طرق التعامل مع الضغوط في الحياة اليومية

لا يوجد علاج شافٍ شامل الضغوط العصبية، فهناك أشياء تصيب الإنسان بضغوط لايمكنه أن يفعل حيالها شيئاً. فعلى سبيل المثال، قد لا تكون قادر على ترك وظيفتك، حتى وإن كنت في معاناة مع رئيسك في العمل، لكن هناك عدداً من الأشياء يمكنك عملها لمكافحة بعض الضغوط على الأقل: 

اقرأ أيضاً الضغوط النفسية.. موت بلا إنذار

بعض النصائح لمكافحة الضغوط 

1. لا تحاول أن تفعل أكثر من عمل في آن واحد.

2. لا تجعل جدولك مشحوناً فقط خطط لعمل ما يمكنك إنجازة بارتياح في يوم واحد.

3. قُد بسرعة أبطأ وحتى إذا كان المرور مزدحماً، فلا تفقد أعصابك.

4. غادر منزلك أو عملك مبكراً قليلاً.

5. خصص وقتاً قصيراً كل يوم للتمرينات الرياضية والاسترخاء، نزهة عادية في الصباح الباكر أو في المساء من الطرق الممتازة لتحقيق الاسنرخاء.

6. اقض بعض الوقت مع أسرتك وأصدقائك، حتى إذا اضطرك ذلك لاقتطاع بعض الوقت المخصص لعملك أو هوايتك.

7. لا تتطوع من تلقاء نفسك لحمل المزيد من المسؤوليات أو الأعمال لمجرد الوصول لمناصب أعلى، فكر بروية فيما إذا كنت تستطيع أداء تلك الأعمال دون أن يؤثر ذلك أو يقتطع من وقت فراغك.

8. أينما كنت ذاهباً، اجعل من عادتك دائماً النظر إلى شيء يسرك في الطريق، زهرة، غروب الشمس، مبنى جميل المنظر الخ... 

اقرأ أيضاً الضغط النفسي.. أعراضه وكيف تتحكم فيه

نصائخ أخرى لمكافحة الضغوط

9. في المرة القادمة عندما "تدردش" مع شخص ما في حفلة إجتماع، لا تتحدث كثيراً، فقط عد بظهرك إلى الخلف واستمع، واطرح فقط بعض الاسئلة الضرورية أو ألق بعبارات قصيرة تكفي لكي تستمر المحادثة.

10. قبل أن تضطلع بمهمة جديدة، اسأل نفسك عما إذا كنت بحاجة حقاً لأدائها، وعما إذا كان من الواجب أداءها بدلاً منك. 

11. خصص قليلاً من وقتك كل يوم لهواية ما مثل القراءة، أعمال الحديقة، أعمال النجارة، أو عمل أي شئ محبب لك فعله، ولا تحاول أن تصبح قارئاً عظيماً أو بستانياً لا يشق له غبار وحاول أن تتعلم شي جديد ومختلف كل فترة تحددها لك في الوقت المناسب.

12. ما لم تحتاج إلى ساعتك بشكل مطلق في عملك، فاتركها بالمنزل. 

13. تعمد أن تخسر في المرة القادمة عندما تلعب لعبة مع أطفالك، أو مع زوجتك أو أحد أصدقائك. افخر بنفسك لأنك استطعت بمهارة إخفاء تعمدك للخسارة.

وتذكر أن الضغط العصبي يرتبط بكيفية استجابتك للحدث أكثر من ارتباطه بما حدث فعلاً، فأنت لا تمتلك دوماً القدرة على تغيير ما حدث، لكن في إستطاعتك تغيير أسلوب استجابتك له.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة