صفات الشخص التوكسيك (السام)

صفات الأشخاص السامة أو التوكسيك toxic الذين يؤثرون في حياة الآخرين، ويصل بهم الأمر إلى تدمير حياة بعض الأشخاص. تعرف إليها الآن.

صفات الشخص التوكسيك 

· ينكر كل حقوقك المادية والمعنوية. 

· دائمًا يراك دون قيمة، وصغيرًا في نظره، في حين يرى نفسه كبيرًا. 

· دائمًا يجعلك تشعر بالذنب، لا سيما إذا طالبت بحقوقك. 

· يجعلك موضع مقارنة مع الآخرين، ودائمًا يُشعرك أن الآخرين أفضل منك. 

· يتحكم ويسيطر على حواسك ومشاعرك وكل ما تملك. 

· يجعلك تقطع كل علاقاتك بالآخرين بحجة الغيرة وغيرها. 

· يجعلك تنعزل عن العالم ويشغل كل تفكيرك. 

· يعرف مواضع ضعفك ويستغلها جيدًا.

· ماهر في التلاعب بمشاعرك.

اقرأ أيضًا 3 خطوات لإنهاء العلاقة السامة

· يستغل حسن نيتك والأمان له في تحقيق مصلحته.

· يؤذيك حتى لو رسمت حدودًا في التعامل بينك وبينه.

· يقلِّل ثقتك بنفسك، ويجعلك دائمًا في حالة شك في نفسك أو في مواقفك. 

· يؤثر بالسلب في أمانك النفسي، ويهدِّد سلامتك. 

· دائمًا يمدحك ويسبك في آنٍ واحد، ويجعل ذهنك في حالة تشتت وتفكير باستمرار. 

· يُشعرك أنك لست جديرًا بتحمل المسؤولية.

· ينتقدك على كل شيء في حياتك حتى إن كان لا يستحق، ونقده يكون هدامًا ليس له أساس.

· يذكِّرك دائمًا بالأفعال الحسنة التي قام بها من أجلك حتى لو كانت قليلة.

· يذكِّرك بأخطائك التي فعلتها حتى لو كانت لا تستحق، وأنه تسامح معك. 

· ينتظر منك أي غلطة أو خطأ حتى يستغله لمصلحته ويظل يذكرك به.

· يجعلك في خوف من طلب المساعدة منه.

اقرأ أيضًا العلاقات السامة وتأثيرها في الصحة النفسية للأفراد

· يقهرك دائمًا حتى تعيش في طاعته في علاقة مدمرة سامة.

· يبتعد عنك مدة، وعند معاتبته يقلب عليك الطاولة.

· يرهبك ويهددك دائمًا حتى تشعر بالخوف والضعف. 

· يهددك دائمًا أنه لا يستطيع أن يتحملك، وأنه سينهي العلاقة. 

· بخيل في مشاعره العاطفية، وبخيل في الإنفاق المادي.

· يختلق لك الأحزان إذا نجحت وتفوقت في حياتك؛ فهو لا يحب أن يراك سعيدًا.

· يبالغ دائمًا في إنجازاته وطموحاته حتى وإن كانت لا تستحق.

· يستخف بالأمور حتى لو كانت كبيرة؛ لأنه لا يستطع تحمل المسؤولية.

· يستقل بك في الاجتماعات العائلية ويجعلك موضع سخرية.

· لا يشاركك في المناسبات السعيدة بل يهرب منها.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة