صداع التوتر.. أسبابه وأعراضه وطرق العلاج

صداع التوتر هو أكثر أنواع الصداع انتشارًا، ولا يخلو أي شخص من الإصابة بإحدى نوباته عدة مرات في حياته. 

اقرأ أيضاً أسباب الصداع النصفي وطرق علاجه

متى يحدث صداع التوتر؟

يحدث صداع التوتر عادة عندما يكون الشخص مضغوطًا أو متوترًا؛ بسبب العمل أو الدراسة أو المشكلات الشخصية أو العاطفية، بالإضافة إلى التوتر العضلي؛ بسبب وضعيات الجلوس الخاطئة والجلوس أوقات طويلة أمام الحاسوب، أو إدمان الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، أو حمل الأشياء الثقيلة، كذلك بسبب نقص النوم أو تغير نمط النوم، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية، مثل الدورة الشهرية أو الحمل أو انقطاع الطمث أو تناول أقراص منع الحمل.

اقرأ أيضاً أنواع الصداع وطرق طبيعية لعلاجه بالمنزل

علامات صداع التوتر

يتميز صداع التوتر بالشعور بالضغط على جانبي الرأس أو الجبهة أو العنق، وقد يزداد مع الضوء أو الصوت أو التفكير، يتميز أيضًا صداع التوتر بحساسية في فروة الرأس والمفاصل والعضلات.

من خصائص هذا النوع من الصداع أنه يؤثر على المِزَاج والقدرة على التركيز والنوم، مع تهيج وانزعاج وقلة الصبر.

اقرأ أيضاً الصداع النصفي من أبشع الأمراض العصيبة.. تعرف على طرق علاجه

ما أسباب صداع التوتر؟

يُعتقد أن سبب صداع التوتر يعود إلى تقلص عضلات الرأس والرقبة. ولكن صدرت دراسة حديثة نفت هذه الفرضية ورجحت أن السبب قد يكون حساسية مفرطة للألم لدى الأشخاص المصابين بصداع التوتر، وتلك نتيجة لنقص النوم أو التغذية غير المناسبة أو تناول الكافيين أو التدخين. فتفرز الأعصاب هرمونات تزيد من حساسية المخ للألم.

الفرق بين صداع التوتر والأنواع الأخرى من الصداع

يجب التفريق بين صداع التوتر وأنواع أخرى من الصداع مثل الصداع النصفي أو صداع التهابات الجيوب الأنفية والحساسية، فالصداع النصفي يحدث في جزء من الرأس ويكون شديدًا جدًا، وقد يصاحبه غثيان أو حساسية للضوء أو الصوت. أما صداع التهابات الجيوب الأنفية والحساسية، فيتميز بأعراض واضحة لا لبس فيها. 

ما طرق علاج صداع التوتر؟

مع أنَّ صداع التوتر لا ينذر بالخطر في حد ذاته، إلا أنه إذا استمر مدة طويلة قد يؤثر على جودة حياة المريض وانجازه في عمله وتواصله مع الآخرين، ولعلاج صداع التوتر يُفضَّل تقليل مصادر التوتر والقلق، والاسترخاء وممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من النوم.

يمكن أيضًا استخدام تقنيات الاسترخاء مثل: المساج أو الإبر الصينية والكمادات الدافئة والباردة.

ولا تنسَ زيارة الطبيب للتشخيص الدقيق ووصف الأدوية المناسبة، مثل مضادات الالتهابات ومرخيات العضلات. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة