صياد ماليزي يعثر على سمكة لها ملامح بشرية.. والسعوديون يصرحون "موجودة بكثرة في البحر الأحمر"

عثر منذ أيام قليلة صيادٌ ماليزي على سمكة بحرية لها شكل فم بشري، مما دفع رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تناقل الصورة عبر المنصات المختلفة. وقد علق المتابعون بكثافة على الخبر، بين الاندهاش وبين التأكيد على أن هذا النوع من السمك معروف لدى قاطني سواحل البحر الأحمر باسم سمكة "الخنزيرة". وبالتركيز في فمها اتضح أن تضاريس الأسنان الخاصة بالسمكة تشبه تلك التضاريس التي يمتلكها الإنسان، خاصة القواطع الأمامية، حيث تداولها المدونون الماليزيون بكثير من الدهشة بعد أن علَّق البعض "معجزة"

وكصدى للصورة المنتشرة، فقد عبر الرواد السعوديون عن عدم دهشتهم بشكل السمكة خاصة أنها معروفة لديهم لدى سواحل البحر الأحمر خاصة ساحل عسير. وقد تضاربت الأقوال بينهم فيما يخص اسمها فمنهم من أطلق عليها لقب "الخنزيرة" وهو الأشهر ضمن ألقاب أخرى مثل "الحُجُم" أو سمكة "الزند". ولمزيد من التأكيد فقد نشر أحد الرواد صورة له يمسك بالسمكة ذاتها معلقًا بسخرية "بعد التقويم".

الزناد سمكة

وفيما يخص الحياة البحرية في البحر الأحمر، فإن النشطاء بدؤوا في تداول أنواع بحرية أخرى تشبه سمكة الخنزيرة، وعبروا عن فخرهم لأن البحر الأحمر لم يحرمهم متعة العيش وسط كائنات يعتبرها البعض مدهشة وغريبة. ومن ضمن هذه الفصائل سمكة الينفوخ التي تملك أسنان حادة، وفي ذات الوقت تشبه أسنان الإنسان.

الينفوخ

تعليق الحكومة الماليزية

وحسب صحيفة "مترو" البريطانية، بدأت القصة عندما نشر مغرِّد في موقع تويتر قبل أيام صورة تُظهر سمكة لا فم يشبه الفم البشري، وسرعان ما انتشرت الصورة كالنار في الهشيم بين التغريدات والتعليقات. وفي شبكات التواصل الاجتماعي كإنستجرام وفيسبوك. وذكرت وسائل إعلام محلية في ماليزيا أن السمكة الجديدة من نوع "زناد" أو "الفَنفَريات" وهي فصيل يضم أكثر من 40 فصيلًا معروفًا تعيش المحيطين الهندي والهادي عند السواحل البحرية والشعاب المرجانية، ويُعرف هذا النوع من السمك بعدوانيته، وبتخريب شباك الصيادين. لكنه مطلوب بكثرة لاستخدامه في الزينة بسبب ألوانه الفاتحة الزاهية.

وتشير تقديرات العلماء إلى وجود مليوني نوع من الأسماك التي لم يجر اكتشافها حتى الآن في المحيطات والبحار، التي تشكل نحو 71 بالمئة من مساحة الأرض.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

كاتب روائي وقاص مصري. أدرس بكلية طب قصر العيني، ولي ثلاثة أعمال منشورة بين القصة والرواية. حائز على عدة جوائز منها جائزة أخبار الأدب في القصة القصيرة. وجائزة إبداع لطلاب الجامعات المصرية "مركز أول" واختارني المعهد الأوروبي لدول حوض المتوسط IEMED ضمن أفضل ١٠ كتاب في الـ ٤٤ دولة عاميّ 2018 و 2019.