10 طرق لحماية حسابك البنكي من السرقة.. كيف تحمي أموالك؟

مع التقدم العلمي والتكنولوجي الكبير الذي يشهده العالم في السنوات الأخيرة، أصبحت الخدمات البنكية تحدث طرائق عدة، لتقديم أفضل مستوى وأسرع استجابة للعملاء، بالإنترنت وماكينات الصرافة التي تعمل على مدار اليوم، وهو ما جعل معظم الناس يتجهون إلى الخدمات الرقمية بدلاً من المعاملات المباشرة مع موظفي البنوك.

وعلى الرغم هذا التقدم الذي هيأ كثيرًا من وسائل الراحة والسرعة في المعاملات؛ فإنه أيضًا حمل كثيرًا من الثغرات التي يستغلها اللصوص في سرقة الحسابات البنكية بطرائق عدة، فأصبحت مسألة سرقة الحسابات أسهل كثيرًا من قبل، وأصبحت التكنولوجيا نفسها وسيلة لسلب الأموال كما هي وسيلة لحمايتها وإدارتها.

وفي هذا المقال نقدم لك 10 طرق تُستخدم لسرقة الحسابات البنكية، ونوضح لك بطريقة مبسطة، كيف يمكن تفادي هذه الطرق، وكيفية حماية الحساب، إضافة إلى بعض النصائح التي قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يستخدمون الخدمات الرقمية والمعاملات البنكية على الإنترنت.

طرق سرقة الحسابات البنكية

إليك أشهر 10 طرق يستخدمها المحتالون لسرقة حسابك البنكي

 حيلة البريد الإلكتروني الوهمي

 تعتمد حيلة البريد الإلكتروني الوهمي على استخدام السارق بريدًا إلكترونيًا وهميًا، يرسل منه مجموعة من الرسائل الإلكترونية إلى حسابات عشوائية، أو حسابات اختيرت أو اشتريت من لصوص آخرين، وتحتوي الرسائل روابط مصممة بطريقة معينة، من أجل سرقة البيانات الشخصية للحسابات.

وتحدث عملية السرقة عندما تصل للشخص رسالة من هذا البريد الوهمي، وتحتوي رابط خداعي يطلب منه بياناته الشخصية المتعلقة بالحساب البنكي، فعلى سبيل المثال تقول الرسالة (مرحبًا فلان، لقد فزت في المسابقة الفلانية التي ينظمها البنك الفلاني، وعليك الاختيار بين مجموعة من الجوائز).

تعتمد حيلة البريد الإلكتروني الوهمي على استخدام السارق بريدًا إلكترونيًا وهميًا يرسل منه رسائل إلى حسابات عشوائية

أو تقول الرسالة  (مرحبًا السيد فلان، إننا في البنك الفلاني نواجه مشكلة فنية ونحاول إصلاحها، وكل ما عليك هو إرسال معلوماتك البنكية من أجل إصلاح العطل، وبلا شك يستخدم اللص رمز البنك نفسه وصورته، لإقناع الأشخاص المستهدفين بإرسال البيانات البنكية).

وهكذا فقد تنطلي الخدعة على كثير من الناس، ويدخلون بيانات الحسابات البنكية، وبذلك يحصل عليها اللص ويستخدمها في سرقة الأموال الموجودة في الحسابات بالكامل، وعلى الرغم سذاجة الخدعة؛ فإنها أكثر الخدع والطرائق التي استخدمها المحتالون لسرقة الحسابات البنكية، فعندما يرسل اللص الرسالة إلى مجموعة من الحسابات فهو يستهدف وقوع حساب أو اثنين على الأكثر في الفخ، وهو ما يجعل لصوص الحسابات البنكية يداومون على هذه الخدعة، مستفيدين من جهل أو طمع أو سذاجة كثير من الناس.

سرقة البريد الإلكتروني والحسابات

 تعتمد هذه الطريقة على مهارة كبيرة لدى اللصوص الذين يخترقون التطبيقات ومواقع التواصل مثل فيسبوك، ثم يسرقون المعلومات الشخصية التي غالبًا ما تتطابق مع معلومات الحسابات البنكية، فمعظم الناس يستخدمون كلمة مرور واحدة لجميع الحسابات، وهو ما يمكِّن السارق أو المخترق من سرقة جميع حسابات الشخص، مثل حساب جوجل الذي عادة ما يتضمن كلمات السر للحساب المصرفي.

وعلى الرغم من أن هذه الطريقة تعتمد على مهارة المخترقين، فإن مسألة سرقة حسابات التواصل الاجتماعي تعد أسهل بكثير من الطرق الأخرى، خاصة إذا كان المخترق يعرف الشخص الذي يسعى إلى اختراق حساباته، وقد تحدث السرقة من أحد الأشخاص المقربين الذي يستطيع الاطلاع على كلمة المرور الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، وبه يستطيع الولوج إلى حساب البريد الإلكتروني، وبذلك يحصل على كلمة المرور الخاصة بالحسابات البنكية، ويفرغ الحساب من الأموال دون جهد كبير.

حيلة الفيروس

تعد طريقة استعمال الفيروسات أيضًا من الطرق الصعبة التي تحتاج إلى مهارة كبيرة، لكنها من الطرق التي تؤتي ثمارها مع اللصوص والمخترقين، فيصنع المخترق فيروسًا قويًا يستهدف الحسابات البنكية خاصة، ويعمل هذا الفيروس على تسريب البيانات الشخصية الموجودة على الحسابات البنكية، وإرسالها إلى موقع أو بريد إلكتروني أو حساب معين يخص الشخص المخترق الذي يطلق عليه (الهاكرز).

ولكي يصل الفيروس إلى الحسابات البنكية، فإن الشخص المخترق يعمل على تلغيم شبكات الإنترنت بالفيروس، ثم يتركه يصل إلى الحسابات، ولأن معظم أصحاب الحسابات يدخلون عادة إلى شبكات الإنترنت العمومي التي لا تحظى بالحماية الكافية، ولأنهم في الغالب لا يستخدمون برامج حماية من هذه الفيروسات، فإن الحسابات الشخصية تكون عرضة للإصابة بالفيروس الذي يتسرب إلى الحسابات، ويرسل البيانات البنكية إلى المخترق، وبذلك يستطيع الوصول إلى الأموال وسرقتها كليًّا.

لكي يصل الفيروس إلى الحسابات البنكية فإن المخترق يعمل على تلغيم شبكات الإنترنت بالفيروس ثم يتركه يصل للحسابات

وفي هذه الطريقة يعتمد المخترق على حظه في الوصول إلى حسابات أشخاص يمتلكون حسابات مصرفية، وهو ما يشبه الصيد باستخدام الشبكة، فقد يصل الفيروس الخاص به إلى مجموعة كبيرة من الحسابات التي لا تمتلك حسابات مصرفية أو إلى حسابات مصرفية خالية، لكنه يمارس الحيلة على نطاق واسع من أجل الوصول إلى صيد ثمين، وبذلك تعد هذه الطريقة من أخطر الطرائق في سرقة الحسابات المصرفية.

حيلة شبكة الإنترنت الوهمية

 تشبه طريقة شبكة الإنترنت الوهمية طريقة الفيروس، فينشئ الشخص المخترق شبكة إنترنت وهمية، ويترك الشبكة للأشخاص الذين يحاولون الدخول إليها والحصول على إنترنت مجاني، وهو أمر شائع في الأماكن العامة، فيبحث الناس دائمًا عن الشبكات العمومية ويسعدون بوجود خدمة إنترنت، فيلجون إليها دون تردد، وهم لا يعلمون أنهم بذلك يفقدون أدنى درجات الحماية والأمان على حساباتهم، وكذلك على محتويات الهاتف من صور وفيديوهات وملفات.

وبالدخول على شبكة الإنترنت الوهمية التي أنشأها المخترق، يعطي الشخص للمخترق طريق للوصول إلى جميع بياناته، واستعمال هذه البيانات، فيصل المخترق عن طريق بعض البرامج إلى الحسابات الشخصية، وهو ما يمنحه كلمات المرور الخاصة بالحسابات المصرفية، وبلا شك يستطيع الحصول على كل الأموال الموجودة في الحساب.

في هذه الطريقة لا يتوقف الخطر على الحسابات المصرفية فقط، فيستطيع المخترق الحصول على كل التطبيقات والبرامج والملفات الموجودة في الهاتف، وبذلك يمكنه ابتزاز الشخص وإيذاؤه، واستعمال هذه الملفات بطرائق عدة، وهو ما يبرز خطورة الولوج إلى شبكات الإنترنت العمومية دون استخدام برامج حماية كافية.

حيلة سرقة معلومات البطاقة الائتمانية

إحدى الحيل والطرق الحديثة التي تُستخدم من أجل سرقة الحسابات البنكية، هي حيلة سرقة معلومات البطاقة الائتمانية من الصراف الآلي نفسه، وهو أمر قد لا يتصوره كثير من الناس، لكن التطور التكنولوجي قد يصبح سلاحًا في يد اللصوص والأشرار، كما هو وسيلة لإنجاز الأعمال بطريقة شرعية.

في هذه الطريقة يعتمد السارق على وضع جهاز ماسح ضوئي في نطاق الصراف الآلي بطريقة معينة، تسمح لهذا الجهاز بتصوير المعلومات الخاصة بالبطاقات الائتمانية التي تُستعمل، ويحفظ هذه المعلومات في وحدة الذاكرة الداخلية الموجودة بالجهاز الذي يعمل مدة معينة قد تكون ساعات عدة، ويعود بعدها المخترق لأخذ الجهاز وتفريغ المعلومات الموجودة على الذاكرة.

وبعد تفريغ المعلومات يكون المخترق قد حصل على مجموعة من بيانات الحسابات والبطاقات لأشخاص عدة، وهو ما يمكن استخدامه بعد ذلك على مواقع الإنترنت المختلفة لتحويل الأموال أو لشراء المنتجات، وبذلك يفرغ الحسابات بالكامل، ثم إن هذه الطريقة تُستخدم عادة في أجهزة الصرافة البعيدة عن المراقبة والزحام، حتى لا يلفت السارق الأنظار بوجوده أو بتركيبه الماسح الضوئي.

وعلى الرغم من أن كثيرًا من الناس قد يستبعد تنفيذ هذه الحيلة، فإنها أصبحت متداولة في أماكن عدة، وهو ما جعل معظم البنوك تركب كاميرات مراقبة في محيط ماكينات الصرافة، وعلى الرغم من ذلك يوجد كثير من الماكينات غير المراقبة التي يستخدمها المخترقون في تنفيذ حيلة سرقة بيانات البطاقة، عن طريق جهاز الماسح الضوئي.

اختراق الصراف الآلي

 على الرغم من أن الصراف الآلي هو جهاز حديث ويعتمد على التكنولوجيا في أداء الخدمات المصرفية؛ فإنه في النهاية كمبيوتر يحتوي مجموعة من البرامج التي تمثل نظام التشغيل، من أوامر وبرامج حماية، لذا فإن المخترقين قد يخترقون هذه البرامج عن طريق الثغرات الموجودة في النظام، وفي حالة نجاحهم فإنهم يسرقون الحسابات البنكية من طريق سرقة بيانات المستخدمين.

رغم أن الصراف الآلي جهاز حديث يعتمد على التكنولوجيا فإنه  في النهاية كمبيوتر يحتوي مجموعة من البرامج قابلة للاختراق

وعلى الرغم من التحديثات المستمرة التي تجريها البنوك في ما يخص برامج الصراف الآلي؛ فإن كثيرًا من الدول لا تزال تستخدم ماكينات الصراف الآلي التي تعمل بنظام ويندوز إكس بي الذي يحتوي مجموعة من الثغرات القديمة التي يعرفها المخترقون ويتخطونها بسهولة شديدة، وهو ما يمكّنهم من الحصول على بيانات الحوالات وبيانات المستخدمين، واستخدامها بعد ذلك من أجل تفريغ هذه الحسابات دون علم أصحابها.

