طاقة المكان.. كيف تجلب المال والراحة النفسية؟

علم قديم ظهر في الصين، ولكن لم يتحدث عنه أحد في عالمنا العربي إلا حديثاً، وظهر عليه بعض التحديثات والتجديد وخاصة من دول شرق آسيا، مثل: كيف تشتري أشياءك أو قطع أثاث منزلك، واهتمامك بأشيائك وحبك لها، فالأشياء ترتبط بالذبذبات التي لديها، فاعتن بها وائتلفها حتى تنعم بالراحة النفسية.

ما الفرق بين مدرستي علم المكان القديمة والحديثة؟

هو علم صيني قديم يتحدث عن ارتباط الإنسان بالأشياء وانجذابه إليها، وينقسم إلى مدرستين؛ مدرسة قديمة ومدرسة حديثة عصرية نوعاً ما، علم له مقاييس، وله متعته وانجذابه، وله مخاوفه.

علم طاقة المكان ببساطة يفترض أن كل شيء في الكون له طاقة حتى الجماد، له وعي معين وكل مكان له ذاكرة، وذبذبات تقوم بتأثيرها على الإنسان، ولكن بعيداً عن الخرافات وما ألمّ بهذا العلم من بعض الأخطاء الشائعة.

كلنا نسأل أنفسنا سؤالاً: لماذا إذا دخلنا منزلاً مثلاً في منطقة راقية جداً وثمنه باهظ جداً، ومع ذلك لا نشعر بالارتياح لهذا المنزل؟ ومنزل آخر أقل تكلفة وأقل رقياً في المنطقة ونشعر بسعادة وراحة.

في البداية لا بد من معرفة أن الطاقة تتأثر بالشكل الهندسي للمكان، وطاقة الأشخاص أنفسهم، فعلياً تتأثر طاقة المكان بعدد الأشخاص الذين كانوا يعيشون في المكان إذا كانوا تعساء أم سعداء، لأن ذبذبات المكان تمتص الحالة المزاجية للأشخاص.

الطاقة تبدأ من عند الإنسان، يحيط بالإنسان الهالة أو الجسم الطاقي، أفكارك شيء في عقلك لها طاقة أو تردد، ومشاعرك لها طاقة ومحلها القلب؛ لذلك فإن الإنسان الذي لديه عدم تنظيم في أفكاره أو مشاعره يشعر بعدم الارتياح في بيته أو مكان عمله، فالطاقة الخارجية هي العامل الأساس في التأثير على الطاقة الداخلية.

لذلك فالباحثون في هذا العلم ينصحون بعدم وضع السرير في غرفة النوم أسفل الشباك لعدم تأثر الإنسان بالطاقة الخارجية مثل الضوء والضوضاء الخارجي أثناء نومه، ويفضل وضع السرير في وسط الغرفة.

كيف يجلب الإنسان الطاقة الإيجابية للمكان؟

طاقة المكان تعلمك كيف تتعامل مع الأشياء بحب، فالأشياء تتعلق بك لذلك يجب استخدامها بشكل يبعث لها الاحترام، سيارتك على سبيل المثال: إذا تابعت صيانتها بشكل دوري ومنتظم، والأفضل أن تقوم أنت بصيانتها، والاهتمام بها بنفسك.

وعمل الإصلاحات، وتزيينها فنادراً ما تتعطل معك، وتستطيع أن تسير معك على أقصى سرعة ولمسافات طويلة حتى إن كانت ليست على أحدث طراز.

حب الأشياء التي في يدك، فكثير من الأشخاص وخاصة السيدات يرتبطن بأشياء معينة مثل حقيبة معينة أو قطعة أثاث في المنزل، وتحافظ عليها من الأتربة والإهمال؛ لذلك تحتفظ هذه القطعة بجمالها ورونقها مثل الجديدة.

أما إذا أهملت أشياءك وتحدثت عنها أو معها بشكل سيئ مثل: متى أتخلص منك؟ إنني أريد الأفضل منك أو متى أشتري الأحدث؟ فبالتالي هذه الأشياء تتعطل بشكل مستمر، ولا يكون لها فائدة.

تستطيع أن ترى جمال المنزل من الراحة النفسية التي يتمتع بها أهل هذا المنزل، كثير من الأشخاص ينفقون كثيراً من الأموال لتصميم وديكور المنزل، ولكن للأسف لا تشعر بالراحة النفسية فيه، لذلك ينصح الباحثون في هذا المجال الاهتمام بعلاقاتك بالأشياء والمكان، ومن أهم الأسباب لجذب الطاقة الإيجابية للمكان هو الملح البحري.

لأنه يرفع نسبة الأيونات في الجو؛ لأن مصدره البحر، وتنفس يود البحر يرفع من مناعة الإنسان ويتخلص من الطاقة السلبية؛ لذلك وضع الملح البحري في أركان المنزل يقال بأنه يجذب الطاقة الإيجابية، ويجلب الرزق لأهل المنزل، وكذلك الاستحمام به، وقديماً كان أجدادنا يضعون أقدامهم في ماء وملح للاسترخاء.

التخلص من الأشياء القديمة أو عديمة الفائدة لجعل المكان أوسع إلى حد ما أو جعل المكان يتنفس كما يقولون في علم طاقة المكان؛ لأن المكان المليء بالكراكيب يكون مشحوناً بالتوتر والقلق؛ لأنه يعيق ذبذبات المكان، وكالعادة في عاداتنا العربية عندما نقوم بالترتيب والتنظيم في المنزل أو حتى في الحقيبة الخاصة بنا فيقولون لقد (فوقت).

وكثير من العادات الظريفة التي لو تم اتباعها نستطيع جذب الطاقة الإيجابية مثل استخدام أدوات من الطبيعة مثل الخشب والفخار، ونشر النباتات الطبيعية في جميع أركان المنزل، واستخدام الأدعية والترانيم في كل أركان المنزل، وينصحون بعدم وضع خزانة الأحذية عند مدخل المنزل، ولا استخدام المرايا لأنها تقوم بتضييق المنزل.

الأماكن التي تعيش بها تعكس شخصيتك

عليك من وقت لآخر الدخول للأماكن المهجورة في المنزل لتحريك الطاقة الساكنة بها وإعطاء المكان حيوية ونشاطاً.

منزلك مثلك تماماً يجب أن تنظر له كعنصر مهم في الحياة، لذلك يجب أن يكون كل قطعة من الأثاث لها استخدام، الأثاث يجب أن يكون لك ولاحتياجاتك ولظروفك وليس للضيوف.

وتزيين حجرة النوم بألوان زاهية لجلب التفاؤل، ومن الطريف في هذه النقطة أنهم يقولون إذا كانت المرأة لديها مرض الغيرة وتشتري كل قطعة في بيتها من باب أن امرأة أخرى اشترتها من قبلها وهي فعلت مثلها.

لأنها غيورة تجد أثاث بيتها غير متناسق ولا تجد راحة في المنزل؛ لأنها وضعت أثاثاً ليس له علاقة بها أو ليس مناسباً لشخصيتها فتجد أن الأشياء الموجودة في منزلها لا تحبها ولا تربطهما علاقة.

وفي العلم الكلاسيكي لطاقة المكان الذي أفضله أنا شخصياً عن العلم الحديث أن الطاقة الداخلية للمكان تساعد على انعكاس إيجابي للطاقة الخارجية، ولكن الطاقة الخارجية تؤثر حتماً في الطاقة الداخلية.

وإني أؤمن بثلاثة أشياء على الترتيب وهي: القدر، وجهد الإنسان، وطاقة المكان، إذا تم تحقيقهم فإنهم يجلبون الرزق والوفرة في المنزل.

 

أما العلم الحديث لطاقة المكان تم إدخال عليه الكثير من الخرافات لجلب الربح فقط، ولكن في النهاية نقول إن الطاقة مصدرها الإنسان، هو المتحكم في كل شيء في حياته والأشياء التي من حوله.

فإذا كانت طاقة المكان سلبية يستطيع الإنسان تحويلها لإيجابية إذا اضطرته الظروف لشراء منزل أو سيارة أو أي شيء طاقته سلبية لسبب ما، يستطيع بالأسباب التي تناولناها جذب الطاقة الإيجابية، فطاقة الإنسان أعلى بكثير من طاقة المكان.

ستجد أيضًا على منصة جوك 

الإنسان و الأرواح السبع وعلاقتهما بمستويات الوعي... من جانب علوم النفس وفرعيها وعلم الطاقة الروحية والفيزياء الحيوية ج1

والأرواح السبع وعلاقتهما بمستويات الوعي... من جانب علوم النفس و فرعيها وعلم الطاقة الروحية والفيزياء الحيوية ج2

الإنسان والأرواح السبع وعلاقتهما بمستويات الوعي... من جانب علوم النفس و فرعيها وعلم الطاقة الروحية والفيزياء الحيوية ج3

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة