أجفلتُ ماء حبّكِ في قلبي قسرًا..
وتشرب تُراب قلبي الدماء..
سكنتِ في بادئ الأمر ركنًا..
حتّى هززتِ باقي الأركان..
كنتِ السبيلَ إلى الغصن المتعب فؤادهُ..
وتقتاد أشجاري عليكِ أيّامُ..
سكنتِ ليلي وغدوتِ نجم الشمال ليل ونهار..
أبحثُ فيكِ عن نفسي، وأنفاسكِ غدت أنغامُ..
فأنتِ الخريطة وأنا المهاجر بلا ديار..
يزدادُ إليكِ شوقي..
كمن يبحث عن وطنه..
أسفل البحار وفوق الجبال..
معشوقتي أنتِ بالخصام..
فما بالكِ بالودّ و "اللقاء"..
.........
كم أكتب لك شعرًا ونثرًا؟
ولكن هل يشبعُ الحبر؟
وهل يشبعُ الكلام؟
وما أكثر الكلام في زمنيّ!
وما أكثر الشعراء العزل والأحلام!
لا تصدّقي ممّن يصنعه صنعًا..
بل صدّقي من بقلبه حبًّا من شتّى الأزمان.
............
معشوقتي منك القوّة، ومنك الطرب..
ومنّي الشعر ومنيّ الحطب..
فل توقّديني حبًّا لنسهر معًا..
ولتسكبي المزيد منكِ..
فأنا الكأس وأنتِ العنب..
يا جميلتي..
سألتني أين أنا وإلى أين أذهب ومن أين المراد..
أجبتكِ مبتسمًا معكِ ولك وإليكِ مسار الأقدار والأقدام..
..
دمشق ٣١/٨/٢٢
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.