صراع الصدارة لا يزال محتدما في الليغا

بعد انتصار كاسح خارج الديار على أرض ريال مايوركا بنتيجة أربعة أهداف نظيفة في اول مباراة بعد عودة النشاط الكروي الملاعب الإسبانية،

يليه فوز اخر في معقلة الكامب و بنتيجة هدفين نضيفين على ضيفه ليجانيس، طمأن برشلونة جماهيره بان حصد لقب الليغا و للمرة السابعة و العشرين ما الا هو مسألة وقت ليس الا وما هو الا لقب قد اجله فيروس كورونا بعض الوقت،

لكن إشبيلية كان له رأي آخر، تعادل محبط هو الذي فرضه النادي الاندلسي على رجال كيكي ستين، تعادل زلزل صدارة برشلونة وقدم إشبيلية من خلاله هدية ثمينة للمطارد ريال مدريد، هذا الأخير الذي حقق الفوز في مبارياته الثلاثة الأولى بعد العودة من التوقيف الطويل الذي دام لمدة ثلاثة أشهر، وبالتحديد منذ منتصف مارس الماضي بسبب أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد،

حيث نجح فريق ريال مدريد في تحقيق الفوز على ضيفه فريق ايبار بنتيجة اقل ما يقال عنها كاسحة تمثلة في حصيلة ثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد معززا من خلال هذا الانتصار مكانه في الوصافة برصيد 59 نقطة،

وبنتيجة ثلاثة أهداف نظيفة سحق رجال زين الدين زيدان فريق فالنسيا في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب الفريدو دي ستيفانو، بل الأكثر من ذلك استغل فريق العاصمة ريال مدريد سقوط غريمه التقليدي فريق برشلونة في فخ التعادل السلبي في الجولة الثلاثين من الدوري الاسباني،

ليحقق الريال فوزا هاما للغاية على ملعب صعب، هو ملعب الانويتا معقل ريال سوسيداد، صاعدا من خلال هذا الفوز الى الصدارة متقاسما اياها مع فريق برشلونة بنفس رصيد النقاط، 65 لكل منهما ليحتد الصراع و تشتد المنافسة بين قطبي الكرة الإسبانية، ويتاجل الحسم الى الجولات المتبقية من عمر الليغا.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب