شكراً لك أيها الغريب

شكراً لك ألف كلمة شكر لن تفيك حقك، أبتسم كلما تذكرت العراك الذي شب بيننا وأنت تحاول yزالة المعصم عن عيوني.لا تحاول لأنكستجد معصم آخر ...

أحببت نفسك الطويل وكلماتك المفعمة بالأمل، أحببت الخدوش التي تركتها على جبيني وأنت تزيل المعصم.

كلماتك لازال صداها يتردد في أعماق روحي الباردة.

أنت لن تدرك حجم التعب الذي أشعر به.

في الحقيقة لم تساعدني بل أيقضت الوحوش النائمة منذ سنين. وهاهي الآن تدق قفص صدري بكل ما أوتيت من قوة تريد التحرر. 

كيف أسكت أصواتها المزعجة؟ كيف أجعلها تخرس للأبد. 

يقبع بداخلي فصل واحد يحتلني أبشع إحتلال. فصل الدموع إستوطنني. 

وترعرع على عرش قلبي.

بالمناسبة قلبي كقطعة جليد حيرت الشمس.

كم أشعر بالبرد الشديد.

لكني مضطرة للبقاء تحت إمراة هذا الفصل الظالم.

لن يستطيع أي كان تحريري.

لا تملك سوى الحديث  فقلبي  أصم.

سأبقى دائماً خلف القضبان وستقبل أن تراني خلفها إلى أن تنتهي رحلتك في دربي وتعود من حيث أتيت.

لكن مرة أخرى شكراً لك أيها الغريب.

 

 

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Feb 28, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 28, 2021 - طارق السيد متولى
Feb 27, 2021 - سماح القاطري
Feb 26, 2021 - سماح القاطري
Feb 24, 2021 - فاطمة السر
Feb 24, 2021 - سماح القاطري
نبذة عن الكاتب