صيحة التغذية العلاجية

التغذية العلاجية وصحة الإنسان.. تعد التغذية العلاجية من أهم الصرعات العلاجية الجديدة في مجال التعافي من الكثير من الأمراض بجانب تفاديها للمحافظة على الصحة العامة للإنسان، ويتم اتباع التغذية العلاجية بمساعدة متخصصي تغذية لمساعدة المرضى خاصة الذين يحتاجون إلى حميات غذائية محددة تتعلق بإضافة مواد محددة إلى أغذيتهم تمدهم بالمواد الأساسية اللازمة، وتساعد في مقاومة الأمراض التي يعانون منها والتي تكون في الغالب سببها نظام غذائي شيء يفتقر إلى المغذيات الأساسية ومشبع بالدهون والسكريات التي تضر كثرتها بالصحة العامة.

ويُعتبر مرضى السكري والضغط ومرضى فقر الدم والأطفال من أهم الناس التي تحتاج إلى أغذية خاصة، وتعتمد التغذية العلاجية بالأساس على غنى الوجبة اليومية بحصتين من الخضراوات مقدار قبضتي يد ويحظى البروتين على حصة واحدة من الوجبة وتكون حصة للنشويات وبجانب تلك الوجبة يُضاف بحسب التحاليل والفحوصات التي يخضع لها المريض بعض الفيتامينات اللازمة والمواد المدعمة كل حسب حالته.

مزايا التغذية العلاجية:
1. المساعدة في علاج العديد من الأمراض.
2. التقليل قدر المستطاع من حدوث مضاعفات.
3. تغذية صحية تعني فترة نقاهة أقل للمريض وتعافي أسرع.
4. الوقاية من سوء التغذية.

أنواع الأغذية العلاجية:
يجب أن نعلم أن كل مريض حالة خاصة فالبعض يحتاج إلى مكملات وعناية لفترات قصيرة والبعض الآخر يحتاج إلى فترة طويلة للعلاج ولذلك كانت المغذيات تشتمل على أنواع:

عامة: تشمل الغذاء الأساسي بنسب محددة والطعام السائل والطعام اللين والذي يلزم في تغذية المرضى بعد العمليات وتغذية الأطفال الرضع.

خاصة: تشمل على الأغذية المدعمة والمعوضة وأغذية السكري والأغذية قليلة الملح.

ويبقى الجديد في التغذية العلاجية هو التوجه لتحوير الأغذية لتشمل الأغذية العامة، والأغذية الخاصة لنصل بالمريض لبر الأمان ونحافظ على الحالة الصحية دون تدهور، ويتم التحوير بالقيمة الغذائية أو بعدد السعرات الحرارية أو بمحتوى الكربوهيدرات أو بمحتوى الدهون، وهو التغيير في كمية أو نوع الدهون والتوجه الكبير لاستخدام الأوميجا3 و الأوميجا 6 و الأوميجا9 بحسب الحالة وطبيعتها، وبذلك تخدم شريحة كبيرة من المرضى والأصحاء على حد سواء.

يتبع المرء دائماً في كل جديد ما يناسب بيئته وأسلوبه، ويأخذ بعقله ما يفيده ويفيد صحته، لهذا هناك توجه نحو هذه الصيحة العلاجية بقوة في وقتنا الحاضر.

تابعونا فسوف يكون لنا مقال في ما هو جديد دوماً.

بقلم الكاتب


أحب العلم والتعلم وعندي الشغف للإبداع في مجال الكتابات العلمية وغيرها


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

أميرة - Dec 1, 2020 - أضف ردا

👌👍

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
رامز - Dec 1, 2020 - أضف ردا

جميل

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

أحب العلم والتعلم وعندي الشغف للإبداع في مجال الكتابات العلمية وغيرها