طردت زوجها من المنزل فذهب ليرتمي في أحضان حماته وهنا حدث ما لم يكن في الحسبان وكانت المفاجأة

ربما تأتي الصدمات من أقرب الناس إليك، فلا أحد يتوقع من أين تأتي طعنات الغدر... 

ففي قصة غريبة بعض الشيء قد تكون صادمة لمن يسمع بها، نشبت قصة حب بين امرأة تبلغ من العمر 75 عامًا وصهرها السابق البالغ من العمر 52 عامًا والذي كان متزوجاً من ابنتها البالغة من العمر 56 عامًا، تلك القصة التي نتج عنها جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام الروسية.

فقد تزوجت جالينا، البالغة من العمر 75 عامًا،  والمقيمة في سانت بطرسبرغ، روسيا، من فياتشيسلاف جوكوفسكي، الذي يبلغ فارق السن بينهم حوالي 23 عام، ولكن لم يكن هذا الفارق حائلاً ليتزوجا بالرغم أن الجميع أصيب بالدهشة عندما علما الأمر. فقد كان فياتشيسلاف زوج لابنة جالينا لمدة 3 سنوات قبل أن يزج به في السجن، لينفصل عنها بعد ذلك، فقد زعم فياتشيسلاف أن زوجته كانت تخونه، وبعد خروجه من السجن، لم يجد له ملجأ سوى عند حماته التي استضافته عندها لتنشأ بينهم قصة حب ويتزوجا.

ولكن الأم جالينا تدعي أن ابنتها كانت حسودة دائمًا على علاقتهما وكانت تحاول تفريقهما فقالت "ابنتي تشعر بالغيرة لأنني لست وحيدة، فأنا لدي شخص أتحدث إليه وهي لا، إنها تريدنا أن ننفصل، ففي بعض الأحيان ترسل ابنتي البالغة من العمر 30 عامًا، طفلتها التي ولدت من رجل آخر محاولة لإغراء زوجي”.

وقد إلتقى فياتشيسلاف بزوجته السابقة، إيلينا، بينما كان يقضي وقتًا في سجن مورمانسك لقتله صاحب عمله السابق، لخلافه معه على أجرته المتأخرة، قام من وراء القضبان، بنشر إعلان مواعدة في صحيفة محلية، فقد كانت إيلينا، تزور صديقًا في مورمانسك في ذلك الوقت ورأت الإعلان وهنا استجابت إيلينا وذهبت إليه، وإلتقيا الإثنين. وفي عام 2007 تزوجوا في السجن الذي كان فياتشيسلاف محتجزا فيه. وبعد ثلاث سنوات، أطلق سراحه وانتقل إلى منزلها في سانت بطرسبرغ، وإنهار زواجهما بسرعة.

تدعي جالينا أن ابنتها خدعت زوجها بعد فترة وجيزة من الإفراج عنه وطردته في النهاية من المنزل. لتحُكم على فياتشيسلاف بالتشرد، فلم يكن لديه مكان للذهاب إليه ولكن حماته أشفقت عليه وأخذته إلى منزلها. فقد اعترفت جالينا أنها لم تفعل ذلك بدافع الحب، ولكن كانت متأسفة على حاله، ولكن مع مرور الوقت، اقتربوا أكثر من بعضهم البعض.

وخلال السنوات السابقة، كانت جالينا تتلقي الكثير من الإنتقادات من أقاربها بسبب أخذ زوج ابنتها السابق، لتتخذ قرار بالإنتقال من منزلها إلى مدينة أخرى، والآن علاقة بينها وبين زوجها مستقرة للغاية قائمة على الحب والاحترام، مما دفعهم قبل عامين، أن يخططوا لإنجاب طفل، فبدأوا البحث عن أم بديلة، ولكن تم خدعاهم. أخذت المرأة مبلغ مليون روبل، وحملت، ولكن اختبار الحمض النووي أظهر أن الطفل ليس لجالينا وفياتشيسلاف.

وعن الزوج فقد اعترف فياتشيسلاف البالغ من العمر 52 عامًا أنه ارتكب خطأ ذات مرة عندما أراد أن يتعرف بامرأة غير جالينا، ولكنها سامحته، وألقت باللوم على غريزته الطبيعية، وعادته في مغازلة مع نساء أخريات ولكن لم يذهب إلى أبعد من ذلك. فقط اكتفت بأخباره أنه إذا كان يريد شخصًا آخر، فيجب عليه المغادرة فقط، لكنه يشعر أنه في حالة أفضل معها.

وانتشر مثلث الحب الغريب على وسائل التواصل الإجتماعي الروسية وبعد تلقي الزوجان، دعوة في برنامج تلفزيوني شهير لإخبار قصتهم بالتفصيل.

 فيديو اللقاء التليفزيوني علي اليوتيوب

https://youtu.be/5gorVMUxu0w

 

المصدر

https://www.odditycentral.com/news/75-year-old-woman-marries-son-in-law-after-her-daughter-kicks-him-out.html

 

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب