صلاح يتحدى المصريين ويشعل السوشيال ميديا

في تحدٍ صريح من النجم المصري، ونجم نادي ليفربول الإنجليزي محمد صلاح نشر محمد صلاح رسالة، في هذه الرسالة تحدى كل منتقديه من المصريين والعرب على عودته إلى إنجلترا؛ للعلاج من الإصابة التي لحقت به في كأس الأمم الإفريقية التي تُجرى حاليًّا في ساحل العاج.

اقرأ ايضاً وليد الركراكي يعول على النية مجددًا للتخلص من لعنة كأس الأمم الإفريقية

تعليق محمد صلاح على عودته إلى انجلترا

ونشر الملك المصري عبر حسابه الرسمي على موقع إكس صورة له بقميص المنتخب المصري وعلق ساخرًا:

«بدأت البارحة برنامج العلاج والتأهيل، وسأعمل كل شيء؛ لأكون جاهزًا في أقرب وقت وأرجع إلى المنتخب، وأيضًا أنا أحبها وأحب ناسها، حاولوا أكثر».

وأرفق رمزًا ساخرًا في آخر التغريدة.

يذكر أن صلاح غادر الملعب مصابًا في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول ضد غانا في الجولة الثانية من دور المجموعات في الكان.

اقرأ ايضاً أكبر عشرة لاعبين أجرًا في سنة 2024

محمد صلاح يتعرض لموجة من الانتقادات 

وتعرض على غرار تلك الواقعة إلى موجة انتقادات واسعة وصلت إلى حد اتهامه بالتخاذل، وتعمد التهرب من واجبه تجاه المنتخب الوطني؛ للعودة لقلعة الأنفيلد.

وكان الأداء الباهت الذي ظهر به المنتخب المصري عمومًا ونجمه الأول محمد صلاح ﻻسيما سبب في موجة الهجوم التي شهدها في المدة الأخيرة لا سيما بعد النتائج الكارثية التي تعرض إليها المنتخب المصري في أول مباراتين له.

ففي مباراته الأولى ضد موزمبيق أضاع الفراعنة فوزًا سهلًا وفي المتناول، فبعد التقدم في الدقائق الأولى على المنتخب الموزمبيقي، ومع بدء الشوط الثاني اختلف أداء المنتخب المصري وبات بلا هوية.

وعجزت تغييرات البرتغالي روي فيتوريا في إحداث أي تغيير يُذكر على أرض الملعب؛ لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين 2-2.

وفي المباراة التالية قدم الفراعنة أداءً أقل حتى من مباراة موزمبيق ضد المنتخب الغاني الذي لم يسلم هو الآخر من سوء الأداء والنتائج، لكن الأخير نجح في إدراك التعادل مع المنتخب المصري، وحصد نقطة واحدة من المباراة؛ لتنتهي بنتيجة 2-2 على غرار المباراة الأولى.

ووصولًا إلى تعادل الفراعنة مع منتخب كاب فيردي متصدر المجموعة عجز أصحاب النجوم السبعة في الفوز عن أيٍ من المباريات الثلاث، وينجو من شبح الخروج من الدور الأول بفضل التعادل الدراماتيكي الذي أحرزه المنتخب الموزمبيقي ضد غانا بعد التأخر بهدفين دون مقابل.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة