صديقتي إليك أكتب.

إليكِ أكتب يا صديقة دربي وحياتي!

أنتِ الجزء الجميل الظاهر من القمر التي تنيرُ حياتي، أنت التي في حضرتك تنحني لأجلها النجوم، أنت سعادتي ورفيقتي.

 الآن عرفت ما معنى الصديق الحقيقي!

عندما دخلتِ حياتي عرفت ما معنى السعادة، أنت التي تفهمينني قبل أن أتحدث، رغم المسافات لكن حبك في أعماق قلبي يزداد يوماً بعد يوم، أحببت طيفك الخفيف، روحك وعيناك وصوتك الذي يشعرني بالتفاؤل، حتى كلامك الذي تكتبينه يشعرني براحة غريبة.

كنت أتحدث معك عن يومي، وما يحدث لي من وجع وآلام وأحزان، ولكن الغريب عندما أبدأ بمحادثتك تتسع ابتسامتي، وتتوقف دموع عينيّ من الانسكاب على وجنتيّ، وتتعالى صوت ضحكاتي وكأنني لم أحزن في حياتي، وفي وسط كلامنا تخبرينني كم أنت تحبينني، وكم أنت سعيدة بوجودي في حياتك، فتعطيني دافعاً للحياة أنّ هناك من يهتم لأجلي، من يشعر بي، من يسمعني، ومن يفهمني، ومن يخرجني من أحزاني، ومن يبهجني.

عندما نتحدث عن أحلامنا سوياً تعلو ابتسامتنا، فأحلامنا بسيطة، ولكنها تحتاج إلى الوصول، وعندما نتحدث سوياً في الهاتف ويمر الوقت بسرعة، ونكتشف أننا كنا نتحدث بالساعات، وأن الوقت الذي مر ولم نشعر به ما هو إلا أننا نحب الحديث معاً، وقلوبنا هي من تتحدث.

يا صديقتي،

تعلّمت منك القوة، وأن أتعلم حبّ نفسي، تعلمت منك أن أسير في اتجاه أهدافي وأحلامي، ولا أدع اليأس يتسلل إلى حياتي.

لهفتك عليّ، عندما نتقابل، واحتضانك لي، وقولك لي كم تشتاقين لي يجعلني أشعر بسعادة بالغة، أحببتك من حبك لي، فأنت يا عزيزتي مصدر قوتي، وسندي، واحتوائي، وملهمتي.

أنا أحبك فوق الحب حباً.

أنت نعمة من نعم ربي التي أنعم عليّ بها!

أنت كزهرة بيضاء تشع جمالاً تنبت في القلب ولا تذبل أبداً، أنت توءم روحي ونبض قلبي، أحبك لدرجة لا يتخيلها عقلك، ولا يشعرها قلبك، أحبك بعدد نجوم السماء.

أنت نقية كنقاء السماء في الصباح، أحبك يا صديقتي، يا وردة مكانها البستان.

كاتبه روائيه ومقالات

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبه روائيه ومقالات