صون اللسان في الأثر النفسي

"بعضُ الحُروف كضغط الزِّنَـاد تُصيبُ القلوب و تُدمي المُقَلْ، وبعضُ الحُروف كشُربِ الدَّواء تُداوِي الجُروح، وتُشْفي العِلَلْ"، اليوم كثيرٌ منا يجرح الآخر بكلام أو تنمر... ترى المقابل أحسن التصوير وأحسن التقويم! كلنا عيوب أن نتدارك عيوبنا... ويظن البعض أننا بموقف سهل لكنه أشد وأقوى مما نفترض.. المنطق يقول للرصاصة موضع وللكلمة موضع فهمٍ في نفس موضعهما... شاهدت اليوم في برنامج إياد راضي (مامات وطن) حلقة بعنوان عتمة النور التي تشير لهذا الغلط... حقيقة أحيانًا يصدر من الطبقات العليا في المجتمع أي إنه جانب أصبح من المثقف والعارف، قيل في المأثور "لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك"، إذن أن نتعقل كثيرًا قبل إطلاق كلمة حتى لا تعد رصاصة في المقابل فتفقد فينا الحب وتولد الكراهية، وهذا فاتح لموضوع ثان تذكرت لسيدنا يسوع قول: "هدوء اللسان شجرة حياة، واعوجاجه سحق في الروح"... أي إنه يصف اعوجاج اللسان بأنه قاتل للروح، وهدوؤه ثمرات في الحياة، وظل في شمس، وكتابنا القرآن يصف هذا الشأن في كثير منه: "الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ". (١٨ الزمر).

مصطفى دندوح.. كاتب غير مدرك لشروط الكتابة.. حقيقي جدا.. باحث... عراقي الهوية

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

مصطفى دندوح.. كاتب غير مدرك لشروط الكتابة.. حقيقي جدا.. باحث... عراقي الهوية