صفقتي مع قرود الغابة -الجزء الأول- تابعوا القصة المثيرة

منذ زمن بعيد، كانت هناك قبيلة في الجبال الإفريقية عُرفت باللعنة، كانت أكواخها البدائية محاطة بغابة كثيفة تسكنها الحيوانات المفترسة والقرود، مما منعها من دخول المنطقة بمفردها خوفاً من التعرض للهجوم، كانت هناك امرأة فقيرة تدعى أمينة وزوجها المريض يعيشون في هذه القبيلة، وفي يوم من الأيام مات زوجها بمرض وتركها وحيدة وحمل دون سبيل لكسب المال، لجأت أمينة إلى جيرانها طلباً للمساعدة، لكنها حُرمت لأنهم كانوا يكافحون من أجل إعالة أسرهم، مع عدم وجود خيارات أخرى، قررت المغامرة في الغابة للعثور على الطعام، كان من المعروف أنه في وسط الغابة، يوجد بستان جميل من أشجار الفاكهة، حتى الآن، لم يكن أي شخص في القبيلة محظوظاً بما يكفي لتجاوز الحيوانات الشرسة في الغابة، دخلت أمينة الغابة بشجاعة، في محاولة يائسة للعثور على طعام تأكله قبل أن يودي جوعها بحياتها، في كل خطوة تخطوها، كانت أمينة ترتجف من الخوف، وبينما كانت تناور عبر الأشجار الكثيف، أسقطت حجارة صغيرة لتحديد طريق عودتها إلى المنزل.. فجأة، سقط قرد من أعلى شجرة موز في الماء وعانى من أجل البقاء طافياً، عندما شاهدت أمينة القرد يغرق، شعرت بالألم الذي تشعر به والدة القرد وألقت بنفسها في البحيرة في محاولة لإنقاذه، وعندما وصلت أمينة إلى القرد ورفعته إلى السطح، شعرت بالرعب لتجد نفسها محاطة فجأة من قبل القرود، الذين غطسوا أيضاً للمساعدة، وعندما أومئ كل منهم برأسه، وكأنه يشكرها على إنقاذ أحدهم، شعرت أمينة بالراحة لوجودهم،عندما وصلوا إلى الشاطئ ، تقدمت والدة القرد لعناق أمينة، بينما كانت تبتعد، رأت أمينة القرد الأنثوي تشير إلى القرد الصغير الذي أنقذته، بينما كانت تمد يدها لوضع يدها على بطن أمينة المنتفخ، كانت مندهشة لرؤية القرد الأنثى التي أدركت أن أمينة ستكون أيضاً أماً قريباً، ووجدت أمينة أن أنثى القرد كانت ذكية للغاية، وقادرة على التواصل معها باستخدام إيماءات اليد، سألت أمينة لماذا غامرت بمفردها في الغابة الخطرة.

أوضحت أمينة قدر استطاعتها أنها بحاجة إلى طعام لطفلها الذي لم يولد بعد، ولم يكن أمامها خيارات أخرى، حيث مات زوجها ورفضت القرية مساعدتها، فرد القرد بالقفز من شجرة إلى أخرى، ورمي حفنة من الفاكهة على أمينة، بمجرد أن أكلت ما يشبع، بدأت في جمع الثمار المتبقية لإعادتها إلى المنزل، أشارت القرد إلى أمينة، موضحة أنه يجب عليها أن تقسم أنها لن تجلب أي شخص آخر، أو تخبر القبيلة عن تجربتها، إذا وافقت، فسيواصلون مساعدة أمينة في العثور على الطعام ووافقت أمينة، التي كانت يائسة.

بقلم الكاتب


محترف مبدع في الكتابة. لدى رغبة خاصة في رؤية الناس سعداء ومبتسمين دائمًا. لذا فقد خصصت جزءًا كبيرًا من وقت كتابتى لمزاح القطع المبنية في الغالب على الحياة اليومية


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
نبذة عن الكاتب

محترف مبدع في الكتابة. لدى رغبة خاصة في رؤية الناس سعداء ومبتسمين دائمًا. لذا فقد خصصت جزءًا كبيرًا من وقت كتابتى لمزاح القطع المبنية في الغالب على الحياة اليومية