شعر وثورة نيرودا

سطور راقت لى فأثرت ان اشرككم معى فيها وذلك من خلال ابيات شعرية خالدة لشاعر عظيم من عظماء الادب والشعر فى القرن العشرين انه بابلو نيردوا شاعر شيلى وامريكا اللاتنية الكبير(1973-1904م) حاصل على جائزة نوبل للاداب عام1971م
ويعتبر من الادباء ذوى التوجه اليسارى ومن اشهر اعماله عشرون قصيدة حب واغنبة يأسه.
كتب قصيده اسمها شركة الفواكه المتحده(شركة الفواكه المتحده شركه امريكيه فى بوسطن واسمها الشائع -إل بولبو-اى الاخطبوط وذلك لما دبرته من مكائد ولضلوعها فى القلاقل السياسيه خلال القرن العشرين فى امريكا اللاتنيه)
حيث يقول فى قصيدته
"عندما انطلق صوت النفير
هب كل شي على سطح الارض متاهبا
فمنح الرب العالم لشركه كوكاكولا المحدوده ،
واناكوندا،وشركة فورد للسيارات،وشركات اخرى
اما شركة الفواكه المتحده فقط احتفظت لنفسها بالقطعة الاكثر جزالة.....
انها الساحل الاوسط من عالمى خصر امريكا الرقيق
واعادت تعميد هذه البلدان
وسمتها جمهوريات الموز وجاءت فوق الموتى الراقدين وفوق الابطال المقلقين، الذى دانت لهم العظمة،والحرية،والبيارق،فاقامت اوبرا هزلية الغت الارادة الحرة....."
يلاحظ فى هذه القصيدة التوجه اليسارى والاشتراكى لنيرودا  من خلال ابراز الطابع الاحتكارى الراسمالى لشركةالفواكة المتحدة.
كما حصل نيرودا على جائزة لينين للسلام كما انه صاحب تاثير كبير قى امريكا اللاتنية من الناحية الادبية والثورية .
كماان شخصية نيرودا محيرة فاشعاره المنتشرة فى الحب والرومانسية لا تمثل حياته التى عبر عنها فى مذكراته المنشورة بعد وفاته. التى يوجد بها اعترافات غير اخلاقية مما اثار عاصفة من الجدل.

بدا نيروداشر قصائده فى سن التاسعة عشر فكان رومانسيا وثوريا واشعاره مستوحاة من الحياة اليومية،لم يكن والده يريده شاعرا وعندما بلغ السادسة عشر بدا فى الكنابة تحت اسم بابلو نيرودا وهو اسم مستعار وليس اسمه الحقيقى واسمه الحقيقى "ريكاردو اليسير نيفتالى ريس باسولاتو"
عدد قصائد نيرودا القصيرة225 قصيدة
يقول فى احدها"لبصلة اكثر جمالا من طائر ذو ريش سبب للعمى بينما التونه فى المتجر هى قذيفة منبثقة من عمق المحيط صاروخ عندما سبحت ،هى الان مستلقية امامى ميتة"
عانى نيرودا ماديا كما هو حال ادباء فى دول العالم الثالث فعمل فى سفارة بلاده فى عدة دول منها اندونسيا وسنغفاورة واسبانيا وفى اسبانيا حدثت الحرب الاهلية سنة 1936 فعمل نيرودا على اجلاء مايقرب من الفين من اللاجئين من اسبانيا الى تشيلى
ومن اهم مايميز شخصية نيرودا كشاعر هى مواجهة الظلم ونتيجة لذلك تم نفيه خارج البلاد حتى عاد الى تشيلى عام 1952واثناء نفيه الف كتابه الشعرى
"كانتو الجنرال"؛مفصلا فيه تاريخ امريكا الجنوبية من خلال الشعر .
وفى عام1970 العام الاهم فى حياة نيردوا ترشح لرئاسة تشيلى وتنازل لسلفادور الليندى عن الرئاسة ويصبح مستشارا له وبعدها بثلاث سنوات جاء بنوشية بانقلاب عسكرى مات بعدها بعدة اسابيع نيرودا فى المستشفى وهناك اقاويل انه مات بسبب الحزن او تم اغتيالة ولكن تقرير المستشفى قال ان سبب الوفاة هو السرطان،مات نيرودا ولكن اشعاره لن تموت فى مواجهة الظلم فسلاح الكلمة اقوى من سلاح القوة الغاشمة.

بقلم الكاتب


Mostafa Mahfouz Rashwan بكالوريوس علوم قسم كيمياء جامعة أسيوط أهوى الكتابة

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..



المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لاتمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

Mostafa Mahfouz Rashwan بكالوريوس علوم قسم كيمياء جامعة أسيوط أهوى الكتابة