خدعة المكالمات الهاتفية

من أقدم الطرق المستخدمة في سرقة الحسابات البنكية خدعة المكالمات المزيفة، فيجري السارق مكالمة تليفونية للأشخاص المستهدفين ويقنعهم بأنه أحد موظفي خدمة العملاء، ويخبرهم بوجود مشكلة في الحساب المصرفي، لذا فهو يطلب بعض المعلومات من أجل حل المشكلة، وهي الحيلة التي يقع فيها كثير من الناس ويعطون المعلومات بسذاجة شديدة.

وقد يدعي المتصل أن البنك يحدث المعلومات والبيانات، وبذلك فهو يطلب البيانات الخاصة بالعملاء، كما انتشرت مؤخرًا حيلة جديدة تُستخدم عن طريق المكالمات المزيفة، فيخبر السارق الأشخاص بوجود محاولة سحب مبلغ كبير من حسابه بطريقة مثيرة للشبهة، وعندما يطلب الشخص غلق الحساب، يطلب منه السارق بيانات الحساب من أجل إغلاقه، وهو ما يتضمن رقم الحساب وكلمة المرور، وبذلك يحصل السارق على ما يريد، ويفرغ الحساب من الأموال في دقائق معدودة.

 اختراق مواقع التسوق

 تعد معاملات البيع والشراء على الإنترنت من أكثر الأمور التي قد تؤدي إلى سرقة الحسابات البنكية، على الرغم من انتشار مواقع التسوق والأسواق الإلكترونية والمتاجر التي تبيع المنتجات ببطاقات الائتمان، فيستهدف المخترق قاعدة البيانات الخاصة بمواقع التسوق الإلكتروني، ويعمل على الوصول إلى الحسابات الخاصة بالأشخاص، من أجل الحصول على البيانات البنكية المرفقة في كل المعاملات التي تحدث في الموقع.

وفي حالة نجاح المخترق في تخطي برامج الحماية الموجودة على موقع التسوق، فإنه يحصل على كل البيانات البنكية للعملاء، ويمكنه بعد ذلك اختراق الحسابات البنكية نفسها والحصول على الأموال الموجودة بها، أو كما يحدث في بعض الأحيان يبيع المخترق المعلومات لشخص آخر يعمل على تفريغ الحسابات، وعلى الرغم من أن كثيرًا من مواقع التسوق تستخدم برامج حماية قوية؛ فإن طرق المخترقين في تخطي هذه البرامج تتقدم كل يوم بالدرجة نفسها، وهو ما يجعل المعاملات المالية مع مواقع التسوق مخاطرة كبيرة، لا سيما لأصحاب الحسابات البنكية التي تحتوي مبالغ كبيرة.

البطاقات المزورة

 تعد طريقة البطاقات الائتمانية المزورة من الطرائق الشائعة مؤخرًا التي تعتمد على صناعة بطاقات مزورة تشبه إلى حد بعيد البطاقات الأصلية، ويستخدمها الأشخاص في سحب وإيداع الأموال وعمليات البيع والشراء، لكن صناعة البطاقات المزورة تتطلب الحصول على بيانات المستخدمين أولًا.

تعد طريقة البطاقات الائتمانية المزورة من الأساليب الشائعة مؤخرًا وتعتمد على صناعة بطاقات مزورة تشبه البطاقات الأصلية

لذا فإن عملية صناعة البطاقات المزورة غالبًا ما ترتبط بوجود عصابة من اللصوص والمخترقين أصحاب الإمكانات الكبيرة على مستوى المال والتكنولوجيا والمهارة، فيرتبط الأمر بسرقة عدد كبير من بيانات الحسابات، ثم صناعة البطاقات المشابهة للبطاقات الأصلية، ثم تأتي مرحلة استخدام هذه البطاقات من أجل تفريغها تمامًا بمجموعة كبيرة من عمليات الشراء وسحب الأموال، بواسطة مواقع وماكينات لا يمكنها تتبع صاحب العملية.

شراء معلومات الحسابات المسروقة

تحدثنا عن سرقة البيانات المصرفية الخاصة بالأشخاص الذين يتعاملون مع مواقع التسوق الإلكتروني، إذ إن هذه المعلومات سلعة تباع وتشترى بين المخترقين واللصوص، لذا فإن عملية شراء معلومات حسابات مصرفية يعد أمرًا شائعًا على مواقع الإنترنت السوداء، أو كما يطلق عليها (دارك ويب).

وتحدث عملية شراء معلومات الحسابات المصرفية بطرائق عدة، سواء عن طريق تحديد مبالغ معينة لبيع عدد من الحسابات لأشخاص يفرغونها بعد ذلك، أو بعقد صفقة بين الطرفين، فيتقاسم المخترقون واللصوص الذين يفرغون الأموال الأرباح في النهاية.

نصائح للحماية من طرق سرقة الحسابات المصرفية

من المهم أن تكون عمليات الشراء على الإنترنت من مواقع ذات موثوقية عالية، وهو ما يحدث غالبًا مع المواقع المعروفة وذات السمعة الكبيرة، ويجب تجنب المواقع غير المحمية والمواقع غير المعروفة، فتكون فرصة التعرض لسرقة البيانات أكبر، حتى لو كانت هذه المواقع تبيع بأسعار منخفضة أو تقدم عروضًا كبيرة.

تجنب الرسائل الغريبة والروابط المشبوهة التي قد تمثل ثغرة للدخول إلى الحسابات والتطبيقات الموجودة على جهازك

تجنب إعطاء المعلومات الخاصة بالحسابات البنكية أو البطاقات الائتمانية لأي شخص بأي طريقة، سواء بواسطة الإنترنت أو المكالمات الهاتفية، فالبنوك لا تطلب الحسابات بالهاتف أبدًا، ولا حتى بالبريد الإلكتروني أو التطبيقات الإلكترونية.

تجنب الرسائل الغريبة والروابط المشبوهة التي قد تمثل ثغرة للدخول إلى الحسابات والتطبيقات الموجودة على الهاتف، وينصح بحذف أي رسالة أو رابط يخبرك بالفوز في مسابقة أو سحب أو إعلان عن فرصة خيالية أو ما شابه.

ينصح أيضًا بتبديل كلمة السر باستمرار وانتظام، وعدم استخدام كلمة السر نفسها لجميع الحسابات والتطبيقات الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، مع استعمال كلمات سر قوية تتكون من الحروف الصغيرة والكبيرة والأرقام والرموز، حتى لا تكون عملية الاختراق سهلة، وفي حالة اختراق حسابات التواصل لا يمكن اختراق البريد الإلكتروني والوصول إلى الحسابات المصرفية.

يرجى التواصل بانتظام مع البنك والتحقق من الحسابات، لا سيما في حالة حدوث أي سحب مفاجئ، إضافة إلى الاهتمام بالاطلاع على كشف الحساب المصرفي الشهري للتحقق من انعدام أي عملية مشبوهة.

ينصح أيضًا بعدم الاتصال بالشبكات العمومية التي تقدم الإنترنت المجاني، مع استخدام متصفحات الويب المعروفة والآمنة التي تتضمن برامج حماية عالية، وغالبًا لا يستخدمها المخترقون.

الابتعاد عن ماكينات الصرافة التي تكون بعيدة عن الأنظار ولا تحتوي كاميرات مراقبة، أو التي تكون في أماكن ذات إضاءة ضعيفة، وينصح بالتحقق من ماكينات الصرافة قبل استعمالها.

وفي نهاية هذا المقال الذي تضمن 10 طرق تُستخدم لسرقة الحسابات المصرفية، وكذلك مجموعة من النصائح والإرشادات للحماية من هذه الطرق وتجنب سرقة الحساب، نرجو أن نكون قد قدمنا لك المتعة والإضافة، ويسعدنا كثيرًا أن تشاركنا رأيك في التعليقات ومشاركة المقال على مواقع التواصل لتعم الفائدة الجميع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة