صفات الرئيس واهميتها في بناء المجتمع الفاضل

أبو نصر محمد بن محمد بن طرخان، ولد سنة 870 ميلادية وتوفى سنة 950 ميلادية، يجيد اللغة الفارسية والتركية والعربية، يلقب بالمعلم الثاني، أي ارسطو العرب والمسلمين، كان مقيما في بغداد. درس فيها على يد يوحنا بن حيلان، وتفوق على اقرانه، حتى أصبح "اوحد زمانه ". وله مؤلفات عديدة ومنها "كتاب اراء اهل المدينة الفاضلة "

ان المدينة الفاضلة عند الفارابي، هي المدينة المبنية على فكرة التعاون والتماسك بين ابناءها، مشبها إياها بالجسد التام الصحيح السليم البنية الذي تتعاون كل أعضاؤه وفيها رئيس هو القلب.

اهتم الفارابي بصفات رئيس المدينة الفاضلة، والخصال التي يجب ان يتحلى بها، لتولي هذا المنصب، ويقرن وجود المدينة الفاضلة بوجود الرئيس الفاضل. وذهابها مقرون بذهابه.

فالرئيس الذي لا يرأسه انسان أصلا، ينبغي ان يكون قد استكمل فصار عقلا ومعقولا بالفعل.

ووضع الفارابي لرئيس المدينة الفاضلة خصال وصفات لا بد وان يتحلى بها، وقسمها الى قسمين:  

1- الخصال الفطرية: وتتضمن:

أ‌- ان يكون تام الأعضاء، قواها مؤاتيه أعضاءها على الاعمال المكلفة بها، ومتى هم بعضو ما من أعضائه عملا يقوم به بسهولة.

ب‌- ان يكون جيد الفهم والتصور لكل ما يقال له فيلقاه بفهمه على ما يقصده القائل.

ت‌- ان يكون جيد الحفظ لما يفهمه ولما يراه. ولما يدركه، وفي الجملة ولا ينساه.

ث‌- ان يكون ذكيا وجيد الفطنة، إذا رأى الشيء بأدنى دليل فطن اليه.

ج‌- ان يكون حسن العبارة يؤاتيه لسانه على أبانة كل ما يضمره ابانة تامة.

ح‌- ان يكون محبا للتعليم والاستفادة، منقادا له، سهل القبول، لا يؤلمه تعب التعليم.

خ‌- ان يكون غير شره على المآكل والمشرب والنكاح، متجنبا بالطبع للعب، مبغضا للذات الكائنة عن ذلك.

د‌-  ان يكون محبا للصدق وأهله مبغضا للكذب وأهله.

ذ‌-  ان يكون كبير النفس محبا للكرامة. تكبر نفسه عن كل ما شين من الأمور، وتسمو نفسه بالطبع الى الارفع.

ر‌-  ان يكون الدرهم والدينار وسائر اعراض الدنيا هينة عنده.

ز‌-  ان يكون بالطبع محبا للعدل وأهله ومبغضا للجور والظلم وأهله. يعطي النصف من اهله ومن غيره ويحث عليه، ويؤتي من حل به الجور مؤاتيا لكل ما يراه حسنا وجميلا ثم ان يكون عدلا غير صعب القياد، ولا جموحا ولا لجوجا إذا دعي الى العدل بل صعب القياد إذا دعي الى الجور والامر القبيح

س‌- أن يكون قوي العزيمة على الشي الذي ينبغي ان يفعل، لا يتخوف من شيء، جسورا مقداما غير خائف لا يهاب الصعاب

2-  الخصال الارادية:

أ‌- الانسان الكامل هو الانسان الذي استكمل قواه العقلية بتحصيل الفلسفة النظرية.

ب‌- قدرة الرئيس على الإفصاح عما يعقله ويتخيله والقدرة على الارشاد الى السعادة

والفارابي يؤكد ان اجتماع هذه المواصفات كلها في شخص واحد هو عسر، ولا يوجد من فطر على هذه الفطرة. الا القلة بين الناس، ويشترط ست شروط من اجتمعت فيه من مولده وصباه يمكن ان يتولى المدينة الفاضلة وهي كالتالي:

أ‌- ان يكون حكيما.

ب‌-  ان يكون عالما حافظا للشرائع والسنن والسير التي دبرها الاولون للمدينة.

ت‌-  ان يكون له جودة استنباط.

ث‌-  ان يكون له جودة رؤية.

ج‌-  ان يكون له جودة ارشاد بالقول.

ح‌-  ان يكون له جودة ثبات ببدنه في مباشرة اعمال الحرب.

فأن توفرت واحدة كأن يكون حكيما، وتوفرت الخمسة الباقية في شخص اخر فيكونا الاثنين رئيسا للمدينة الفاضلة

3- ومما ذكره فيلسوفنا الفارابي فان الرئاسة او المسؤولية لابد وان تولى لشخص تتوفر فيه هذه الصفات الجليلة او جلها، لكنه مع ذلك والراي لي ان ما هو واضح من الشروط السابقة ما يلي:

أ‌- ان لا يكون فاسدا او يدعو الى الفساد وسرقة المال العام (لان الدرهم والدينار عنده سواء ومعرضا عن أمور الدنيا فلا يسعى لجمع المال كما يفعل الان بعض من يتولوا الرئاسة، فيكدسوا الأموال العامة ويخزنوها في البنوك الأجنبية ".

ب‌- ان لا يكون يشكو من علة في عقله، او جسمه (مجنونا او معتوها او أعرجا او اعورا) (وهذا في لشرط الأول بتمام الأعضاء).

ت‌- ان لا يكون عنصريا او طائفيا (وهذا يتأتى من العدالة ونبذ الظلم والجور واهله).

ث‌- ان لا يكون ناكلا لليمين القانونية التي قسمها (من محبته للصدق وأهله ونبذه للكذب وأهله).

ج‌- ان لا يكون متصفا بالكذب او النفاق او الخيانة (من محبته للصدق وأهله ونبذه للكذب وأهله).

ح‌- ان يكون شجاعا مقداما (تأتي من خلال قوة العزيمة).

خ‌- ان يكون زاهدا في الدنيا مترفا عما فيها من ملذات فلا يسعى في اشباع غرائزه الجنسية على حساب أبناء الشعب.

د‌-  ان يشيع العدل ومخافة الله في حكم البلاد والعباد.

ولو استعرضنا التاريخ لوجدنا أناسا تولي إدارة دول فأوردوها المهالك، ورؤساء تولوا إدارة دول أخرى ارتقوا فيها لأعلى درجات الرقي والرفاهية. لذلك فوضع مواصفات معينة لمن يتولى الرئاسة ضروري جدا. لكن في واقع الحال ليس هذا ما يحصل في تولى الرئاسة، وتبقى الشروط الموضوعة حبرا على ورق. فبعض الرؤساء بمثابة ابتلاء من رب العالمين، وخاصة الانقلابات العسكرية التي تأتي بقادة مغمورين، يقتلون وينهبون ويسرقون، ويحرقون اليابس والاخضر. ان الحروب العالمية التي قضت على عشرات الملايين، ما هي الا نتاج قادة ورؤساء متجبرين، حتى في الأنظمة الديمقراطية تأتي الانتخابات بأناس ضد رغبات الناخبين من خلال تزوير الانتخابات، وتبقى السلطة ليست وسيلة لتقديم خدمة، وانما وسيلة لسرقة المال العام وتحقيق المكاسب، وتعيين العائلة والاقارب، في وظائف الدولة وحرمان المستحقين من أبناء الطبقات الوسطى او المعدومة من استحقاقاته الوظيفية في الدولة، لا بل وقمع أصوات من يريد تحقيق العدالة، وفي ذلك فساد كبير وظلم وجنوح عن العدالة. فاذا لم تكن مواصفات شعب ما تتفق ومواصفات سكان المدينة الفاضلة من تعاون وتقارب وامر بالمعروف وغر ذلك، فلنتفق على انتخاب من فيه أكبر ما يمكن من صفات رئيس المدينة الفاضلة، حيث يمكنه ان يقود المدينة الى مستقبل أفضل، ويحقق السعادة التي يطمح اليها الجميع.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب

1-الاسم الثلاثي واللقب: وليد خليفة هداوي الخولاني. 2-الرتبة :لواء شرطة متقاعد حاليا. 3- الشهادات العلمية التي حصل عليها : أ- بكالوريوس علوم شرطة /كلية الشرطة /1967. ب- بكالوريوس علوم إحصاء/جامعة بغداد كلية الإدارة والاقتصاد/1982. ت- دبلوم إحصاء وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء/1986. ث- دبلوم عالي إحصاء جنائي /المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية /القاهرة /1977. د- .دبلوم عالي إحصاء سكاني /تقدير جيد جدا/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /بغداد/1983. 4- المناصب التي اسندت في الخدمة : أ‌- امر فصيل ،مساعد امر فوج ، امر سرية ، ضابط تحقيق ، مساعد مدير شرطة ،معاون منطقة ،ضابط احصاء . ب‌- مدير احصاء وزارة الداخلية . ت‌- معاون مدير الشرطة العام للحركات . ث‌- مدير احصاء وكالة شؤون الشرطة . ج‌- مدير عام التخطيط والمتابعة لوزارة الداخلية . 5-الخبرات التي حصل عليها: ا- في مجال الخبرة : أولا: .الخبير العراقي في الإحصاء الجنائي مع تمثيل القطر في مؤتمرات خبراء الإحصاء الجنائي العرب في طنجة /المغرب/1977. ثانيا: الخبير الإحصائي للمكتب العربي لمكافحة الجريمة /التابع للجامعة العربية في بغداد من الثمانينات/1995. ثالثا: منح باج الإحصاء من قبل وزارة التخطيط/الجهاز المركزي للإحصاء تقديرا للجهود المبذولة لدعم مسيرة الإحصاء في القطر (الباج الوحيد الممنوح لوزارة الداخلية ). رابعا- مثل العراق غي اجتماعات وزراء داخلية دول جوار العراق لعدة سنوات رئيسا للوفد التحضيري . خامسا- مثل العراق رئيسا للوفد التحضيري لمجلس وزراء الداخلية العرب . ب- في مجال تنفيذ المسوحات الإحصائية : أولا- تنفيذ مسح الجريمة في العراق (الجنايات والجنح) خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق . ثانيا- تنفيذ مسح حوادث المرور في العراق خلال عام 2009 ولأول مرة في تاريخ العراق .. ثالثا- تنفيذ قانون تنظيم محلات السكن في العراق ولأول مرة بما في ذلك تدريب العدادين وتهيئة الاستمارات وإقامة الدورات التدريبية . جـ - في مجال الابتكار والمبادرات والإبداع والانجازات المهمة : أولا- تصميم سجل الأساس لمركز الشرطة :والمعمول به حاليا في جميع مراكز الشرطة في العراق ومنذ اكثر من 30 عاما. ثانيا- تصميم سجل المسح الاجتماعي لمنطقة عمل مركز الشرطة مع تحديث كافة سجلات وزارة الداخلية. ثالثا- تصميم استمارة الإحصاء الجنائي العربي الموحد: وحصول موافقة كافة الدول عليها . رابعا –تصميم الاستمارة الجنائية الشاملة التي تملا من حين دخول المتهم لمركز الشرطة وتتابعه لحين خروجه من السجن والرعاية اللاحقة . خامسا- تصميم نموذج تقرير الجرائم والإرهاب لوزارة الداخلية . سادسا- انجاز خطة وزارة الداخلية لعام 2008 ولأول مرة ووضعها بإطار وصياغة علمية ومتابعتها بثلاثة مؤتمرات. سابعا –انجاز خطط وزارة الداخلية للأعوام 2009-2012 ووضع تصميمها وتفاصيلها. ثامنا- الإشراف والمشاركة في وضع استراتيجية وزارة الداخلية للأعوام 2010-2012 . تاسعا- الاشراف والمشاركة في وضع الوصف الوظيفي والقياسات والهياكل التنظيمية لكافة دوائر وزارة الداخلية . 6- النشاطات التدريسية والبحثية والعلمية : أ- محاضر في كلية الشرطة منذ عام 1996 -2003 و2005. ب- محاضر في المعهد العالي لضباط الشرطة للسنيين 1996-2003و2005ولحد الان. جـ عضو لجنة دراسة وتحديد سبل إعادة المختبرات لكلية الشرطة. د- عضو في اللجنة العلمية للمعهد العالي لضباط قوى الامن الداخلي حاليا . هـ - الإشراف على عدد من البحوث لنيل شهادة الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة ومنها: أولا- واقع جنوح الإحداث في العراق :من مستلزمات الدورة التدريبية التخصصية الأولى في الإحصاء والتخطيط المقامة في الجهاز المركزي للإحصاء / الباحث عبد الأمير داير حربي واخرون / 1982 . ثانيا- حالات الغياب والهروب لمنتسبي الشرطة / الباحث براء عبد الرزاق /1983 . ثالثا- تقويم المسوحات الجنائية / دراسة ميدانية في محافظة ديالى من متطلبات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس النقيب دريد فيصل /1990 . رابعا- اثر توفر المعلومات والإحصاءات الجنائية في اتخاذ القرارات الوقائية / من مستلزمات شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الأمن الداخلي / الدارس الرائد فوزي جاسم 2001 . خامسا- حركة الجريمة في المنطقة الشمالية ومسار تناميها من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في علوم قوى الامن الداخلي / النقيب / زيد عوني / 1989 . ز- رئيس لجنة إعداد المناهج في كلية الشرطة لعام 2005 . حـ - الندوات والحلقات الدراسية :- أولا- إلقاء بحث في المؤتمر السنوي الخامس للتنمية والتخطيط / وزارة التخطيط / 2002 (بحث فائز ). ثانيا- حلقة دراسية بعنوان حملات انجاز المتراكم من القضايا والأوراق التحقيقية بين خدمة المتهم والمجتمع (المعهد العالي للتطوير الأمني والإداري) بحضور كبار المشمولين في وزارتي الداخلية والعدل/2001 . ثالثا- ندوة في قاعة البيان لوزارة الداخلية بعنوان( التحصين الأمني ورجل الشرطة )ألقيت على منتسبي وزارة الداخلية رابعا - محاضرة بعنوان" استخدام البيانات الإحصائية في وضع خطة لمحاربة الجريمة في منطقة عمل مركز الشرطة" ألقيت على منتسبي الشرطة العامة المعنيين بمكافحة الجريمة /1995. خامسا: إلقاء ما يزيد على (20)محاضرة عن الوقاية من الجريمة في كليات ومعاهد جامعة بغداد. سادسا: إلقاء المزيد من المحاضرات بشأن التوعية بقانون تنظيم محلات السكن وكذلك في التلفزيون والإذاعة. سابعا: بحث عن عمل المختبرات في كلية الشرطة /المؤتمر السنوي للكلية /2002 وهنالك ندوات وحلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها . ط- أهم البحوث التي أنجزها: أولا :"حركة السكان المكانية والأساليب الإحصائية الممكنة لتحديد اتجاهاتها "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء السكاني/المعهد العربي للتدريب والبحوث الإحصائية /1983. ثانيا: تحليل الجرائم في العراق بحث لنيل شهادة الدبلوم في الإحصاء/1986. ثالثا: تحليل لجرائم الأحداث بمنطقة الجيزة في مصر "بحث من مستلزمات نيل شهادة الدبلوم العالي في الإحصاء الجنائي/1977 من المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في القاهرة . رابعا: التخطيط الاجتماعي لمكافحة الجريمة وتكامل قاعدة البيانات الإحصائية "نوقش في مؤتمر الخامس للتنمية والتخطيط في العراق وفاز بإحدى جوائز المؤتمر/2002. خامسا استخدام الإعلام في الجوازات وجنسية السفر "بحث قدم للجامعة العربية وتم قبوله اعتمادا/2003. سادسا: أكثر من(15) بحث منشور في مجلات قوى الأمن الداخلي عن مختلف شؤون الشرطة وبحوث أخرى نوقشت في حلقات دراسية لا يتسع المجال لذكرها. ي- بحوث بمشاركة آخرين وأهمها: أولا :جرائم السرقات الواقعة على دور والمحلات التجارية بغداد "بالاشتراك مع د. منير الوتري, د .حكمت موسى سلمان وآخرين/1982. ثانيا: دراسة ميدانية عن الموقوفين في مراكز الشرطة /د. عبد الأمير جنيج وآخرين. ثالثا: دراسة ميدانية عن جرائم القتل في العراق مع نخبة من أساتذة جامعة بغداد. ك- التكريمات والتشكرات :حصلت خلال مسيرتي العلمية والعملية على (6) مرات قدم في كل مرة (6)أشهر قبل عام 1991 وقدما لمدة سنة واحدة عام 2005 مع ما يزيد على (40)شكر وتقدير ومكافئات . 7-الكتب والمؤلفات العلمية : أ‌- عمليات الشرطة "كتاب مطبوع ب (550) صفحة ومن جزأين منهجي يدرس على طلبة كلية حاليا ولصفوفها الثلاثة والمعهد العالي. ب‌- كتاب الاساليب الارهابية وسبل الوقاية منها كتاب منهجي مطبوع مخصص لكلية الشرطة الصف المتوسط وبموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي . ت‌- الإحصاء الجنائي "كتاب مطبوع يدرس في كلية الشرطة ككتاب منهجي بموافقة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وكذلك درس على الدبلوم العالي في المعهد العالي لضباط الشرطة .انجز الكتاب بمشاركة الدكتور نشأت جاسم محمد . ت- كتاب سجلات الشرطة مطبوع ويعتبر مصدر اساسي لنماذج السجلات المستخدمة في عمل الشرطة . ث- كتاب التحقيق الجنائي طبع لحساب كلية الشرطة ودرس فيها لعدة سنيين . ج- كتاب التحقيق الجنائي التطبيقي انجز بالاشتراك مع الرائد المتقاعد منذر كاظم خزعل بعنوان 20 جريمة مكتشفة . خ- اكثر من 20 محاضرة مكتوبة القيت على ضباط الشرطة في المعهد العالي ،في مختلف المواضيع الامنية الخاصة بالعمل الشرطي . ح- كتاب للتخطيط الامني قيد التنفيذ.