعد على فهم مشاعر القبول أو الرفض بالرغم من أنها تغيرات لحظية.

أما العيون فهي المفتاح لقراءة الحالة المزاجية للإنسان فالتحديق مثلًا يدل على الرغبة بالاستيضاح، فلو تحركت نظرات العين في كافة الاتجاهات دلت على المشاعر السلبية وأن الشخص يبحث عن مخرج من النقاش أو الخداع في الحديث.

اقرأ ايضاً كشف الكذب من لغة الجسد

ما السلوكيات الجسدية اللاإرادية

ويمكن ملاحظة عدة سلوكيات جسدية لا إرادية، ويحدث ذلك أثناء الحديث فيقومون بتنظيف الغبار الوهمي على ثيابهم ومسح أيديهم وفي الغالب يكون لديهم اضطراب داخلي ذو منشأ نفسي، بينما يدل تشبيك الذراعين أو الساقين على عدم الأمان، وهي رغبة للخروج من الموقف وإنهاء المناقشة، وللابتسامة تفسير أيضا کابتسامة مجاملة أو مزيفة حسب نبرة حديث الشخص.

والابتسامة الواسعة تدل على الراحة، وكثرة الضحك تدل على كسر حواجز النقاش أمّا الضحكات التي دون صوت دلت على الخجل، وأشهر من لقب بالفراسة سيدنا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -،(ما أضمر أحدًا شيئًا إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه).

واشتهر العرب قديمًا بهذا العلم، وهو من علوم النفس التي تربط بين صفات الإنسان، وملامحه ولاكتساب هذه المهارة لا بد من التمرن على قراءة السلوكيات الحركية الظاهرة على وجه الفرد كون المشاعر تظهر مباشرة عليه.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة